زلازل وفيضانات وحروب.. أين الله من كل هذا؟

في أوقات الأزمات يتنامى السؤال إلى أطرق القوم عن مكان الإله من المعاناة وشرها؟ والتساؤل عن وجود الله ودوره، ولبُّ الاعتراض يتمثل في أن الإله الرحيم لا يسمح بمعاناة عباده الأبرياء، وأن الشر يجب أن يختص أولئك المذنبين، وأن لا يتأذى المستضعفون والأبرياء تصديقًا لعدل الإله، وإلا فأي إله عادل يسمح بموت الأطفال على الشوارع واغتصاب الحرائر بلا ذنب ولا جريرة، وغرق الألوف ودفن مثلهم تحت الأنقاض، وإن صدقنا بأن بعض الكوارث الكبرى لها الفضل في تصحيح مسار البشرية وجلب خير يوازي الشر المفتعل، فبأي ذنب تموت طفلة صغيرة بعد أن يضربها زوج أمها مثلًا؟ ما الخير الذي قد ينتج من هكذا فعل؟

وهو ما يسمى ب: (الشر المجاني) أي الشر الذي لا يتوقع أن يقابله خير، تعتبر مشكلة الشر هي الدافع الأول والأكثر انتشارًا للإلحاد في كل الأرض، تهدف هذه المقالة إلى استكشاف الحجة السابقة على إنكار وجود\قدرة الإله وتبيان ضرورة الشر في السنن الكونية.

سنفكك الشبهة السابقة على ثلاثة مستويات:

مستوى الإله

وحدانية الله

أولًا: تفرض الحجة السابقة صفات معينة على الإله وتحاكمه على أساسها، ننطلق في هذه النقطة إلى بيان أصل هذا الإلتباس في التفكير وبيان صفات الله الحقة، يقوم التصور الغربي عن الإلة في الثيولوجيا الغربية (ابتدءًا بالوثنية اليونانية وانتهاءً بالتقليد المسيحي) على تصوير الإله على أنه إنسان مُحسّن، يحمل نفس صفات البشر لكنه مترفع عنهم ببضع القوى الخارقة ويمكن محاسبته على أسس إنسانية، ويتمثل هذا الملمح بقوة في أشهر وأقدم وأول نص على معضلة الشر وهو الذي أورده الفيلسوف التجريبي هيوم نقلًا عن أبيقور ونصه: (يريد الإله منع الشر لكنه لا يقدر؟ إذن هو إله عاجز، وإذا كان يقدر لكنه لا يريد إنهاء الشر فهو  إله خبيث، وإذا كان يقدر ويريد إذًا هو إله شرير)[1] إذا تأملت هذه الكلام وجدته يزعم أن الإنسان قادر على الإحاطة بسنن الله في الكون ومعرفة مخرجاتها  بل والحكم على فعل ما بأنه شرير كليًا ولا يوجد أي خير فيه أو مصلحة، ومن ثم محاسبته على أساس هذا التصور بوصفه مرة بأنه عاجز ومرة بأنه خبيث وثالثة بأنه شرير، وإذا زعم الإنسان احاطته الكاملة بالغيب فهو يزعم أنه إله، وإن أقر أنه لا يحيط بالغيب فعلى أي أساس يحاكم الإله؟

يمكن القول أن أول خطأ في التفكير تحمله معضلة الشر أنها قائمة على إلحاق النقص الإنساني بالله، ومن ثم معاملته معاملة من يخطئ ويستحق المعاتبة.

قبل أن نستمر وجب القول بأن معضلة الشر هي شبهة مستوردة تقوم أساسًا على التصور اليهودي والمسيحي عن الإله لذلك لكي نفهم هذه التصور الإلهي المعطوب يجب أن نتتبع مصدره ومن ثم نقارنه بالتصور الإسلامي الصحيح عن الله وصفاته.

نجد استمرارًا في إلحاق صفات إنسانية بالإله في الثيولوجيا المسيحية بوصف الإله بالتعب كما جاء في سفر التكوين وأنه بحاجة إلى الراحة بعد الجهد: (فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل، وبارك الله اليوم السابع وقدسه؛ لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقًا) (سفر التكوين2: 1-3) وتوصيف الإله بالغفلة والمفاجئة وأن هنالك اشياء قد تخرج عن علمه، كما جاء في قصة آدم وحواء والنزول من الجنة، يحكى أن آدم سمع صوت مشي الإله في الجنة ثم اختبأ منه فإذا الإله يسأل عن مكان آدم! لأنه لا يعلمه، وينزله نتيجة لخطأه ذاك إلى الأرض عقابًا له لأنه فعل أمرًا أغضب الإله وهو أمر لم يتوقعه الإله نفسه الذي يختبئ منه البشري بين الأشجار فلا يراه[2]، هذا بالإضافة إلى صفات بشرية أخرى كثيرة بثت في الأناجيل المحرفة تنزه الله عن ما فيها علوًا كبيرًا.

