إن الإبداع يساعد في تطوير وتحسين مهارات التفكير العاطفي والاجتماعي والنقدي عند الطفل؛ لذا فعلى الوالدين والمعلمين تشجيع إبداع الأطفال بالعديد من الطرق، التي تساعدهم على الانطلاق في حياتهم. يُعدُّ الخيال والإبداع جزءين هامين للغاية في حياة أي طفل، ولا يتعلق الإبداع بالابتكار فقط؛ بل يتعلق بكل الأعمال التي قد تراها بسيطة وغير مهمة عند طفلك؛ كاللعب بالطين وتشكيله، والرسم، ولعب التخيل واللعب الحر. إن مساعدة طفلك على الإبداع لن تجعله مبتكرًا وفنانًا ومتميزًا فقط، بل إن الإبداع يلعب دور هامًّا للغاية في نمو الطفل كذلك. وأول ما يمكنك فعله لمساعدة ابنك في تعزيز الإبداع لديه هو مشاركته في كل أفكاره ومشاريعه.

ما هو الإبداع؟

الإبداع هو النظر للشيء المألوف بطريقة غير مألوفة، أو رؤية العادي بشكل غير عادي، ومزج الخيال مع التفكير العلمي؛ من أجل إيجاد حل لمشكلة أو إيجاد فكرة جديدة أو تطوير فكرة موجودة بالفعل، بحيث ينتج عن ذلك شيء متميز فريد من نوعه، قابل للاستعمال والتطبيق. والإبداع لا يحل مشكلة بالضرورة، بل قد يكون سببًا في خلق مشكلة أحيانًا، لا سيما وأنه يعتمد على إيجاد وتطوير أفكار وأعمال غير عادية. وفي العموم يمكننا تصنيف الإبداع لصنفين؛ الأول وراثي، والذي يأخذ فيه الابن إبداع وذكاء والديه، والثاني مكتسب، والذي يشير إلى أن المبدع لا يشترط أن يكون ابنًا لمبدع أو مبدعة. ويعد هذا الجانب أهم في العملية الإبداعية من الشكل الوراثي.

لماذا الإبداع مهم؟

إبداع الأطفال

الإبداع مهم جدًا في تحسين القدرات المعرفية للطفل. اكتشف العلماء أن الأشخاص المبدعين فنيًا -على سبيل المثال- يميلون لتطوير روابط أقوى بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر، كما أكد العلماء أن التفكير الإبداعي يمكن أن يساعد الدماغ على تطوير روابط عصبية وتعلم مفاهيم جديدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ممارسة الأنشطة الإبداعية في حد ذاتها تساعد في تحسين الحالة المزاجية عند الطفل وتعزز من رفاهيته. وقد كشفت دراسة قام بها مجموعة من الباحثون في كلية بروكلين؛ أن الرسم ساعد الأطفال على الهدوء بعد تذكر ذكريات مأساوية وحزينة، وأن الناس حين يركزون على عمل إبداعي فإن احتمالية شعورهم بالسعادة تزيد، وهذا يحقق لهم مزيدًا من الازدهار.

وبشكل عام، فإن أهم الأسباب التي قد تدفعك لتعليم ابنك كيف يكون مبدعًا؛ تتمثل في تقوية عاطفته وصحة دماغه، وعلى الرغم من أن تحديد نقطة الانطلاق قد تكون صعبة ومربكة لك كأب أو مربي، إلا أن الطرق التالية ستساعدك على تحقيق هدفك المنشود.

كيف تقود طفلك للإبداع؟

أول مؤسسة يمكنها أن تأخذ بيد الطفل وتقوده للإبداع هي الأسرة؛ إذ تلعب الأسرة دورًا خطيرًا للغاية في تشكيل شخصية الطفل ورسم حياته ومستقبله. فإما أن تنجح في تنمية شخصيته وتطويرها وتكسبها اتجاهات وقيمًا إيجابية واضحة، وتساعدها على تطوير ميول علمية، أو تكون سببًا رئيسيًا في طمس شخصية الطفل، وتحطيمها بالسلبية والإهمال، وعدم تقدير مواهبه، وعدم الاعتراف بقدراته المميزة.

