شبكة الجزيرة الفضائية التي تقع في الدوحة -قطر-، رئيس مجلس إدارتها هو الشيخ “حمد بن ثامر آل ثاني” -ابن عم بعيد لأمير قطر السابق- وذلك بعد استقالة “وضاح خنفر” في 2011 -الذي أسس موقع هافنغتون بوست عربي-، وكانت القناة قد بدأت عام 1996 بفضائية للأخبار العربية، بمنحة من أمير قطر “حمد بن خليفة آل ثاني”، تزامن إنشاؤها مع غلق القسم العربي لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، فانضم إليها الكثير من العاملين في تلك الإذاعة، توسعت لاحقًا بعدد من المنصات الإعلامية منها شبكة الإنترنت، الجزيرة الوثائقية، والرياضية -مقرها فرنسا-، حيث أصبحت أكبر قناة رياضية في فرنسا، وقنوات متخصصة بلغات متعددة.

وفي عام 2004، تعاقدت مع صحفيين إنجليز من برنامج اليوم لهيئة الإذاعة البريطانية -الذي كان في قلب الأحداث في بريطانيا عندما جاء قرار “توني بلير” بدعم غزو أمريكا للعراق-، وبعد ذلك، أعلنت عن خططها لإنشاء قناة فضائية إنجليزية، والبث من خلال شبكة أميركية غير ربحية، ولها مقرات في الدوحة، لندن، واشنطن، وكوالالمبور، ووصل عدد مشاهديها إلى 50 مليون مشاهد.

أحد أدوات النظام العالمي أم ضده

الإعلام أحد أركان النظام الثلاث وأقواها؛ فهو الذي يستطيع أن يكتب تاريخًا جديدًا لم يكن موجودًا من قبل، هو من يُحرك الشعوب، هو من له القدرة على رسم المستقبل طبقًا للمســار الذي ارتضاه من يُحركه، لذلك لا تصدق أبدًا من يحاول خداعك بحيادية أي من وسائل الإعلام؛ فدوره في إقامة النظام والمحافظة على استمراريته لا تقل عن أهمية الركن العسكري؛ فكل موقف بل كل كلمة هي أولًا وأخيرًا لا تخرج أبدًا عن دعم سياسة النظام القائم، إما بدعمه المباشر وإما بدعم الحلقات المفرغة للشعوب التائهة، كما حدث تمامًا مع قناة الجزيرة ودورها الكبير في ضياع الثورات وحصرها في الثنائيات المضلِّلة، ففي تقرير نشرته صحيفة “الجارديان” وهو عبارة عن تسريب من “ويكيليكس” لأحد الوثائق الأمريكية يتحدث فيه عن دور قناة الجزيرة في سياسات قطر الخارجية وأن القناة لا تبث الأخبار بحيادية حيث أوضحت ويكيليكس أن قطر تستخدم القناة كورقة مساومة، فتارة تجدها تستخدم أسلوب تغطية يناسب الحكام و تارة أخرى تعرض وقف بث أمور حرجة في مقابل تنازلات كبيرة.

جاء التسريب ليضع الجزيرة في موقف حرج خاصة بعد أن فازت قطر باستضافة كأس العالم 2022، تابع أنه في الماضي رفض أمير قطر علنًا طلبات الولايات المتحدة باستخدام نفوذه لتهدئة حدة تقارير الجزيرة إلا أن في برقية من عام 2009 توضح أن المحطة يمكن أن تستخدم كأداة للمساومة لإصلاح العلاقات المتوترة مع الدول الأخرى.

نشر الموقع الشهير ويكيليكس وثائق تعود إلى 30 أكتوبر 2005، عن لقاءات بين “وضاح خنفر” -مدير قناة الجزيرة- وبين مسؤولة الشؤون العامة الأمريكية؛ لمناقشة تغطية الجزيرة للعمليات العسكرية الأمريكية، وقد وعدها بتعديل المواضيع التي تثير قلق واشنطن على الإنترنت. وأضاف الموقع أن خنفر أرسل رده مكتوبًا أن الأحداث التي تثير القلق تم تهذيبها وتهدئة لهجتها وسوف يزيلها خلال أيام، ووعدها أيضًا بأنه لا يسمح لأي موقف باستخدام لغة تصعيدية مشحونة ضد الولايات الأمريكية. وكشفت الوثائق أن خنفر طلب من المسؤولة عدم الكشف عن التعاون السري بينهم؛ لأن الجزيرة -كمؤسسة إخبارية- لا تستطيع توقيع اتفاقيات من هذا النوع. وأيضًا مما جاء في الوثائق المسربة، أن خنفر تعهد بإزالة شهادة الطبيب -الذي أدلى فيها باستخدام القوات الأمريكية غازًا سامًا في تلعفر-.

