جرت حركة الردة بعد وفاة الرسول ﷺ مباشرة؛ في عهد الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وانتشرت بين القبائل العربية الكبيرة؛ بني أسد بزعامة طليحة بن خويلد مدعي النبوة، وبني فزارة بزعامة عيينة بن حصن، وبني عامر وغطفان بزعامة قرَّة بن سلمة القشيري، وبني سُلَيْم بزعامة الأشعث بن قيس الكِندي، وبني بكر بن وائل بزعامة الحكم بن زيد، وبني حنيفة بزعامة مسيلمة الكذاب مدعي النبوة. بينما حافظت قريش وثقيف وأهل المدينة على ثباتهم وولائهم. وقد كان مركز هذه الحركة في شبه الجزيرة العربية واليمن والبحرين.

ما هي حروب الردة؟

حروب الردة هي الحروب التي قامت بين المسلمين بقرار من أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وبين المرتدين عن الإسلام من العرب بعد وفاة الرسول ﷺ. وكان يقودهم عدد من مدعي النبوة، على رأسهم مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح، ويقف خلفهم عدد من الممتنعين عن الزكاة، الذين لا ينكرون الإسلام ولم يدعوا النبوة، لكنهم رفضوا تأدية الزكاة. وقد قاتل الصحابة -رضي الله عنهم- هؤلاء وأولئك وانتصروا عليهم. وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يقول عنهم: “والله لو منعوني عناقًا (في رواية أخرى عقالًا) كانوا يؤدونها لرسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها” رواه البخاري.

وحدثت الردة حين توفي رسول الله ﷺ؛ فارتد الكثير من الأعراب عن الإسلام، والتفوا حول بعض الأفَّاقين مدعي النبوة، واشتد حال هولاء وطمعوا في المدينة وأرادوا أن يهجموا عليها، فأمر الصديق بوضع حراس حول المدينة، على رأسهم علي بن أبي طالب، والزبير بين العوام، وطلحة بن عبد الله، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنهم-. وامتنع بعض العرب عن دفع الزكاة، وبعضهم امتنع عن دفعها للصديق، وكانت حجتهم في هذا قوله تعالى: “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ”؛ فقالوا إنهم لن يدفعوا زكاة إلا إلى من صلاته سكن لهم، وكان بعضهم ينشد قائلًا:

أطعنا رسول الله إذ كان بيننا *** فواعجبًا ما بال ملك أبي بكر

وقد طلب بعض الصحابة من أبي بكر أن يتركهم وشأنهم؛ حتى يشتد الإيمان في قلوبهم، ثم يؤدون الزكاة بعد ذلك، لكن الصديق رفض هذا رفضًا قاطعًا.

أسباب تصدر أبي بكر الصديق للمرتدين

ما هي حروب الردة؟

قرر أبو بكر الصديق التصدي لحركة الردة هذه بكل قوته، لا سيما بعد أن وصلته أنباء تدور حول عزم هذه القبائل على شن هجوم كبير على المدينة وتدمير قاعدة ومركز الدين الإسلامي، لذا كان لا بد من محاربتهم. فمن الناحية الفقهية قال الرسول ﷺ: “مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ”، كما أن الصديق كان يقول عن الممتنعين عن الزكاة: “لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة”. ويمكننا اعتبار هذه الحروب من أشرس وأخطر الحروب الإسلامية على الإطلاق، لأنها نشبت بعد وقت قليل من وفاة الرسول ﷺ من ناحية، ولأنها كانت في اتجاهات متفرقة ومتعددة في آن واحد من ناحية أخرى، بالإضافة إلى أنها كانت حربًا أهلية دارت بين أفراد نفس الدولة، وأخيرًا لأن أعداء الإسلام الخارجيين المتمثلين في الفرس والروم كانوا يتربصون بالدولة الإسلامية ويخططون للانقضاض عليها في أول لحظة ضعف لها.

