محمد عز الدين بن عبد القادر القسام، الشهير باسم عز الدين القسام. هو عالم وداعية إسلامي، وقائد ومجاهد سوري الجنسية، ولد في بلدة تدعى جبلة تابعة لمحافظة اللاذقية عام 1833م الموافق 1300 من الهجرة. واشتهر بنضاله وجهاده ضد الإنجليز (الاستعمار البريطاني) في فلسطين، والفرنسيين في سوريا. وقد نشأ وتربى في كنف عائلة متدينة عُرف عنها اهتمامها بالعلوم الشرعية، ودرس في الأزهر الشريف. واستطاع بعد الاحتلال الفرنسي لسوريا تكوين جماعة سرية عرفت باسم العصبة القسامية، والتي استطاع من خلالها التحريض ضد الانتداب البريطاني، إلا أن البريطانيين اكتشفوا خطط القسام ورغبته في شن حملات مسلحة عليهم، واشتبكوا معه في معركة شرسة انتهت بمقتله مع ثلاثة من رفاقه. وكان مقتل القسام من أهم العوامل التي أدت لاندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936م.

أسرة عز الدين القسام

ولد الشيخ عز الدين القسام في جبلة الواقعة في الجزء الغربي من سوريا، بحدود عام 1883م. وعلى الرغم من أنه اشتهر باسم عز الدين، إلا أن اسمه مركب، مكون من اسمين (محمد عز الدين)، لكن جرت العادة أن يأخذ الناس الاسم الثاني ويطلقونه على الشخص ذي الاسم المركب مع إهمال الاسم الأول. ولد القسام لوالده عبد القادر بن مصطفى بن يوسف بن محمد القسام. وقد انتقل جده مصطفى مع شقيقه من العراق إلى سوريا. وكانوا من أنصار الطريقة القادرية التي تنسب للإمام عبد القادر الجيلاني.

تزوج والد القسام من امرأتين، الأولى آمنة جلول من قلعة المرقب، والتي أنجبت له أحمد ومصطفى وكامل وشريف، والثانية هي حليمة القصاب من جبلة -أم عز الدين- والتي أنجبت له عز الدين وأمين وفخري (فخر الدين) وفاطمة أو نبيهة. كانت أسرة عز الدين من الأسر الفقيرة، إلا أنهم اشتهروا بالصبر وحسن السيرة والتدين، فكان لهم حظ كبير من العلوم الشرعية، واشتهر عنهم العلم والصلاح والتقوى.

نشأة عز الدين القسام وتعليمه

أمضى عز الدين القسام طفولته في البلدة التي ولد فيها (جبلة)، وهناك تعلم القراءة والكتابة والحساب في كتاتيب البلدة، ودرسه والده العلوم الشرعية، وكان واحدًا من التلامذة الذين ترددوا على زاوية الإمام الغزالي. وهناك درس اللغة والتفسير والحديث والفقه، على يد شيخين فاضلين يعرفان باسم الشيخ سليم طيارة (بيروتي الأصل) والشيخ أحمد الأروادي. وحين رأى والد القسام رغبته في تلقي المزيد من العلم والمعرفة قرر إرساله إلى الأزهر الشريف في مصر. وحين أنهى دراسته هناك عام 1904م عاد إلى مسقط رأسه مرة أخرى، وتزوج من امرأة تعرف باسم السيدة أمينة نعنوع، وأنجب منها ولدًا اسمه محمد، وثلاث بنات هن: عائشة وخديجة وميمنة.

رحلة عز الدين القسام العلمية  في الأزهر الشريف

عز الدين القسام

اتفق الرواة تقريبًا أن القسام رحل إلى الأزهر وهو ابن أربعة عشر من العمر، لكنهم اختلفوا في المدة التي قضاها في الدراسة هناك؛ فمنهم من قال إنها كانت ثمانية سنوات، والبعض الآخر قال بل عشرة، وهناك درس القسام العلوم الشرعية من فقه وتفسير وحديث وأصول، والمواد اللغوية كالنحو والبلاغة، حصل بعدها على شهادة الأزهر العليا عام 1906م أو 1909م وعاد لوطنه.

عودة القسام إلى جبلة

بعد أن أنهى القسام دراسته في مصر عاد إلى سوريا حيث مسقط رأسه، وكانت جبلة حينها عبارة عن قرية ريفية. وكان المجتمع في الريف في هذا الوقت مقسمًا إلى طبقتين، الطبقة الأولى هي طبقة الأفندية (الذين كانوا يملكون ثلاثة أرباع الأرض)، وطبقة الفلاحين (الذين كانوا يعملون في مساحة الأرض المتبقية التي ورثوها عن أجدادهم ليجلبوا قوت يومهم، بينما تذهب معظم الخيرات لطبقة الأفندية). ومنذ أن عاد القسام لوطنه ضاق به الأفندية ذرعًا بسبب شخصيته القوية، وعزة نفسه، وصوته العالي الجريء في قول الحق والمجاهرة به، ومحاولاته في تنبيه الغافلين وإرشاد الضالين من أبناء قريته؛ حتى أن عبد الوهاب زيتون الجبلي قال إن: “القوى الإقطاعية من أفندية الساحل السوري قد تألبت عليه، وأرادت نفيه إلى إزمير التركية للتخلص من صوته الجريء”.

