انتشر مصطلح العولمة في العديد من الكتابات السياسية والاقتصادية، ثم لم يلبث أن اكتسب دلالات استراتيجية وثقافية ذات أهمية كبيرة، بعد أن مر بالعديد من التطورات في العالم منذ أوائل التسعينيات من القرن العشرين. ويستخدم مصطلح العولمة لوصف العمليات التي تكسب العلاقات الاجتماعية نوعًا من القرب وسقوط الحدود وتلاشي المسافات، بمعنى أن يعيش الناس كلهم في العالم كأنهم في (قرية واحدة صغيرة)، وعليه أصبحت العلاقات الاجتماعية بين البشر -بكل أعدادها الهائلة- أكثر تنظيمًا واتصالًا بسبب سرعة تفاعل البشر مع بعضهم البعض وتأثرهم بعضهم ببعض، ولهذا السبب فإن مفهوم العولمة يرتكز بشكل أساسي على التقدم الكبير الذي شهده العالم في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية، والروابط الدولية المعاصرة المتزايدة التي أصبحت على كافة الأصعدة.

ويمكننا القول إن تفكك الاتحاد السوفييتي أدى لظهور النظام العالمي الجديد، الذي يدعو للنظام الرأسمالي تحت ستار العولمة، وبالتالي فإن العولمة جزء لا يتجزأ من التطور العام للنظام الرأسمالي، بل إنها حلقة من حلقات تطوره التي بدأت في القرن الثامن عشر الميلادي مع ظهور القومية، لا سيما بعد أن هيمنت الدول الأوروبية على أجزاء كثيرة من العالم بسبب حروبها الاستعمارية، فسقوط النظام الاشتراكي جعل العالم يتحول من نظام الحرب الباردة الذي يقوم على الانقسامات والفصل والأسوار والحدود، إلى نظام العولمة الذي يقوم على الخلط والاندماج وشبكات الإنترنت، والذي أصبح فيه تبادل المعلومات والأفكار والرسائل يتم بسهولة بضغطة زر واحدة. وبسبب انتصار الرأسمالية على الاشتراكية؛ فإن العديد من الاشتراكيين قد تحولوا إلى رأسماليين وديمقراطيين، باعتبارها -على حد قولهم- أفضل صورة وصل لها الفكر الإنساني والعقل البشري الحديث، حتى أن البعض قال عنه إنه “نهاية التاريخ”.

مفهوم العولمة وتعريفها

مفهوم العولمة؟ هل نشهد نهاية العولمة؟

كلمة العولمة هي الترجمة العربية للمصطلح الإنجليزي (Globalization)، ولهذا المصطلح ترجمات أخرى معروفة مثل: الكوكبة أو الشوملة، إلا أن مصطلح العولمة هو الأكثر شيوعًا لا سيما بعد أن اشتهر بين الباحثين وأهل الاقتصاد والإعلام والسياسيين في الآونة الأخيرة. وإذا حللنا الكلمة بالمعنى اللغوي فإنها تعني تعميم الشيء أو إكسابه الصبغة العالمية، بمعنى توسيعه ليشمل العالم كله. ويقول عضو مجمع اللغة العربية الأستاذ عبد الصبور شاهين عنها: ” فأما العولمة مصدرًا فقد جاءت توليدًا من كلمة عالم، ونفترض لها فعلًا هو عولم يعولم عولمة بطريقة التوليد القياسي. وأما صيغة الفعللة التي تأتي منها العولمة فإنما تستعمل للتعبير عن مفهوم الإحداث والإضافة، وهي مماثلة في هذه الوظيفة لصيغة التفعيل”.