جيوش حروب الردة

أخرج الصديق أحد عشر جيشًا لمحاربة المرتدين في وقت واحد:

  • الجيش الأول: قاده خالد بن الوليد، وذهب لمحاربة طليحة بن خويلد الأسدي في نجد. وبعد أن انتهى منه توجه إلى البطاح لمحاربة مالك بن نويرة في بني تميم.
  • الجيش الثاني: قاده عكرمة بن أبي جهل، وذهب به لقتال مسيلمة الكذاب في بني حنيفة.
  • الجيش الثالث: قاده شرحبيل بن حسنة، وتوجه إلى اليمامة لتقديم الدعم لجيش عكرمة.
  • الجيش الرابع: قاده طريفة بن حاجز السلمي، وتوجه به لمحاربة مرتدي بني سليم وهوازن.
  • الجيش الخامس: قاده عمرو بن العاص، وتوجه به ناحية الشمال لقتال قبائل قضاعة وديعة والحارث.
  • الجيش السادس: قاده خالد بن سعيد، وتوجه به إلى مشارف الشام.
  • الجيش السابع: قاده العلاء بن الحضرمي، وتوجه به إلى البحرين لمواجهة الحطم بن ضبيعة لمحاربة مرتدي عبد القيس وقبائل ربيعة.
  • الجيش الثامن: قاده حذيفة بن محصن، وتوجه به إلى دبا عمان.
  • الجيش التاسع: قاده عرفجة بن هرثمة، وتوجه به إلى أهل مهرة.
  • الجيش العاشر: قاده المهاجر بن أبي أمية، وتوجه به إلى صنعاء في اليمن لملاقاة أتباع الأسود العنسي، ومن ثم توجه إلى حضرموت.
  • الجيش الحادي عشر: قاده سويد بن مقرن، وتوجه به إلى تهامة اليمن.

كان النصر حليف تسعة جيوش من هذه الجيوش سابقة الذكر، كان أهمها انتصار الجيش الأول على طليحة بن خويلد الأسدي فيما عرف بموقعة بزاخة، وانتصاره على بني تميم وقتل مالك بن نويرة، وجدير بالذكر أن طليحة هرب أثناء القتال وتاب بعدها، واشترك في الفتوح الإسلامية مع المسلمين. أما الجيشان الثاني والثالث فقد هزمهما مسليمة الكذاب؛ مما استدعى توجه جيش بن الوليد لليمامة لوضع حد للكذاب، وهناك قامت موقعة اليمامة المشهورة.

موقعة اليمامة

وقعت موقعة اليمامة في أواخر عام 11 هجرية وأوائل عام 12 هجرية، وهي من أكبر مواقع الردة على الإطلاق وأكثرها تأثيرًا. كان جيش المسلمين فيها نحو عشرة آلاف مقاتل يقودهم خالد بن الوليد، وعدد المرتدين يتجاوز أربعين ألفًا يقودهم مسليمة الكذاب. حقق المسلمون النصر في البداية لكن مسار الحرب تغير لاحقًا لصالح المرتدين. تدارك خالد بن الوليد الموقف، وقسم المسلمين حسب قبائلهم لتشجيعهم وزيادة الهمة في نفوسهم، فأعطى راية المهاجرين إلى سالم مولى أبي حذيفة، بينما أعطى راية الأنصار إلى ثابت بن قيس، وحينها تغير مسار المعركة لصالح المسلمين، وهرب الكذاب وجنوده لحديقة ذات أسوار عالية عرفت باسم حديقة الموت، ودخل المسلمون الحديقة وفتحوها وقاتلوا مسيلمة وقتلوه، وانتصر المسلمون على المرتدين وعادت الهيبة إلى الجزيرة العربية.

يقال إن عدد المرتدين الذين قُتلوا في هذه المعركة يبلغ نحو أربعة عشر ألفًا إلى عشرين ألفًا، بينما استشهد من المسلمين حوالي ألف ومائتين؛ من بينهم: زيد بن الخطاب، وثابت بن قيس، والطفيل بن عمرو الدوسي، وعباد بن بشر، وأبو دجانة، وأبو حذيفة بن عتبة، وسالم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، والحكم بن سعيد بن العاص الأموي، والسائب بن عثمان بن مظعون، ويزيد بن ثابت، والسائب بن العوام وعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول وغيرهم.

أين كانت مراكز المرتدين في الجزيرة العربية؟

حروب الردة

كان المرتدون في الجزيرة العربية يتمركزون في:

اليمن (ردة الأسود العنسي)

كانت اليمن تابعة اسمًا للإمبراطورية الساسانية، بعد أن استعان بها في وقت سابق سيف بن ذي يزن لطرد الأحباش. وحين توفى سيف أصبح قائد الحامية الفارسية أميرًا على اليمن، وحدث تزاوج بين الفرس واليمنيين، لكن كان نفوذ الحاكم الفارسي يتمحور في صنعاء وما حولها فقط، بينما بقية البلاد يترأسها الأمراء المتنازعون فيما بينهم، لا سيما بني الحارث والنخع وبجيلة وخثعم وعك والأشاعرة الذين يسكنون عند الساحل، ومذحج وهمدان الذين يسكنون الهضبة في الداخل. وينتسب الأسود العنسي -الذي كان ارتداده في العام العاشر قبل حجة الوداع تحديدًا- إلى قبيلة مذحج، وكان ارتداده هو الأول في الإسلام، ودام أربعة أشهر، وقد كان ضخم الجسد قويًا وشجاعًا، استخدم السحر والكهانة بالإضافة إلى بلاغة الخطاب، وبهذه الوسائل أثر على الناس تأثيرًا قويًا.