رحلة عز الدين القسام إلى إسطنبول

بعد فترة قصيرة من عودة القسام لجبلة، عقد العزم على ترك المكان والذهاب إلى عاصمة الخلافة العثمانية (إسطنبول)، بهدف الاطلاع على الأساليب المتبعة هناك في إلقاء الدروس المسجدية. لكن وجوده هناك لم يطول؛ لأنه رأى الكثير من الجهل في المدن والقرى التي زارها، فعاد إلى جبلة مرة أخرى، وعقد العزم على أن تكون بدايته من هناك، فقام بتعليم الأطفال الدروس في الصباح، وتعليم الكبار في المساء، وافتتح مدرسة هناك عام 1912م لتدريس الأطفال والكبار على حد السواء. وكان يدرس أيضًا الحديث والتفسير في جامع إبراهيم بن أدهم، بعدها تم تعيينه موظفًا في شعبة التجنيد في جبلة، وكان بعد الانتهاء من عمله يعقد حلقات العلم في مساجد القرية قدر المستطاع.

ثم عين القسام خطيبًا في جامع المنصوري (والذي كان من أشهر الجوامع في وسط البلد هناك). وبفضل مهاراته وطريقته الجديدة في إلقاء الخطب، كان الناس يتوافدون على المسجد من كل حدب وصوب. وكان يشجع الناس على التغيير، فكان يخطب فيهم من أعلى منبر الجامع قائلًا: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، كونوا أعزة كرماء، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، لا إيمان لمن رضي بالخنوع، واستكان للظلم، واستعذب العبودية للبشر”، وكان يدعو الناس لمحاربة الفقر وقلة الحيلة والبؤس، ويحثهم على العمل والتعاون والمحبة والإيثار.

نضال عز الدين القسام ضد الاحتلال وسبب استشهاده

حارب عز الدين القسام قوات الاحتلال الإيطالي والبريطاني والفرنسي الذين احتلوا عددًا من الدول العربية كما يأتي:

محاربة الغزو الإيطالي في ليبيا

عز الدين القسام

منذ أواخر القرن التاسع عشر، كانت القوى الأوروبية الاستعمارية تتصارع على بسط نفوذها وسيطرتها على المشرق والمغرب العربي، حتى اتفقوا فيما بينهم على تقسيم أراضي العرب بموجب اتفاقية عقدتها إيطاليا وفرنسا؛ والتي نصت على أن تتخلى الأخيرة عن رغبتها في السيطرة على ليبيا، في مقابل أن تترك إيطاليا مراكش لها، وقد وافقت بريطانيا وروسيا على ذلك. وبالفعل بدأت إيطاليا خطوة الاستيلاء على ليبيا عام 1911م عن طريق إرسال أسطولها لمحاصرة مدينة طرابلس. حين وصل الخبر لأهل الشام ثارت موجة كبيرة من الغضب، وكان للقسام هنا دور بارز في شحذ نفوس الشباب السوري وتقوية عزيمته وشحن غيرته على أراضي العرب المنهوبة.

بعدها تمكن الاحتلال الإيطالي من فرض سيطرته على الأراضي الليبية؛ فقام القسام بتجنيد المئات من الشباب السوري وقادهم بنفسه، ودربهم عسكريًا وفكريًا، وجمع الكثير من المال والمؤن للإنفاق على المتطوعين من الشباب وعلى أسرهم، بهدف مساعدة المجاهدين في ليبيا. ويقال إن القسام قد استطاع الانتقال سرًا إلى ليبيا ونقل كل المعونات التي جمعها للمجاهدين هناك، وإنه في هذا الوقت قد التقى بالمجاهد الكبير الراحل عمر المختار.

محاربة الاحتلال الفرنسي لسوريا

كان للقسام دور كبير في محاربة الاحتلال الفرنسي لسوريا؛ إذ كان أول من رفع راية المقاومة والسلاح في وجوههم، بعد أن احتل الأسطول الفرنسي اللاذقية والساحل السوري عام 1918م، حتى أنه لقب بداعية الجهاد. كما قام بتدريب المتطوعين على حمل السلاح وفنون القتال بفضل التحاقه في فترة من فترات حياته بالجيش العثماني. وقد أسس جماعة عرفت باسم العصبة القسامية، والتي كان يخشاها الفرنسيون كثيرًا، حتى أنهم أرسلوا له رسولًا؛ يدعونه إلى السلام والتوقف عن المقاومة. لكنه رفض، فحكموا عليه بالموت غيابيًا مع عدد من المجاهدين الآخرين.