على الرغم من أن هناك الكثير من الصفات التي يرثها الطفل من والديه؛ والتي تؤثر على سلوكه وتفكيره ونفسيته، إلا أن العديد من الدراسات والأبحاث في مجالي الطب النفسي وعلم النفس قد أثبتت أن هناك في المقابل العديد من الصفات التي يمكن أن يكتسبها الإنسان من البيئة التي يتواجد فيها. وهذا يعني أن الأسرة إذا خلقت للطفل البيئة المثالية، تدفعه للإبداع دفعًا.

إثارة خيال الطفل بالأمثلة

هذه الخطوة يمكن اتخاذها كبداية، لا شيء مخيف أكثر من صفحة فارغة، لذا بإمكانك البدء بإثارة خيال الطفل عن طريق إعطائه بعض الأمثلة أو النماذج الملهمة. قد يبدو هذا خطيرًا بالطبع؛ لأن الأطفال يقلدون كل ما يرونه، لكن لا بأس بهذا في البداية، ومن ثم شجِّعْهم على تغيير أو تعديل النماذج أو الأمثلة التي طرحتها، واقترحْ عليهم أن يضيفوا لمستهم الشخصية وأسلوبهم الخاص عليها.

اليد لا تقل أهمية عن الرأس

إبداع الأطفال

قد تظن أن الخيال يحدث في الرأس وحدها -أي من الفكر-، لكن اليد لا تقل أهمية عن الرأس، فالتنفيذ العملي قد يولد أفكارًا بديعة. لذا لمساعدة ابنك -أحيانًا- في ابتكار فكرة ما يجب أن تتركه يعبث، اترك له المكعبات أو المواد المختلفة -الآمنة- لكي يعبث بها بيده ويُظهر من خلالها أفكاره، إذ إن معظم النشاطات التي تبدأ بلا هدف تصبح بداية لمشروع جيد. كما أن تنظيم بعض الأنشطة الصغيرة مهم أيضًا، اطلب من طفلك تجميع مكعباته معًا، ثم إعطاء ما قام به لصديقه ليكمل عليها، ثم المتابعة على هذا الحال بينه وبين صديقه، هذا يساعد في ابتكارهما أفكارًا جديدة إبداعية، في جو من الألفة والمحبة.

توفير المواد اللازمة للطفل

لأن الأطفال يتأثرون بكل الألعاب والأدوات والمواد الموجودة حولهم، فإن إشراكهم في الأنشطة الإبداعية يتطلب توفير هذه المواد لهم، كمواد الرسم والبناء والمكعبات والعصي والأقمشة والجلود والأقلام والأجهزة التقنية كالروبوتات الصغيرة وغيرها. كل هذه المواد ستجعل الطفل يعمل بيده ويحاول ابتكار أشياء جديدة مهما كانت بسيطة.

احترام ما يقوم به الطفل أيًا ما يكن

كل طفل يكون لديه اهتمامات بأشياء مختلفة عن الآخر، هناك من يهتم ببناء المنازل والقلاع بالمكعبات، وهناك من يحب العرائس والألعاب، والبعض يحب تجميع السيارات، بينما يفضل البعض أنواعًا معينة من الرياضات أو الكتابة وغيرهم. كل نشاط من هذه الأنشطة يمكن أن يقود طفلك للإبداع، لذا شجع طفلك على الانخراط في مختلف أنواع النشاطات التي يحبها، وحاول أن تتفهمه وتحترم ما يقوم به ولا تنظر له بعين الاحتقار والاستصغار، ولا تضع كل همك على النتيجة النهائية والشيء الذي يصنعه؛ بل الأهم من ذلك هو العملية أو الوقت الذي قضاه في صنع هذا الشيء.

لذا يجب عليك تسليط الضوء على العملية نفسها وخطواتها؛ لا على المنتج النهائي وحده. واسأل الطفل عن الاستراتيجية التي استخدمها ومصدر إلهامه في صنع ما صنعه، وشجعه على التجريب، وامدحه على كل تجربة فاشلة بقدر مدحه على التجارب الناجحة، وحاول أن تخصص له وقتًا لمشاركته أحد مراحل مشروعه، وناقش معه ما يخطط للقيام به في الخطوة التالية.