اليمامة (ردة مسيلمة الكذاب)

اليمامة هي وادٍ خصب تتوفر فيه المياه، يقع في شرقي الجزيرة العربية، وتزرع فيه الحنطة والشعير والذرة والنخيل، وينتمي معظم سكانه إلى بني حنيفة، وينتمي القليل منهم إلى بني بكر أو بني تميم، واشتهرت اليمامة بصناعة السيوف والنصال. وقد دخل بنو حنيفة للإسلام وأرسلوا وفدًا منهم إلى رسول الله ﷺ في المدينة حوالي العام التاسع الهجري، وكان على رأس الوفد مسيلمة بن حبيب (الكذاب)، وقد ادعى مسيلمة النبوة في حياة الرسول ﷺ، وادعى أن الوحي يتنزل عليه، واتخذ محرابًا ومؤذنًا اسمه حجير، وقال إن الصلاة ثلاثة في اليوم، في الصبح والظهر والعشاء، وقام بتحديد النسل بابن واحد فقط.

صدق الكثير مسيلمةَ من بني حنيفة، من العوام عن جهل، وبعض الخاصة عن عصبية. وأرسل مسيلمة للنبي رسالة في أواخر العام العاشر بعد حجة الوداع. يقول له فيها: “إني قد أشركت في الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض (أي نصف خراج اليمامة)”. وبعد وفاة الرسول ﷺ زاد نفوذ مسيلمة أكثر، لا سيما بعد أن تحالف مع سجاح التميمية (يقال إنه تزوجها)، لكن تحالفهم لم يدم طويلًا، وقد أدرك أبو بكر الصديق خطورة ترك بني حنيفة على ارتدادهم، بسبب قوتهم وكثرتهم وغناهم والتفافهم حول الكذاب مسيلمة.

غطفان (ردة طليحة الأسدي)

سكنت قبيلة غطفان شرقي خيبر وكانت تسيطر على شمال الحجاز بعد تحالفها مع قبيلة طيء ويهود خيبر. وبعد سقوط خيبر في يد الرسول ﷺ في العام السابع هجرية، وتوجيه الرسول لحملات كثيرة ناحية الشمال؛ بدأت نفوذ هذه القبيلة يضعف. وقد حاول الأسدي السيطرة على شمال شبه الجزيرة عن طريق التحالفات بين قبيلة أسد وطيء وفزارة -أعلى بطون قبيلة غطفان-، ثم ادعى النبوة هو الآخر في أواخر حياة رسول الله ﷺ، وقال إن الوحي يتنزل عليه على يد ملك يُدعى ذا النون. وسعى للتفاوض مع الرسول، لكن بسبب انشغال الرسول عنه، فقد قوي وتعاظم نفوذه، لذا بعد أن استقر الصديق في الخلافة اجتمعت أسد وغطفان وطيء حول طليحة، وأرسلوا وفدًا للمدينة يطلب من الصديق إعفاءَهم من الزكاة فرفض. وقال جملته الشهيرة: “لو منعوني عقالًا لجاهدتهم عليه”، وقد تجرأت هذه القبائل على غزو المدينة بسبب معرفتهم بضعف القوة العسكرية للمسلمين في هذا الوقت.

آثار ونتائج حروب الردة

كان لحروب الردة عدد من الآثار والنتائج التي خلفتها، ومن أهم هذه النتائج ما يلي:

تمييز المسلم الحق عن غيره

كان هناك الكثير من المسلمين الذين دخلوا للإسلام دون عقيدة حقيقية قوية؛ فمنهم من كان منافقًا، ومنهم من كان إيمانه ضعيفًا أمام هبوب ريح الفتنة، ومنهم من أسلم رغم أنفه، ومنهم من لم يسلم أصلًا. ومن أشهر الأمثلة على ذلك عيينة بن حصن الفزاري؛ الذي ما إن هبت رياح الفتنة حتى انقلب واستجاب لها، وباع دينه لطليحة الأسدي، وحين أسر وبعث لأبي بكر الصديق مقيدًا بالأغلال، مر عليه فتيان المدينة وكانوا يقولون له: “أي عدو الله! أكفرت بعد إِيمانك؟! فيقول: والله ما كنت آمنت بالله قطُّ!”، ويقال إن من الذين لم يسلموا أصلًا قبيلة عنس اليمنية التي ظهر فيها الطاغية الأسود وادعى النبوة ونكل بالمسلمين هناك.