وفي الواقع فإن تعريفات العولمة وتحديد مفهومها ومعناها واسع جدًا، إذ إن هناك الكثير من التعريفات، ولا يمكنك أن تجد لها تعريفًا جامعًا مانعًا كما يقال، وربما غموض مفهوم العولمة هو الذي يجعل تعريفاتها كثيرة ومختلفة، وربما لاختلافات وجهات نظر الباحثين؛ إذ تجد أن تعريف العولمة بالنسبة للاقتصاديين مختلف عنه عند السياسيين، وكلاهما يختلف عن تعريفها بالنسبة للاجتماعيين، لذا يمكننا توضيح مفهوم العولمة وتعريفها من خلال أربع مفاهيم أساسية؛ وهي:

المفهوم الأول: العولمة ظاهرة اقتصادية

يعرف الصندوق الدولي العولمة على أنها: “التعاون الاقتصادي المتنامي لمجموع دول العالم، والذي يحتّمه ازدياد حجم التعامل بالسلع والخدمات وتنوعها عبر الحدود، إضافة إلى رؤوس الأموال الدولية، والانتشار المتسارع للتقنية في أرجاء العالم كله”. أما الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والنمو؛ السيد روبنز ريكابيرو، فيعرفها بقوله إنها: “العملية التي تملي على المنتجين والمستثمرين التصرف وكأن الاقتصاد العالمي يتكون من سوق واحدة، ومنطقة إنتاج واحدة، مقسمة إلى مناطق اقتصادية، وليس إلى اقتصاديات وطنية مرتبطة بعلاقات تجارية واستثمارية”.

ويقول محمد الأطرش إن العولمة: “تعني بشكل عام اندماج أسواق العالم في حقول التجارة والاستثمارات المباشرة، وانتقال الأموال والقوى العاملة والثقافات والتقانة ضمن إطار من رأسمالية حرية الأسواق، وتاليًا خضوع العالم لقوى السوق العالمية، مما يؤدي إلى اختراق الحدود القومية وإلى الانحسار الكبير في سيادة الدولة، وأن العنصر الأساسي في هذه الظاهرة هي الشركات الرأسمالية الضخمة متخطية القوميات”. وهو بهذا التعريف للعولمة قد ركز على أن العولمة تكون في النواحي التجارية والاقتصادية التي تتجاوز حدود الدولة، الأمر الذي ينتج عنه زوال سيادتها. أما صادق العظم فيقول إن العولمة هي: “حقبة التحول الرأسمالي العميق للإنسانية جمعاء؛ في ظل هيمنة دول المركز وبقيادتها وتحت سيطرتها، وفي ظل سيادة نظام عالمي للتبادل غير المتكافئ”.

المفهوم الثاني: هيمنة القيم الأمريكية

العولمة

يقول محمد الجابري إن العولمة هي: “العمل على تعميم نمط حضاري يخص بلدًا بعينه، وهو الولايات المتحدة الأمريكية بالذات، على بلدان العالم أجمع”، وبهذا التعريف يمكننا أن نعتبر العولمة دعوة لتبني أيديولوجية معينة قائمة على فكرة الهيمنة الأمريكية على العالم كله. ويعبر المفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما صاحب كتاب نهاية التاريخ عن هذه الفكرة بقوله إن نهاية الحرب الباردة هي المحصلة النهائية للمعركة الأيديولوجية التي قامت بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وهو الوقت الذي هيمنت فيه التكنولوجيا الأمريكية.

المفهوم الثالث: ثورة تكنولوجية واجتماعية

يقول عالم الاجتماع جيمس روزناو إن العولمة هي: “علاقة بين مستويات متعددة للتحليل: الاقتصاد، السياسة، الثقافة، الأيديولوجيا، وتشمل إعادة تنظيم الإنتاج، تداخل الصناعات عبر الحدود، انتشار أسواق التمويل، تماثل السلع المستهلكة لمختلف الدول، نتائج الصراع بين المجموعات المهاجرة والمجموعات المقيمة”، بينما يعرفها البعض على أنها: “الاتجاه المتنامي الذي يصبح به العالم نسبيًا كرة اجتماعية بلا حدود. أي أن الحدود الجغرافية لا يعتبر بها حيث يصبح العالم أكثر اتصالًا، مما يجعل الحياة الاجتماعية متداخلة بين الأمم”.