تشجيع الطفل على التفكير من خلال طرح الأسئلة

إن تشجيع الطفل على التفكير عن طريق طرح مجموعة من الأسئلة المثيرة عليه، يدفعه إلى الإبداع أكثر، ويعزز من ثقته بنفسه، ويزيد من قدرته على التعبير عن نفسه. أفضل سؤال يمكن أن تسأله لطفل يقوم بشيء ما هو: كيف خطرت لك فكرة هذا العمل؟ لكن يجب أن تكون صادقًا في سؤالك حتى تدفع الطفل للتوقف، والتفكير عن دوافعه للقيام بهذا العمل وعن إلهامه.

كما أن أسئلة “ماذا لو” مهمة جدًا وتساعد الطفل على التفكير؛ مثلًا: ماذا لو كان الناس يستطيعون الطيران، ماذا لو عاش الناس في الفضاء، ماذا لو كان بإمكان الدلافين السير على الأرض؟ من جانب آخر يمكنك إشراك طفلك في اكتشاف طريقة لتحسين وضع أو شيء معين، مثلًا: كيف يمكننا تنظيف غرفة المعيشة بشكل أسرع؟ كيف يمكننا إيصال الماء إلى الأزهار دون أن نسكب منه شيئًا؟ وهكذا، يمكنك كذلك توجيه أسئلة للطفل أثناء قراءته لكتاب أو قصة، اسأله في المنتصف ما الذي يتوقع حدوثه بعد ذلك؟ أو كيف يشعر البطل في هذا الوقت ولماذا؟

مشاركة الطفل الأفكار والانفتاح معه

إبداع الأطفال

بعض الآباء يترددون في التحدث مع الطفل والانفتاح معه، وشرح ما الذي يشعرون به، وما هي الصعوبات التي تواجههم، ولماذا يشعرون بالعجز أو الارتباك أحيانًا، لكن تحدث الوالدين مع الطفل في هذه الأمور هي أفضل ما يمكن تقديمه لهم لتحفيزهم على الإبداع والمواصلة، فحين يعرف الطفل أن العمل شاق على البالغين أيضًا، لا عليه وحده؛ فإنه سيكون أكثر انفتاحًا وثقة على مواصلة التفكير والإبداع، لأنك ستخلصه من مشاعر الإحباط واليأس، وستكون قدوة له.

إعطاء الطفل الحرية والاستقلالية التي يحتاجها

إن أهم ما يمكنك القيام به لكي تقود طفلك للإبداع هو إعطاؤه القدر الكافي من الحرية والاستقلالية للقيام بما يريد. لا يجب على الطفل أن يشعر أنك تتسلط عليه أو تتحكم فيه؛ لأن هذا يقيده ويحد من حريته وإبداعه، لذا يجب أن تتوقف عن العيش في خوف غير مبرر على ابنك، لأن القيود التي تفرضها عليه تقلل من مرونته في التفكير. وقد أكد العلماء أن مجرد توضيح طريقة فعل أو تركيب أو تجميع نموذج ما للطفل يقلل من الطرق الإبداعية التي يمكن أن ينجز بها الطفل مهمته.

من جانب آخر، يجب أن تعطي الطفل الحرية الكاملة في التعبير عن آرائه وأفكاره، دعه يختلف معك وشجعه على إيجاد أكثر من طريقة لحل المشكلة. فحين ينجح في إيجاد طريقة لحل مشكلة ما، شجعه على التفكير مرة أخرى في إيجاد طريقة ثانية وثالثة.

القراءة أولوية

إن أول آية نزلت من القرآن الكريم كانت “اقرأ”؛ لذا اجعل القراءة أولوية وشجع طفلك عليها، إنها متعة من ناحية، ووسيلة للتقليل من النشاطات غير المفيدة كمشاهدة التلفاز والهاتف الذكي من ناحية أخرى. يمكنك شراء الكثير من الكتب في كل المجالات ووضعها في مكتبة للطفل، وتشجيعه على اختيار كتاب في المجال الذي يحبه، واسأله في النهاية ما الذي استفاده من الكتاب، وما إذا كان يرشحه لك لتقرأه.