ومنهم -من ممتنعي الزكاة- من فسر القرآن عن جهل في قوله تعالى: “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”. وقال عنهم ابن كثير -رحمه الله-: “اعتقد بعض مانعي الزَّكاة من أحياء العرب أنَّ دفعها إِلى الإِمام لا يكون، وإِنَّما كان هذا خاصًّا برسول الله ﷺ، وقد احتجُّوا بقوله تعالى: وقد ردَّ عليهم هذا التَّأويل {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} السَّقيم والفهم الفاسد؛ أبو بكر وسائر الصَّحابة، وقاتلوهم حتَّى أدَّوها إِلى الخليفة، كما كانوا يؤدُّونها إِلى رسول الله ﷺ”.

تجهيز الجزيرة العربية كقاعدة للفتوح الإِسلامية

بعد أن توفي الرسول ﷺ تمردت الكثير من القبائل على الخليفة أبو بكر الصديق، فقام مع الصحابة بمجهود عظيم ليتمكنوا من إخضاع هذه القبائل للدولة. وكان الصديق يشرف بنفسه على تنفيذ الخطط التربوية والتعليمية والحربية والإدارية، وحقق نجاحًا كبيرًا بعد أن جعل القبائل العربية تلتحم مع الدولة الإسلامية، فأصبحت الجزيرة العربية وسكانها قاعدة الفتوح الإسلامية والنبع الذي يتدفق منه الدين الإسلامي لكل بقاع العالم.

ظهور القادة أصحاب المعادن النفيسة

بعد أن أظهرت حركة الردة المعادن الخسيسة، كشفت عن الطاقات والقدرات والمعادن النفيسة للقادة الإسلاميين بحق، فقد أعطيت الفرصة لهؤلاء للإمساك بزمام الأمور في حركة الفتوحات بعد ذلك. ومن هؤلاء من لم يكن من المهاجرين أو الأنصار أو الصحابة، لكنهم كانوا ممن تربوا على كتاب الله، وأظهرت وجودهم أحداث الردة التي حدثت في هذا الوقت.

ظهور الفقه الواقعي للردة

وردت بعض النصوص القرآنية وبعض الأحاديث النبوية التي تتحدث عن الردة، لكن ظلت في صورتها النظرية حتى حدثت الردة في الواقع بشكل عملي، وحينها عاش المسلمون واقعها الملموس واستنبطوا لها أحكامًا فقهية على ضوء نصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة، ونتجت عنها مناقشات بين الصحابة التي تسببت في نهاية الأمر بإنتاج أبواب في كتب التشريع الإسلامي تضم أحكامًا دقيقة عن الردة.

التأكيد على أن المكر السيء بالدين الإسلامي يحيق بأهله

تأكيدًا لقول الله تعالى: “وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السيئ إِلاَّ بِأَهْلِهِ”، فإن مسألة الردة هذه قد أثبتت في هذا الوقت أن أي محاولة للتمرد على الدين الإسلامي إنما هي محاولة يائسة تؤول في النهاية إلى الإخفاق.

استقرار وضع الجزيرة الإداري

بعد انتصار أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في حروب الردة استقر التقسيم الإداري في الجزيرة العربية على نظام الولايات. وهي: مكة المكرمة وأميرها عتاب بن أسيد، الطائف وأميرها عثمان بن أبي العاص، صنعاء وأميرها المهاجر بن أبي أمير، حضرموت وأميرها زياد بن لبيد، خولان وأميرها يعلى بن أمية، زبيدة ورقع وأميرهما أبو موسى الأشعري، جند اليمن وأميرها معاذ بن جبل، نجران وأميرها جرير ابن عبد الله، جرش وأميرها عبد الله بن ثور، البحرين وأميرها العلاء بن الحضرمي، عمان وأميرها حذيفة الغلفان، واليمامة وأميرها سليط بن قيس.

28

الكاتب

سارة سعد

كاتبة محتوى حصري منذ 2016م. حاصلة على ليسانس الآداب، دبلومة التربية ودورة في اللغة العربية. أقوم بتحضير الماجستير في الفلسفة أحب القراءة، السفر، وألعاب التفكير.

اترك تعليقًا

*
*

موضوعات ذات صلة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.