ويقال إن القسام قبيل سقوط الساحل السوري في يد القوات الفرنسية في أكتوبر عام 1918م، قام ببيع بيته في جبلة واشترى بثمنه سلاحًا لكي يحاربهم. وانتقل مع زوجته وأولاده إلى الحفة، وقد نقل عبد المالك القسام -ابن أخ الشيخ عز الدين القسام- عنه أنه قال في هذا الوقت: “ليس المهم أن ننتصر، المهم قبل كل شيء أن نعطي من أنفسنا الدرس للأمة والأجيال القادمة”.

تكوين العصبة القسامية

عز الدين القسام

بدأت فكرة تكوين العصبة القسامية الجهادية تلح على القسام منذ عام 1920م حين هاجر إلى حيفا. وقد كانت هذه الفكرة في عقله منذ عودته من رحلته إلى الأزهر الشريف، وحين انتقل إلى فلسطين بدأ يدرس الناس ومشكلاتهم وعقيدتهم، ودرس المخططات اليهودية والبريطانية، ومحاولتهم لفصل فلسطين عن بلاد المسلمين. فبدأ يعد الشعب نفسيًا ويبث فيه روح الجهاد، ويبني القاعدة التي ستمكنه من رفع تنظيمه عليها، وانتقاء العناصر التي ستساعده على ذلك. وقد كان يقوم بكل هذا بشكل سري بعيدًا عن عيون السلطات البريطانية والعصابات اليهودية، وبعد أن اختار رجاله واختبرهم جيدًا بدأ مرحلة التطبيق العملي السري، ونفذ عمليات جهادية فردية، قبل أن يشرع في إعلان الخروج إلى الجهاد.

إعلان الجهاد العلني على اليهود والإنجليز

أعلن القسام الجهاد علنيًا في نوفمبر 1935م مضطرًا؛ لأنه لم يكن قد أنهى استعداده العسكري بصورة كاملة، إلا أنه اضطر لذلك بسبب زيادة الهجرة اليهودية إلى فلسطين في هذا الوقت، واتساع رقعة الأراضي التي قاموا بالاستيلاء عليها؛ حيث دخل فلسطين عام 1935م ما يقرب من 62000 يهودي، وامتلك اليهود في نفس العام 73000 دونم من الأراضي الفلسطينية. عزم القسام على الخروج للجهاد العلني وبدأ في التواصل مع أتباعه وإخوانه، إذ قال العربي البدوي في هذا: “قبل الخروج، كنا لمدة أسبوع نتباحث، ونجتمع في بيوت متفرقة، وأخيرًا قررنا الخروج. وكان الأمر القيادي الأول: ليتوجه كلٌّ إلى أهله، يستودعهم الله، ويعاهدهم على اللقاء في الجنة إن شاء الله”.

وقد خطب القسام قبل التوجه للقتال في جامع الاستقلال آخر خطبة له، وفسر حينها للمصلين الآية رقم 13 من سورة التوبة التي تقول: “أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ”. ويقول يوسف الشايب الذي كان يستمع إلى هذا الخطاب إن آخر كلمات خرجت من فم القسام كانت: “أيها الناس، لقد علَّمتكم أمور دينكم حتى صار كل واحد منكم عالمًا بها، وعلَّمتكم أمور وطنكم حتى وجب عليكم الجهاد، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد، فإلى الجهاد أيها المسلمون، إلى الجهاد أيها المسلمون”.

معركة يعبد

اتجه القسام مع 11 من إخوانه من الجماعة إلى قرية يعبد، ودارت بين البريطانيين وبينه معركة غير متكافئة على الإطلاق، استمرت لمدة 6 ساعات تقريبًا. وقد كانت هناك فرصة لنجاة القسام قبل أن يطلق عليه الضابط البريطاني النار، إذ ناداه هو وأصحابه وقال لهم: “استسلموا تنجوا”. فرد عليه القسام قائلًا: “لن نستسلم، هذا جهاد في سبيل الله”، ثم هتف في أصحابه قائلًا: “موتوا شهداء”، فرددوا قائلين: “الله أكبر”. وقد استشهد القسام حينها مع ثلاثة من أصحابه. هُم يوسف عبد الله الزيباوي من قرية الزيب التابعة لقضاء عكا، وعطية أحمد المصري الذي جاء من مصر ليعمل في حيفا، وأحمد سعيد الحسان من نزلة زيد. وقد جرح عدد من أصحابه الآخرين وهم: نمر السعدي وأسعد المفلح، بينما أسر حسن الباير من برقين، وأحمد عبد الرحمن جابر من عنبتا، وعربي البدوي من قبلان، ومحمد يوسف من سبسطية، وحكم على كل منهم بالسجن مدة 14 عام.