وبهذا أفصحت وثائق ويكليكس أن قطر تستغل القوة الإعلامية للجزيرة للضغط السياسي في محيطها، وهو الأمر نفسه الذي أكدت عليه صحيفة “ذى غارديان” البريطانية في تعليقها على هذه الوثائق، وأفادت أن مسؤولين قطريين يعرضون على شخصيات عربية وأجنبية وقف عرض مواد إعلامية تنتقدهم وبلادهم، في مقابل تنازلات سياسية أو اقتصادية كبيرة منهم. وهذا ما يتنافى مع سياسة التحرير في القناة التي ادعت استقلاليتها التامة، فعلى سبيل المثال: عندما كانت العلاقات متوترة بين قطر والسعودية، استضافت الجزيرة نشطاء ونقاد للسياسة السعودية، وبعدما تحسنت الأوضاع بين البلدين، قللت الجزيرة من حدة الانتقادات للعائلة المالكة.

وكانت تميز بين حركة حماس وفتح في النزاعات الداخلية للفلسطينيين. ولأنها كانت لا تريد إغضاب “معمر القذافي”؛ خشية أن يؤدي ذلك لإغلاق مكتب الجزيرة في ليبيا، كانت لا تغطي الأحداث الليبية إلا من خلال تقارير تتسم بالحيادية الشديدة.

أداة في يد النظام العالمي وأسيرة للمصالح القطرية

فقطر تلك الدولة الصغيرة أرادت أن تظهر على الساحة كلاعب قوي يستطيع أن يغير من موازين القوى، لم ترغب في موقفها هذا من الانقلاب في مصر سوى عودة الإخوان وعودة الاستثمارات التي كان من المقرر أن يتم عقدها سويًا، وحينما وجدت مصالحها في المصالحة لم تتردد للحظة حتى أنها قامت بالتعريض أو التلميح لقادة جماعة الإخوان للرحيل عن قطر، ولم يكن الأمر بغريب على من اختزل الصراع في أشخاص، وهيأ للجميع أن رجوع أشخاص هو النصر المطلق جاعلًا العقول تهادن النظام ولا تدرك أن المعركة صفرية بل وتظل داخل منظومته.

وسط كل هذه الأوهام التي نعيشها والرموز التي تسقط واحدًا تلو الآخر تبقى الحقيقة واضحة كالشمس، يبقى النظام العالمي هو اليد المحركة لكل الأطراف المسموح لها بالحركة، وهو المهيمن على كل الأصوات المسموح لها بالكلام إلا ثلة مؤمنة مرابطة لم ترتضِ إلا مقاومة هذا النظام العالمي الغاشم وهيمنته ولم تقبل المهادنة معه أو التخلي عن المنهج، ويبقى ذلك النظام يرسم لك المسارات المؤيدة والمسارات المعارضة المضللة ليضمن بقاء الكل في حظيرته.

عدم المهنية بطريقة احترافية

مواقف القناة السابقة في عدة وقائع منها أحداث “العباسية” يدل على أن الجميع تظهر مهنيته في إطار مصلحته فقط ومصلحة الجهة السياسية المحركة، وبالرغم من موقف الجزيرة القوي في نقل أحداث 25 يناير وما بعدها إلا أن معظم الثوار لاحظوا أن هذا الموقف صاحبه توجيه للثورة في اتجاه محدد خاصة من بعد التنحي وفي فترة المجلس العسكري، ودارت مناقشات في ميدان التحرير حول هذه الملاحظة وكيف تشارك الجزيرة في توجيه الموقف الثوري في اتجاهات بعينها بعد نيلها ثقة الثوار لموقفها في نقل أحداث الثورة الأولى.