ويعرفها البعض الآخر على أنها: “زيادة درجة الارتباط المتبادل بين المجتمعات الإنسانية، من خلال عمليات انتقال السلع ورؤوس الأموال وتقنيات الإنتاج والأشخاص والمعلومات”. ونجد أن إسماعيل صبري قد عرفها تعريفًا عامًا وشاملًا أكثر؛ فقال إن العولمة هي: “التداخل الواضح لأمور الاقتصاد والسياسة والثقافة والسلوك، دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة، أو انتماء إلى وطن محدد أو لدولة معينة، ودون الحاجة إلى إجراءات حكومية”.

ومن كل التعريفات السابقة يمكننا استخلاص مفهوم العولمة على اعتبار أنها: “صياغة أيديولوجية للحضارة الغربية من فكر وثقافة واقتصاد وسياسة، للسيطرة على العالم أجمع، باستخدام الوسائل الإعلامية والشركات الرأسمالية الكبرى، لتطبيق هذه الحضارة وتعميمها على العالم”.

لماذا العالم متناقض جدًا فيما يخص العولمة؟

على الرغم من أن المؤمنين بالعولمة وممن يدعون لها يرحبون جدًا بفكرة زوال الحدود القومية ويدعون الدول لإنهاء هذه الحدود تمامًا، والتوقف عن الخصوصية الثقافية والمحلية؛ إلا أن الواقع الفعلي يناقض هذا بشكل كبير، ويتضح هذا من وجود قوتين متضادتين هما؛ التوحد والتجزؤ. فبينما نجد أن الاقتصاد يتجه إلى التوحد على مستوى العالم، نجد السياسة تتخذ طريقها نحو التجزؤ والتفتت، لا سيما مع نمو العرقية وزيادة النزاعات الإثنية. وهذا يعني أن الواقع يشير إلى أن هناك اتجاهًا لعولمة رأس المال، بينما تتجه الهوية نحو المحلية، ويمكننا توضيح هذا في مثال بسيط؛ إذ إن اختفاء الحدود بين نصفي ألمانيا وتوحيدهما والسعي للوحدة الأوروبية الغربية، رافقه تفتت يوغوسلافيا وزيادة الروح الانفصالية في كل من آسيا وإفريقيا.

وعلى هذا فإن العولمة تنطوي في حد ذاتها على شكل كبير من أشكال العلمنة؛ أي تغليب المادية على أي قيم مطلقة، بمعنى أن الإنسان في نظر العولمة يصبح مجرد سلعة مادية استهلاكية وأحيانًا شهوانية. فمثلًا يتعامل الإعلام في ظل العولمة مع المرأة من منطلق نظرة نفعية بحتة، حيث يكون فيها جسد المرأة أداة لتعظيم منفعة مادية، وتكون المرأة في حد ذاتها سلعة يمكن تسويقها بالعديد من الطرق؛ التليفزيون والإعلانات وغيرها، ومن ناحية أخرى فإنها تقوم بتسويق سلع استهلاكية أخرى؛ مثل مستحضرات التجميل والأزياء، وهذا ما نراه بوضوح في مسابقات ملكات الجمال على سبيل المثال.

ويمكننا القول إنه على الرغم من انتشار مفهوم العولمة في العالم، إلا أن الواقع يفتقر بشدة للوعي العالمي وإدراك البشر لهويتهم الكونية، فنجد أنه بينما تتحد الدول معًا في اتحادات إقليمية كبيرة، إلا أن التواصل بينها سيء للغاية، وبينما تحاول العولمة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية أن تقلل من فوارق المسافة، فإن السياسة تخلق فجوة هائلة بين الدول، وهذه السلوكيات المتناقضة ما هي إلا إشارة تبين كم الغموض الذي يحيط بإدراك الإنسان لدوره؛ باعتباره كائنًا اجتماعيًا من ناحية، وفردًا يدخل في صراعات عالمية للحصول على مكانة خاصة. لذا يقول بعض الباحثين إن إشكالية العلاقة بين العالمي والمحلي تتفاقم بسبب سعي القوى العظمى؛ مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها تعطي ما هو محلي لديها طابعًا عالميًا لكل البشر من أجل تحقيق مصلحتها الخاصة. والسبب في هذا يرجع إلى امتلاكها لمنافذ إعلامية عالمية عديدة تمكنها من الوصول إلى هذه الأهداف، ويقول الباحثون إن هذه العملية تعرف باسم “عولمة المصالح المحلية”.