مكافأة الأطفال تؤثر سلبًا على إبداعهم

يمكن أن تبدو هذه العبارة غريبة بعض الشيء، ولكنها الحقيقة، لا تكافئ طفلك على إبداعه، لا تربط الحوافز مع العملية الإبداعية؛ لأنها ستقلل من جودة استجابة الطفل ومرونة تفكيره. بل شجع طفلك على تطوير إتقان الأنشطة الإبداعية التي يكون لديه دافع جوهري فعلًا للقيام بها، بدلًا من محاولة تحفيزه بالهدايا والمكافآت. فمثلًا، بدلًا من إعطاء طفلك مكافأة إذا صنع شيئًا، اسمح له بفعل شيء يستمتع به أكثر؛ سواء كان الرسم، القراءة، حضور درس في العلوم، شيء يستمتع به طفلك ويريده حقًا دون انتظار مقابل أو حافز.

نصائح لتحفيز النمو العقلي وتعزيز الإبداع عند الطفل – من كتاب فن تربية الأولاد في الإسلام

فن التربية

لقد ضم كتاب فن تربية الأولاد في الإسلام العديد من النصائح الجوهرية لمساعدة الطفل على تعزيز نموه العقلي، وزيادة الذكاء والإبداع، ومن أبرز هذه النصائح ما يلي:

الصلاة والتدبر في خلق الله

تعويد الطفل على الصلاة والخشوع فيها والتركيز أثناء أدائها، يساعد في تدريب الذهن على التركيز، وهذا ينمي من قوة الذاكرة عند الطفل. كما أن التدبر في خلق الله وتأمل قدرته وإبداعه، وتعويد الطفل على الاستغفار وذكر الله والصدق، كلها عادات حسنة تساعد في جعله طفلًا سويًا ذا نفس هادئة مطمئنة، وستفتح مدارك عقله بكل تأكيد.

لا علاقة للإبداع بالتحصيل الدراسي

تأكد أنه لا علاقة ضرورة تربط الإبداع بالتحصيل الدراسي؛ إلا بنسبة قليلة للغاية لا تعد مهمة. فالمبدع قد يكون متأخرًا في دراسته، وقد يكون صاحب أعلى شهادة دراسية غير مبدع في أي شيء، فعلى سبيل المثال؛ نجد أن توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي، لم يمكث في المدرسة إلا ثلاثة أشهر فقط.

لا تزرع إبداعًا لا منطق أو عقل فيه

هناك قصة، ذات عبرة تقول إن واحدًا من الناس أراد أن يكون مبدعًا فأحضر ضفدعة ووضعها أمامه. وقال لها: اقفزي، فقفزت، فكتب: قلنا للضفدعة اقفزي فقفزت. ثم قطع يدها اليمنى وقال لها: اقفزي، فقفزت، فكتب: قطعنا اليد اليمنى للضفدعة وقلنا لها اقفزي فقفزت. ثم قطع يدها اليسرى وقال لها اقفزي، فقفزت، فكتب: قطعنا اليد اليمنى واليسرى للضفدعة وقلنا لها اقفزي فقفزت. ثم قطع رجلها اليمنى وقال لها اقفزي فقفزت بصعوبة، فكتب: قطعنا يدي الضفدعة ورجلها اليمنى وقلنا لها اقفزي فقفزت. ثم قطع رجلها اليسرى وقال لها اقفزي فلم تقفز، فكتب: قطعنا يدي الضفدعة ورجليها وقلنا لها اقفزي فلم تقفز. ومن هنا أثبتت الدراسات أن الضفدعة إذا قُطعت يداها ورجلاها، فإنها تصاب بالصمم! هذا النوع من الإبداع لا عقل فيه ولا منطق على الإطلاق، لذا احذر أن يكون ابنك مثل صاحب الضفدعة.