خطورة قناة الجزيرة في حرفيتها فهي قادرة على تحويل مسار أحداث كبيرة بصورة مهنية لا تكاد تُكتشف، فعلى سبيل المثال: كانت قناة الجزيرة أثناء الثورة الدافع الأول نحو المسارات السياسية وكان أداؤها سيئًا جدًا تجاه الأحداث الكبيرة التي تهدد المسارات الديمقراطية كمحمد محمود والعباسية وغيرهما.

كذلك بعد 30 / 6 فقد لعبت الجزيرة دورًا بارزًا في أن يأخذ الحراك الذي في الشارع شكلًا أوحد وهو الشكل الآتي: (رفض الانقلاب وتأييد شرعية الدكتور محمد مرسي بسلمية تامة)؛ أي ببساطة دور احتوائي وامتصاصي كامل؛ حتى لا تخرج التحركات عن الصندوق ولا تصل لحد الانفجار سواء في مطالبها أو في سلوكها.

أمريكا لا تدعم فقط الأنظمة التي تتوافق مع سياساتها، ولكن تدعم أيضًا الأصوات المعارضة، لتصبح هي من تدعم النظام وتدعم المعارضة معًا لتضمن بقاء الجميع داخل صندوقها؛ فهي تصنع لك “الإسفنجة” التي تمتصك، كما تصنع السكين الذي يذبحك!

يقول الباحث الأمريكي “فيليب تايلور” في كتابه “قصف العقول”: “أن تاريخ الحروب هو تاريخ طويل للدعايات السياسية والإعلامية المغرضة، التي تقود دائمًا إلى إشعال فتيل التوتر والنزاعات وإراقة الدماء، لا فرق في ذلك بين الحروب التقليدية والحروب المعاصرة، وحتى الحروب النووية. الأمر الذي يجعل الآلة الإعلامية وسيلة جبّارة للتأثير على العقول، وتشكيل الرأي العام”.

ولكن هنا أنت من تبني الآمال وتصنع الحضارات، لذلك تقوم كل المعارك عليك. فاختر طريقك وفكر خارج المسارات المرسومة. المنهج هو من يحكمك، وتحليل الأخبار والأحداث بناء عليه، لذا لا تنتظر من قناة أو حزب داخل وطأة النظام أن يحددوا مكانك.

استضافة المتحدثين باسم الجيش والحكومة الصهيونية

صراخ المذيعات والمذيعين في وجه المتحدثين الإسرائيليين على شاشة الجزيرة لا يبرر مطلقًا الهرولة لاستضافتهم بكثافة لتبرير ذبحهم للأطفال، في الماضي القريب كان الإعلامي يلهث خلف السياسي بحثًا عن الرأي والخبر، في الوقت الحاضر، انقلبت الأمور وأصبح الإعلامي هو الذي يضع أجندة السياسي بسبب السطوة وقوة التأثير في الرأي العام اللتين يملكهما الإعلام الحديث المتطور في الصعد كافة.

فعندما تتهافت القناة الفضائية العربية الأكبر والأكثر جماهيرية، وبطريقة مبالغ فيها مع كل حرب للكيان الصهيوني على استضافة متحدثين باسم الجيش الإسرائيلي الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتقدم بعض مذيعاتها ومذيعيها بمقاطعتهم أو الصراخ بحدة في وجههم لتبرئة ذممهم فهذا لا يمكن أن يبرر أو يقلل من الخطيئة الكبرى.

الطريقة واللغة التي يتحدث بها الضابط الإسرائيلي “أفخاي أدرعي” -الضيف الدائم على بعض الفضائيات العربية والذي كان أول ظهور له على شاشة الجزيرة أثناء تغطيتها للحرب الإسرائيلية على لبنان في 2006 م-، الأمر الذي منحه مساحة أوسع للتأثير في الجمهور العربي، والتعامل معه بصورة طبيعية، ساهمت في تحطيم الحواجز النفسية أحيانًا، وأحيانًا أخرى قد تسمح بحرف الصراع مع “إسرائيل” عن مساره التاريخي الوجودي، لحساب تحويله إلى صراع إنساني حدودي.