هل نشهد نهاية العولمة؟

العولمة

هناك الكثير من الآراء التي يدوي صداها الآن في الإعلام -حتى على مستوى البحث والدراسات- ينذر بنهاية العولمة، لا سيما مع ما يحدث من استمرار الحرب في أوكرانيا، وفرض المزيد من العقوبات على روسيا، وظهور قضية تايوان مع الصين إلى الساحة. وعلى الرغم من أن هذه النظرية؛ القائلة بنهاية العولمة، قد بدأت منذ اشتداد أزمة كورونا التي صاحبها ركود عالمي في الاقتصاد وتعطل شبه كامل في التجارة العالمية، إلا أن وتيرة الحديث عن هذا الأمر قد زادت مؤخرًا لا سيما بعد الحصار الاقتصادي الغربي على روسيا وتكرار الموضوع مع الصين.

أزمة كورونا

خلال أزمة فيروس كورونا بدأت الدول تتنافس على توفير مستلزمات الوقاية من الفيروس؛ الكحول والكمامات والقفازات وما إلى ذلك، وبعدها بدأت تتصارع من أجل توفير اللقاحات ضد الفيروس، وهنا بدأ الكثير ينظر إلى فكرة (العالم الواحد) -التي تدعو لها العولمة- أنها محض خيال، خصوصًا بعد استيلاء بعض الدول على صفقات مستلزمات الوقاية من الفيروس التي كانت تخص دول غيرها، وبدأت الأنانية تسيطر بشكل حاد، بدلًا من مشاركة المستلزمات المتوفرة مع الغير، لذا فإن الحديث بعد أن بدأ الضغط من الوباء يخف اتجه بقوة إلى تصدير فكرة أن العولمة -الاقتصادية تحديدًا- التي بدأت منذ الثمانينيات بدأت تزول بالفعل.

حرب أوكرانيا وروسيا

جاءت حرب أوكرانيا لتعزيز الفكرة التي يروج لها البعض عن نهاية العولمة، لا سيما بعد التوتر الذي نشأ بين الولايات المتحدة والصين؛ أكبر اقتصادين في العالم على التوالي، ومحاولة الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس جو بايدن أن تستعيد دور الولايات المتحدة الأمريكية الريادي في العالم -على حد قولها- عن طريق تأسيس تحالف غربي تقوده واشنطن، والذي يدعم مكانتها باعتبارها القوة العظمى الوحيدة في العالم.

والخلاصة: هل هذا ينذر بنهاية العولمة؟

الحديث عن نهاية العولمة فيه مبالغة كبيرة، ربما يعود للترف الفكري المفرط الذي نشهده الآن، والذي حدث مثله تمامًا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك الكتلة الشرقية بعد الحرب الباردة، حيث تحدث البعض حينها عن “نهاية التاريخ!”. وعليه يمكننا التأكيد أن الحكمة القديمة تقول إنه بالنسبة لمسار حياة البشر على الأرض لا يوجد ما يسمى بنهاية حادة ولا بداية من الصفر كما يتم تداوله. وهذا يعني أن العالم -في الغالب- ما زال في حالة سيولة من الناحية السياسية والاقتصادية، الأمر الذي يجعل كل الاحتمالات ممكنة، ويوفر فرصًا قوية لقوى ما تزال صاعدة لتكون في المركز وتفرض نفسها بقوة على الساحتين الإقليمية والعالمية.