يمكن إذًا للعقل الذي ارتضي للإله هذيين الصفتين أن يصفه أيضًا بالنقص الذي يؤدي إلى وقوع الشر خارج إرادته، وأن يتوقع منه أن يهلك عباده سهوًا حاشاه سبحانه وتعالى، بل حتى النصوص اليهودية تمتلك رؤية قاصرة عن الإله فتصفه مرة بالتعب[3] ومرة بالجهل[4] ومرة بالبكاء والحزن [5]

إلا أن التصور الإسلامي يختلف جذريًا عن التصور المحرف عند الديانتين السابقتين، فقد ورد لفظ قدير ومشتقاتها التي تدل على قدرة الله في القرآن الكريم 93 مرة، وتعرّف قدرة الله تعالى في المعجم العربي أنها قضائه وحكمه الذي يحكم به: أي ما أوجبه، وحتمّه، وتأتي بمعنى أراد وشاء، وتكون القدرة نتيجة العلم والمعرفة والإحاطة والهيمنة والإرادة.

وقد ذكر لفظ علم الله ومشتقاته في القرآن 68 مرة، قد ذكر ابن تيمية أنه قد ورَد في القرآن نحوُ بضع عشْرة آيةً فيها إثبات تجدُّد علم الباري، مع إثبات علمه السابق الأزلي؛ ومن ذلك قوله – تعالى -: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ [البقرة: 143]، فهذا العِلم المذكور في الآية هو من نوع العلم الذي يتعلَّق بالمعلوم بعد وجوده، ويترتَّب عليه المدح والذم، والثواب والعقاب، أمَّا العلم الأول فهو العلم بما سيكون، وبمُجرَّده لا يترتب ثواب ولا عقاب، ولا مدح ولا ذمٌّ.[6]

بل وأكثر الأدلة التي تقرها الشريعتين المحرفتين عن الإله ووصفه بالمحدودية، أنها ارتضتا له الولد والذرية، ومعلوم أن الكائن الذي يتكاثر لا محالة فانٍ، فإن هدف التكاثر الأول هو حفظ النوع من الانقراض، إذًا فالإله في المخيال اليهود\مسيحي إله مقيد بعوامل الزمن والهرم، إلى الحد الذي يحتاج فيه إلى أن يحفظ نسله، لكن التصور الإسلامي ينفي هذا الملمح من العجز عن ذات الله في سورة الإخلاص في القرآن الكريم، وأغلب الذين ينافحون الدين ويلحدون بالله إنما هم في حقيقة الأمر يلحدون بالإله اليهودي والمسيحي وهو تصور مستقى من وثنية اليونان في الأصل.

الله سبحانه وتعالى كامل القدرة والإرادة والعلم.

وبعد أن شرحنا إشكالية النظرة لصفات الله يمكننا أن نجيب عن السؤال الأهم والأبرز، ألا وهو لما يحدث الشر، ولم الإله كامل القدرة والإرادة لا يمنعه؟ لكن قبل أن نجيب على سؤال وجوب الشر ونسبته لله، يجب أن نعرّج على مستوى الشر نفسه وعن فهمنا له، ونسبته للإله، وهو ما يقودنا إلى المستوى الثاني من هذه المقالة.

مستوى الشر

يمكن أن نجمل تعريفًا للشر بأنواعه كلها على أنه: (غياب للخير) أو كما يقول ابن القيم أن: (الأمور الوجودية ليست شرورًا بالذات بل بالعرض)[7] وهذا التعريف يلقت نظرنا لكون الشر عرضًا ودليل نقص، وليس وجودًا مستقلًا بذاته ولا مما يدوم في الحياة، وفي هذا التعريف وهذا الإدراك لمعنى الشر خير سلوى لمن يمر بابتلاء شاق وعظيم، ألا وهو أن مهما طال هذا الأذى فإنه كما قال ابن القيم: (إن للمحن آجالًا وأعمارًا كأعمار ابن آدم؛ لابد أن تنقضي).