يتم استضافة الإسرائيليين بحجة تعريف المشاهد أو القارئ العربي بوجهة نظر الطرف الآخر، وأحيانًا تبرر هذه الاستضافة بأن الهدف هو إحراج “الضيف الإسرائيلي” وتعرية حقيقة مواقف “إسرائيل”، وهذه التبريرات تذكرنا بزيارة تطبيع قام بها نائب أردني لتل أبيب وحين عاد إلى عمان برر فعلته بأنه ذهب لهداية قادة “إسرائيل” للإسلام.

طرح وجهة النظر الأخرى، ومن زاوية اعرف عدوك مفهومة شريطة أن يكون مفتاح التحكم في أيدينا، فهناك فرق كبير بين الاطلاع على كيفية مخاطبتهم لمستوطنيهم عبر وسائلهم الإعلامية والبحثية، ومخاطبتهم لمواطنينا عبر شاشاتنا مباشرة، فهؤلاء المتحدثون مبرمجون من قبل مؤسسات عسكرية وأمنية وأكاديمية لهذا الغرض وبما يخدم الطموحات الإسرائيلية في اختراق الرأي العام العربي وتوصيل رسالة إلى المتلقي العربي على دفعات وبالتدريج وضمن خطة منهجية ذكية، وبلبلة أفكاره والتشكيك في قيمه ومعتقداته، أو نسبة كبيرة منها، ويطبع عمليات التطبيع ويسرعها، وشاهدنا كيف أصبح لأفيخاي -هذا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي- طابورًا طويلًا من المتابعين والمتابعات على وسائل التواصل الاجتماعي يدخلون معه في نقاشات حارة يصل بعضها إلى درجة الإعجاب، وربما ما هو أخطر من ذلك، ولا نستغرب أن يكون بعض هؤلاء قد تم إيقاعه في مصيدة التجنيد في خدمة المشروع الإسرائيلي.

وجهة نظر “إسرائيل” لا تحتاج لاستضافة أدرعي أو أي إعلامي أو صحافي إسرائيلي لتوضيحها فهي واضحة على الأرض، وهي مدعمة بأدلة وبراهين لا تحتاج إلى أدلة وبراهين من الكلام، فثمة شهداء وجرحى وبيوت ومدارس ومستشفيات ومساجد مهدمة، ومسجد هو قبلة المسلمين الأولى يدنس في كل لحظة.

تغطية الجزيرة الإنجليزية للحرب الأخيرة على غزة واعتذار لإسرائيل

الجزيرة

مثال صارخ لا يقبل الشك والتأويل هي “جاكي رولاند” مراسلة الجزيرة الإنجليزية في غزة، فهي لا تمتلك أي إرادة للحياد علاوة عن الانحياز لصالح المدنيين، فالحيادية أمر لا بأس به ولكنها منحازة بشكل مهين لكل الضحايا ومن الواضح بأنها تحاول كل جهدها جعل الضحايا المدنيين نتيجة لجنون الفلسطينيين بالبدء بإطلاق النار وبأن الفلسطينيين هم الذين يبدؤون إطلاق الصواريخ ثم ترد عليهم القوات الصهيونية، وتدعي بأن الصواريخ تخرج من بين بيوت المدنيين ومن مناطق مزدحمة بالمدنيين؛ وهذا يدفع الصهاينة للرد بنفس المكان فيوقعون الضحايا، وقناة الجزيرة الإنجليزية في عدة مواقف تستضيف خلال التغطية ناطقين إعلاميين صهاينة دون استضافة ناطقين فلسطينيين للرد عليهم.

مؤخرًا قامت قناة الجزيرة الإنجليزية بتقديم اعتذارًا عن صيغة خبر عملية الطعن في القدس، وجاء في الخبر الذي نشرته “الجزيرة” على حسابها على توتير ثم تلاه اعتذار “مقتل فلسطيني رميًا بالرصاص بعد طعنات قاتلة في القدس. ومقتل ضحيتين إسرائيليتين”.

واعتذرت “الجزيرة” على نشر النبأ بنشر جملة على موقعها الإلكتروني: “كتب الخبر تحت ضغط الأخبار الساخنة، الكثيرين من جمهورنا أشاروا بأن التغريدة قد قلّلت من أهمية مقتل “الضحايا الإسرائيليين” ولم يذكر التقرير في سياقه أن الفلسطيني هو من قام بطعن “الإسرائيليين””.