لا يمكننا أن ننكر أن التجارة العالمية قد تأثرت بشدة بأزمة كورونا وحرب أوكرانيا مع روسيا لا سيما بعد العقوبات التي فُرضت على الأخيرة، وسوف يزيد التضرر أكثر حين تفرض عقوبات مماثلة على الصين، ولا شك أن قوة الدفع الخاصة بالعولمة الاقتصادية قد تراجعت عما سبق، وهذا أثر بشكل سلبي على الدول الصاعدة والنامية، لكن كل هذا لا يعني بأي حال من الأحوال نهاية العولمة. ولنتذكر أن واحدة من أهم ملامح العولمة الاقتصادية هو نقل الكثير من الشركات الكبرى على رأسها الأمريكية واليابانية والأوروبية لمصانعها إلى الصين، بفضل ما تتمتع به الدولة من قلة التكلفة بسبب العمالة الرخيصة، وأن نشاط التجارة القائمة على العولمة نتج من نقل تلك الشركات إنتاجها من الصين إلى بلادها الأصلية مرة أخرى، وإلى مختلف الأسواق العالمية أيضًا، لذا فإن الركود والتأثر السلبي والتحديات التي يمكن أن يشهدها نمو العولمة لا يعني أبدًا أنها في طريقها للانهيار.

وعلى العكس من ذلك فإن مستوى الهبوط أو الركود الذي حدث في العولمة يمكن أن يعاود الصعود مرة أخرى أو يظل في نفس موقعه على الأقل لفترة، لذا إن مسألة انهيار العولمة كما يصوره البعض شيء غير ممكن، إذ إنها قد نجحت بشدة في التجذر في النظام الاقتصادي والسياسي العالمي بحيث أن فكرة خلعها تكاد تكون مستحيلة، أما الفترة الحالية التي نشهدها الآن فيمكن اعتبارها أو وصفها على أنها: “شدة حالة السيولة في العالم”.

هل بقاء العولمة يضر العالم؟

إن العولمة باعتبارها ظاهرة عالمية لها جانبها المظلم وسلبياتها دون أدنى شك، لذا يتساءل العديد من الأشخاص؛ ما إذا كان بقاؤها يضر أكثر مما يفيد أم لا، لذا دعونا نبين ما هي السلبيات التي تترافق مع ظاهرة العولمة:

فقدان الهوية الثقافية

على الرغم من أن العولمة قد ساعدت في عملية الاندماج الثقافي على مستوى العالم، إلا أنها في المقابل قد تسببت في فقدان الهوية المحلية للأشخاص على المستوى الفردي والجماعي، الأمر الذي أفقدهم أهم عاداتهم وسماتهم المميزة، وهذا قد أفقد البشرية التنوع الثقافي العالمي.

ظهور العديد من المشاكل الاقتصادية

إن العولمة تخلق العديد من المشاكل الاقتصادية على مستوى العالم ككل، لأنها تسببت في هجرة أصحاب الكفاءات من أوطانهم للعمل في دول أخرى، كما أنها دفعت الشركات الكبرى لاستغلال الأيدي العاملة الرخيصة من دول مختلفة.

ظهور العديد من الصراعات بين الدول الكبرى

بسبب العولمة؛ فقد ظهرت العديد من الصراعات السياسية بين قوى عالمية كبيرة، مثل الصراع القائم الآن تجاريًا بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، والذي يستمر منذ فترة طويلة، إذ إن هذا الصراع في الأساس يعد نتيجة مباشرة للعولمة ويرتبط بها ارتباطًا وثيقًا.

45

الكاتب

سارة سعد

كاتبة محتوى حصري منذ 2016م. حاصلة على ليسانس الآداب، دبلومة التربية ودورة في اللغة العربية. أقوم بتحضير الماجستير في الفلسفة أحب القراءة، السفر، وألعاب التفكير.

اترك تعليقًا

*
*

موضوعات ذات صلة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.