نقلت جثامين القتلى إلى جنين، ثم أرسلت إلى حيفا ليستلمها ذووهم. وقد اشترطت القوات البريطانية على أهل القسام أن يتم الدفن في الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، الموافق الخميس 21 نوفمبر من عام 1935م، وأن تسير الجنازة من بيت القسام الذي يقع خارج البلدة إلى مقبرة بلد الشيخ مباشرة دون الدخول إلى المدينة. حين وصل خبر استشهاد القسام لحيفا، قامت البلاد بإضراب شامل، وأغلقت المتاجر والمطاعم، وودعه آلاف المواطنين في جنازة مهيبة كانت الأضخم في المدينة، مخالفين الشروط التي وضعها البريطانيون، وكان لوفاته أثر ودور كبير في نشوب الثورة الفلسطينية الكبرى بين عامي 1936م و1939م.

وقد ذكر في كتاب تاريخ فلسطين الحديث لكاتبه عبد الوهاب الكيالي نتائج معركة يعبد، حيث قال فيه الكاتب: “ولقد كان لاستشهاد القسام البطولي أثر عميق في فلسطين كلها، وسرعان ما أصبح رمزًا للتضحية والفداء. وهكذا ألقت ثورة القسام ظلًا كبيرًا على المسرح السياسي الفلسطيني، وأصبحت كل محاولة لإقامة تقارب بين الفلسطينيين والسلطات الحكومية مكتوبًا عليها الفشل. وبعد أقل من شهر من اصطدام الجيش بالقسام أصبحت دائرة التحقيقات الجنائية تعرب عن قلقها من تطور الأحداث، وعمَّ الحقد على الحكومة في قرى فلسطين كلها، وأصبح الرأي العام ينظر إلى القسام وأتباعه نظرة تقدير بالغ ويعتبرهم أبطالًا وشهداء”.

العصبة القسامية بعد وفاة القسام

بعد أن استشهد القسام داهمت القوات البريطانية منزل نمر السبع رئيس بلدية قلقيلية، واعتقلته مع ابنه أحمد السبع وشقيقه عبد الرحيم السبع؛ مدعية أنهم أعضاء في العصبة القسامية، وكان ذلك في الثامن من ديسمبر عام 1935م. كما ألقت القبض على العديد من أصحاب القسام وقدمتهم للمحاكمة، فاعترفوا بحملهم السلاح ومحاربتهم للإنجليز، وبدأوا يروون كل ما كانت تقوم به العصبة القسامية في يعبد. وهذه المرحلة كانت ضمن الخطة القسامية، حيث كان القسام يريد أن يعرف أبناء فلسطين أن هناك مَن يستطيع القيام بالثورات والعمليات الجهادية، وأن كل شخص يمكنه الاتجاه إلى الجهاد والدفاع عن أرضه ووطنه ضد المستعمر.

وقد وصف واحد من المحامين -يدعى أحمد الشقيري- الذين كانوا يدافعون عن أصحاب القسام بأنهم: “كانوا في حالة نفسية هادئة، لا يشوبهم القلق والجزع، وكانت سكينة الإيمان والتقوى ترتسم على وجوههم، وتتحكم في سلوكهم. ولم يكن عليهم ما ينبئ أنهم خرجوا من المعركة أمس، ولا حرج عليهم أن يعودوا إليها غدًا”. ويذكر أن من أهم ما قاله الشيخ نمر السعدي أثناء المحاكمة: “إنني أعترف بكوني صديقًا للقسام ومن أنصاره، وأعتقد أن الشيخ عز الدين القسام على الحق في كل ما عمل، وليس على الباطل، ولم تكن له مآرب شخصية، وإنما هو مجاهد في سبيل الله والوطن”. وحين خرج المحكوم عليهم من المحكمة للخارج هتفت فيهم الجماهير، فقال الشيخ أسعد المفلح لهم:

لا تخافوا علينا، إننا لا نخاف أحدًا إلا الله، نحن على حق، ولا تهمنا القوة ما دمنا مؤمنين بحقنا، والله أكبر ولله الحمد.

فرد عليه الناس قائلين بصوت واحد: “الله أكبر، الله أكبر”.

1021

المصادر
الكاتب

سارة سعد

كاتبة محتوى حصري منذ 2016م. حاصلة على ليسانس الآداب، دبلومة التربية ودورة في اللغة العربية. أقوم بتحضير الماجستير في الفلسفة أحب القراءة، السفر، وألعاب التفكير.

اترك تعليقًا

*
*

موضوعات ذات صلة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.