يشار إلى أن قناة BBC البريطانية عرضت نفس الخبر بنفس الطريقة ورفضت حتى الآن الاعتذار.

التطبيع الكامل لقطر مع إسرائيل

لا نستطيع في حديثنا عن قناة الجزيرة أن نفصل بينها وبين قطر صاحبة هذه الأداة الحليف الوفي والجندي المطيع في النظام الدولي، التي فيها القاعدة الأمريكية الأكبر في الشرق الأوسط، وأكبر كنيسة في الجزيرة العربية والمكتب التجاري الإسرائيلي وعلاقات وتطبيع اقتصادي كامل، وعند توقف ضخ الغاز المصري لإسرائيل بعد تفجير خطوط الإمداد في سيناء من مجهولين تعهدت قطر بتزويد الكيان الصهيوني وفي أسرع وقت بالغاز بأسعار رمزية ولمدة غير محدودة عوضًا عن توقف الغاز المصري، كما تتحدث بعض التقارير عن مليارات ستدفع لشركات أمن إسرائيلية لتأمين كأس العالم وبروتوكولات تعاون في مجالات التكنولوجيا والأمن والإعلام والدراسة والتدريس في الدوحة، والأغرب والأدهى تبرعات بالملايين لنادي إسرائيلي وتمويل للاستيطان، وكذلك لعبها دومًا دور الوسيط لصالح إسرائيل في صفقاتها مع المقاومة، ولصالح الأمريكان مع المجاهدين الأفغان وفي سوريا وغيرها.

3112

الكاتب

دعاء عمر

أسعى لأرتقي دينياً، أخلاقياً، وفكرياً "مقدسية العقيدة، شامية الأندلس".

التعليقات

  • صالح طه منذ 5 سنوات

    أفضل مقال أقرؤه عن الجزيرة إلى الآن.و أضيف الى كلام كاتب المقال،دورها في الأحداث في سوريا فهي تستخدم مصطلح معارضة دائما و لا تستخدم مصطلح ثوار حتى لاحظت أن كلمة معارضة قد انتشرت في معظم وسائل الإعلام العربية تقريبا بسبب قناة الجزيرة و بالطبع فإن كلمة معارضة أخف كثيرا من كلمة ثوار و لا يعطي الثورة ذلك الزخم الإعلامي الذي تتطلبه. و لا تعبر عن الواقع الحق للثورة السورية بأنها ثورة و ليست معارضة(هذه الكلمة التي توحي بالسلمية) كما أنها تتفق مع مصالح الأنظمة العربية بعدم وصول الثورات إليها و لكن هيهات هيهات يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين و لا ينفع حذر من قدر يا قناة الجزيرة و يا قناة العربية القريبة منها. إذا كل شيء مدروس في قناة الجزيرة و كما قال الكاتب لصالح السياسة الخارجية القطرية فتخفف حيث تريد و تشد حيث تريد و ليس لوجه الله و إن ربك لبالمرصاد لكل من لا يعمل لوجهه حقا خالصا من قلبه. و لكن و لكي أنصف القناة قليلا أقول أنها أفضل من غيرها على كل حال هي و العربية في الموضوعين السوري و اليمني عموما.هذا واقع أمتنا يندر أن تجد أحدا يعمل لوجه الله تماما و لا حول و لا قوة الا بالله العظيم

    رد
  • المحرر منذ سنتين

    قناة ودولة حكومة وشعب ابعد مايكون عن الفضيلة واقرب مايكون للرذيلة هدم للاسلام دعم لطهران وتل ابيب ولندن وواشنطن ومن وقر صاحب بدعة فقد اعان على هدم الاسلام
    دعم الاسلام ليس وجهة نظر شخصية بل تأكيد احقية البشرية للاستفادة من هذا الشئ العظيم لأنه من الله ومن لايؤمن بالله فذلك لايلغيه وفي التاريخ شواهد وقصص ومعجزات موثقة عن الله وحكمه المطلق من خلال رسله للبشرية عن كل شئ في كل زمان ومكان

    رد

    اترك تعليقًا

    *
    *

    موضوعات ذات صلة
    القائمة البريدية

    اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.