التقليل من المحاسبة والنَهْر

الأطفال يخطئون كثيرًا، ولا يجب أن يكون هذا مَدعاة للمحاسبة، فليس كل خطأ يستحق ذلك، بل على الوالدين تشجيع الطفل على الاستفادة من هذه الأخطاء، ومنحه الحرية والتشجيع على ممارستها. فعلاقتك الدافئة الوثيقة مع ابنك هي ما ستشجعه على أن يكون مبدعًا، ومن جانب آخر لا تفكر في نَهْر ابنك على كل سؤال أو مناقشة، حتى لا تقتل الود في علاقتكما. فمثلًا إذا جاء لك طفلك وسألك ماذا تفعل؟ فإن سؤاله لا يستدعي النهر، بل هو دلالة على رغبته في مشاركتك، وينبغي وقتها أن تقول له إنك تفعل كذا وكذا، لأنك بهذا تنمي لديه حب الاستطلاع، بل إن كان هناك فرصة لأن يشاركك فاجعله يفعل ذلك.

لا تعوِّدْ الطفل على تجزئة عمله، ولا تقاطع أفكاره

الإبداع عند الأطفال

في الواقع، إن تعليم الطفل تجزئة عمله والقيام به على دفعات، سوف يحد من خياله، بل على العكس اترك لطفلك فرصة ينمي بها خياله ويشغل عقله، واتركه يعمل مثلما يريد مع إرشاده وتعليمه المهارات البسيطة التي سيحتاجها. مثل كيف يمسك القلم، كيف يستعمل الفرشاة، كيف يستخدم المقص، لكن لا تعلمه ذلك بإصرار وتمسك يده مثلًا لتريه كيف يرسم زهرة أو تقوم بتصحيح ما رسمه بعد أن ينتهي.

من جانب آخر لا تقاطع طفلك إذا كان مستغرقًا في تفكيره أو عمله، بل كن حريصًا على أن يتابع ابنك أفكاره دون انقطاع، وساعده على الاسترسال فيها من خلال تحفيزه بالأسئلة مثل: هل يمكنك أن تعلمني أن أفعل مثلما تفعل؟ أو هل يمكنني أن أساعدك في إتمام عملك؟ وهكذا. كما أن توفير فرصة لطفلك لكي يخلو فيها إلى نفسه، ويعمل وحده في هدوء، ويجرب إنهاء عمله في مكان بعيد وهادئ، دون تدخل من الآخرين أو دون أن يشعر أنه مراقب؛ سوف يساعده على تحقيق المزيد من الإبداع.

هناك علاقة بين الخيال والحركة؛ فلنستغلها

هل تعلم أن العلماء يقولون إن هناك علاقة بين جانبي المخ الأيمن والأيسر، إذ يتعلق الأول بالخيال، بينما يتعلق الثاني بالحركة، وهذا يعني أن الإنسان حين يتحرك يعمل الجانب الأيسر لمخه، ويستريح الجانب الأيمن، فيبدأ الخيال في العمل؛ لذا شجع ابنك إذا واجهته مشكلة لم يجد لها حل في الوقت الراهن، أن يتركها ويقوم بعمل عضلي؛ كالصلاة، المشي، السباحة، التحدث، النوم، اللعب، التنزه، الأكل، التأمل، الاسترخاء وغيرها من الأنشطة التي تحتاج لتحريك العضلات.

53

الكاتب

سارة سعد

كاتبة محتوى حصري منذ 2016م. حاصلة على ليسانس الآداب، دبلومة التربية ودورة في اللغة العربية. أقوم بتحضير الماجستير في الفلسفة أحب القراءة، السفر، وألعاب التفكير.

التعليقات

  • مسعود منذ أسبوعين

    الموقع تبيان موقع رائع وجميل ايضا كلمة عربية أصيله اشتقت ايضا من القرأن
    في قوله تعالي ( خلق الأنسان علمه البيان )

    ادا لمادا تكتبون المصادر باللغة اللاتنية ؟

    رد

    اترك تعليقًا

    *
    *

    موضوعات ذات صلة
    القائمة البريدية

    اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.