يمكن أن نقول أن الأشياء في أصلها خير محض ثم يطرأ عليها النقص فتصبح في الجزء المعطوب شريرة، مع بقائها على أصل فطرة الخير في جزئها السليم ومن نعم الله علينا أنه لا يعدو جزء الشر حتى في السنن الكونية على جزء الخير، ألم تر أن الزلازل تحدث في جزء من العالم ومن رحمته سبحانه وتعالى أنه لا يصيب كل المنطقة بنفس الزلزال في لحظتها فيجد الناس مكانًا يلتجؤون إليه وأرضًا تؤييهم؟ ثم إن الطوفان عرض على الأرض وليس الدائم فيها فلا توجد أرض مر بها طوفان وبقى، وكذلك الحروب والأوبئة، لكنه حدث نقص يطرأ ويزول، حتى إذا تأملت حال المجرمين والفسَّاد في كل بلد وزمن وجدتهم قلة، بل يغلب على الجموع البشرية النفور من أمور الإجرام والإفساد.

 إذًا فالشر إمكانية في الموجودات وليس أصلًا فيها، تصيب جزءًا منها وليس كليتها، فالشر المحض غير موجود وغير منظور في هذا العالم، لهذا لا يصح نسبة الشر إلى الله سبحانه وتعالى، لأنه من أفعال المكلفين التي مكنها الله لهم، يمكن أن ينسب ناسب هذا الشر بصورة غير مباشرة لله سبحانه وتعالى لأنه هو خالق هذه المخلوقات وهو الذي خلق إمكانية هذا الشر، وعلينا أن نفرق هنا بين أمرين اصطلح عليهما جمهور المناطقة[8] وهما القوة والفعل، فالقوة هي القدرة على الفعل لكنها لا تعني أن الفعل ملزم بالوقوع لوجود القوة فيه، فالتاجر الذي يبيع السكاكين الحادة يبيعها للقاتل والطبَّاخ، فهو يعطيهما على حدٍ سواء القدرة لكن يترك لهما حرية التصرف فيها، ولا يصح أن ننسب جريمة القتل التي تقع بهذه السكين إلى التاجر، وهذا الاختيار هو مناط التكليف وعليه يحاسب العبد، فلو لم يكن هنالك إمكانية للشر كان الخير إجباريًا، ولن يثاب عليه العبد لأنه ليس باختياره، وحجة الإرادة الحرة هي أقوى الردود على من يرفضون وجود الشر في العالم، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في خلق الطريقين للبشرية وترك الاختيار لها، في قوله تعالى: (وَهَدَيناهُ النَّجَديِن)[9] والمقصود بالنجدين هنا الطريقين أي طريق الخير والشر.

وحتى في هذه الابتلاءات التي يغيب عن ناظرنا خيرها لعدم علمنا بالغيب، ولقصر حواسنا فلا يصح تسميتها بالشر المجاني، أي الذي لا خير يقابله، لأن الإنسان لا يحيط علمًا بكل شوارد الكون حتى يقر حتمًا أنه لا خير يقابل هذا الشر، فمثلًا قصة نبى الله الخضر مع الغلام الذي قتله[10] هي أفضل مثال على أن الإنسان لا يدري كيف يفتح له الله باب الخير، أحيانًا يكون بفقد الولد وأحيانًا بخرق السفينة، وهذه الوقائع قد تبدو لمن وقع عليهم الفعل شرورًا محضة، لكن عالم الغيب الكريم المتعال سبحانه وقاهم شرًا أكبر بوقوع هذا الشر الأصغر، كمن يداوي الجروج التي قد تفتك بكل جسد الإنسان بالكي.

إذًا لم لا يخبر الله الناس بالحكمة من البداية؟ لم يتركهم للمعاناة والتخبط؟ يمكن أن يكون هذا السؤال هو طريق انتقالنا للفقرة للمستوى الثالث والأخير في هذه المقال:

مستوى الدنيا

لم لا يخبر الله الناس بالحكمة من وراء الأحداث السيئة التي تقع في حياتهم؟ خصوصًا وإن اقرّينا أن هذه الأحداث هي في نتيجتها النهائية خير للإنسان؟

ولكي نجيب على هذا السؤال يجب أن نفكر في حقيقة هذه الدنيا وسبب خلقنا فيها، وقد عالجت نصوص الوحي هذه القضية، بل إن من مقاصد الشريعة الرئيسية هي إخبار الناس عن حقيقة الحياة ومن ثم هداهم لعيشها بأفضل طريقة، فالخالق وحده من يقدر على إعلام الناس بحقيقة خلقه: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )[11]، وكما جاء في كثير من النصوص الشريعة والسنن العقلية، فإن الدنيا هي دار اختبار، أو كما قال الإمام الشافعي فهي: (دار ابتلاء لا دار استواء -أي بقاء-) وقد أتت عدة نصوص تبين أن الأصل في الحياة الدنيا الابتلاء: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)[12] وهذا الابتلاء لا يقتصر فقط على المنغصات والشرور بل حتى الخيرات هي في أصلها ابتلاءات ومعنى الابتلاء في اللغة: الاختبار، فالبلاء ليس مقصورًا على الأمور السيئة فقط، يقول تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)[13] فكل النعم اختبار، واختبار الإيمان فيه الفتنة: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)[14]، وذلك لعظم ما أعده الله من نعيم في الجنة وجب أن يوازيه تعب في الدنيا، حتى ليأتى بأشقى أهل الأرض فيغمس غمسة في الجنة تكفيه أن يقول لم أر شقاء قط، حتى في نواميسينا البشرية ندخل الناجحين في أصعب المواد الدراسية أفضل الجامعات، ونعطي أفضل الرياضيين الأوسمة والميداليات نظير تعبهم، فكلما زاد قدر التعب عظم الكسب، وكذلك هي الجنة أعظم المكتسبات.

ولأن المسلم المعاصر قد ران على قلبه ووقر في جوفه التصور الغربي عن الحياة، فأصبح يرنو إلى جعلها جنة على الأرض، يكون فيها هو الإله، ويحاول أن ينفذ شهواته فيها، ولم أجد تعبيرًا أفضل من الذي ساقه د.سامي عامري حيث قال: (إن من مآسي الإنسان المعاصر اختزاله غاية الحياة في تحقيق السعادة الآنية، وليس مع هذه الغاية أو وراءها أي غاية أخرى؛ ولذلك فإن الحياة من أجل السعادة بمعناها الأرضي البشري تضجَّ من كل مرض أو وجع أو ألم، فليس للشر والمعاناة معنى في سياق هذه الحياة غير التنغيص على سير الإنسان حثيثًا نحو متعة صافية من الكدر؛ ولذلك فالشر ليس إلا عنوانًا لهدم حقيقة الحياة.

ولما كان الشر من أقدار الدنيا التي لا فكاك عنها، ولا مهرب منها، كانت الحياة عبثًا لا معنى يحتضنه، ولذلك يمثل الدين الذي يُبشِّر ضمن منظومته بدار جزاء؛ وسيلة لإكساب الحياة الدنيا حلَّة من المعاني التي تُعين على تحمل أوضار الوجود وأثقاله، وترتفع بأشوق الإنسان إلى سوامق مذهلة)[15]

فإن التململ المستمر من الحياة وصروفها لا يدل على صعوبة الحياة بقدر ما يدل على خطأ في فهم الحياة نفسها وأنها دار عمل يعقبه حساب، نجد أن الله سبحانه وتعالى لم يكشف لنا عواقب الشر ليختبر أنصبر أم نكفر؟ فلو كشف الغيب لما تأخر عاقل عن التسليم والاحتساب، لكن الفتنة المذهلة والاختبار الحقيقي يكمن في التسليم مع عدم معرفة الحكمة وعدم معرفة مدة الابتلاء ومتى يزول، وهذا هو تمام التسليم التي جاء الإسلام ليزرعه في قلب المسلم، الانقياد الكلي والإيمان الصادق بأن الله لا يضيع خلقه ولا ينساهم، ولا يظلمهم ولا يرضى لهم غير الخير، وهذا الخير ليس بالضرورة منظورًا في الدنيا بل يمكن أن يلقاه المؤمن في الآخرة، حتى ليتمنى الناس من رؤيتهم لنعيم الصابر على العذاب لو أنهم عذبوا قدره في الدنيا.

إجمالًا يمكن القول أن معضلة الشر هي خطأ في أحد التصورات الثلاثة السابقة أو كلها مجتمعة، وهي معضلة تجتمع فيها عدة اعتراضات صغيرة أخرى، فمن عرضت عليه هذه الشبه عليه أن يسارع إلى إصلاح تصوراته ونظرته ومن أين يستمد مرجعايته.

والله من وراء القصد يهدي السبيل.

مصادر:

[1] Aprief history on the proplem of evil, michael w.hickson.
[2] (التكوين 8\3)]5][3] (سفر الخروج)(31\17)
[4] المرجع السابق(12\23)
[5] سفر أرميا(14\17)
[6] صفة علم الله المتجدد
[7] ابن القيم، شفاء العليل في مساءلة القضاء والقدر والحكمة والتعليل، ص363.
[8] علماء المنطق.
[9] سورة البلد، آية 10.
[10] سورة الكهف
[11] سورة الملك أية14
[12] سورة الملك الآية 2
[13] سورة الكهف،أية7.
[14] سورة العنكبوت، الآية 1.
[15] [د.سامي عامري، مشكلة الشر و وجود الله، ص٣٠] بتصرَّف بسيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى