محمد متولي الشعراوي.. إمام الدعاة

لابد أنك سمعت بالشيخ محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، وأحد أشهر مفسري عصرنا الحديث، الذي ملأت تسجيلات دروسه الدنيا بأسرها. فمن هو هذا الشخص الذي كتب الله له شهرة واسعة ومكانة راسخة في قلوب العامة؟ وما دور التربية الصالحة بتنشئة هذه القامة العالية؟ وكيف نال الشعراوي علمه الوافر؟ كلها تساؤلات سنجيب عنها وأكثر في بعض كلمات، أسأل الله أن يكتب بها النفع.

مولده ونشأته

محمد متولي الشعراوي

الشيخ محمد متولي الشعراوي من مواليد يوم 15 أبريل/نيسان 1911، في قرية دقادوس مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية، مصر. استقبل الشيخ متولي الشعراوي خبر مولد ابنه محمد متولي الشعراوي بسعادة غامرة، وفرحة واسعة ليكون محمد قرة عين لأبويه، وكان متولي الشعراوي يحث ابنه على طلب العلم الديني ويزرع فيه محبة القرآن.

وقد نشأ الشيخ في بيئة تنافسية لحفظ القرآن، -وكان سائر أبناء القرى آنذاك يحفظون القرآن-، وقد أكرم الله الشيخ محمد الشعراوي أن يحفظ القرآن الكريم وهو في سن الحادية عشرة، وبتجويده في الرابعة عشرة. وقد أدرك متولي الشعراوي ذكاء ابنه وسرعة بديهته فعمل على رسم الطريق الصحيح لابنه في طلب العلم، راجيًا من الله أن يجعله أحد علماء الأشرف الشريف.

كانت طفولة الشيخ محمد مبنية على القواعد الإسلامية والتربية الصالحة ضمن قرية مصرية مسلمة، فكان والده يصطحبه دائمًا معه للمسجد فيصلي خلف الرجال ليتعلق قلبه بالمسجد. وكان يصوم إذا هل هلال رمضان كما اشتهر بين أهل القرية بـ”صومة الفار”، يصوم صومة الفار؛ كلما جاع يجري إلى داره، حتى أنه لما وصل عمره إلى عشر سنين أصبح يصوم من الفجر للعصر، فلما اكتمل نموه أصبح يتم صيامه للمغرب. بدأت خطة متولي الشعراوي بالانطلاق من حين تقديمه لطلب التحاق ابنه محمد في معهد الزقازيق الديني الذي أنشئ عام 1925م؛ فتبدأ بذلك صفحة جديدة في حياة الشيخ -رحمه الله تعالى-.

معهد الزقازيق الديني

دخل الشيخ المعهد الابتدائي عام 1926م، وقد همّ بدراسة عدد كبير من الكتب التي تعد من أمهات الكتب في مختلف العلوم…الرياضيات والطب والفلك والكتب الدينية….الخ، وكان عزمه بذلك أن يحقق رغبة أبيه بأن يصبح عالمًا يشار إليه بالبنان.

وقد تفجرت مواهب محمد متولي الشعراوي في مختلف المجالات من الخطابة والشعر والكتابة والحوار، وأمضى حياته في المعهد الديني في جد واجتهاد، وشيئًا فشيئًا ظهر نبوغه العلمي والأدبي معًا فكان متفوقًا في الدراسة، مولعًا بالخطب وكتابة الشعر وإلقائه.

زواج الشيخ محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

في إحدى المرات قدم متولي الشعراوي إلى الزقازيق لزيارة ابنه، فلما دخل عليه السكن مع زملائه وجد أن ابنة صاحب البيت قد طلبت إليهم أن يشرحوا لها درسًا في الرياضيات، ومع تيقن الأب من طهارة ابنه إلا أنه وجد في نفسه أن يحصّن ابنه بالزواج. فلما رجع الشعراوي من دقادوس، وجد والده قد عقد العزم على تزويجه، وهو لم يزل في الابتدائية، لكن الشعراوي لم يعترض على رأي أبيه وترك له اختيار الزوجة بشرط أن تكون على مقصد الشرع، فاختار متولي الشعراوي ابنة خال والده، وكانت وحيدة أبويها.

وقد عرّف الشعراوي الحب بعد زاوجه بأنه: “شيء جميل يدعو لشيء أجمل منه، فهو استقامة تؤدي إلى عفاف النفس”. هذه هي عناية الله -تعالى- بحملة دينه، لا يريدهم أن يركنوا إلى دنيا فتذهب بعلمهم ودينهم، ولكن يريد أن يحصَّنهم ليكونوا على أتم حالة لحمل ثقل عظيم، ألا وهو الدين.

الشعراوي في الأدب والشعر

تمتع الشيخ محمد متولي الشعراوي بموهبة أدبية كبيرة في الخطابة والشعر، وكان لا يقيّد نفسه بقيود كحال غيره من الشعراء؛ فكان لا يخشى في الله لومة لائم، وكان صوته من عقله، ولذلك كان لا يستطيع أن يرى خطأ ويسكت عليه. ومما ينقل عنه أنه ذات مرة وصف شارع الملاهي والنوادي بكلمات، قائلًا:

وأعظم الظلم بعد الشرك منزلة *** أن يُظلم اسم بمسمى ضده جُعل
فشارع كعماد الدين تسميته *** لكنه لفساد الدين قد جُعل

أسرة الشيخ محمد متولي الشعراوي

تتكون أسرة الشيخ الشعراوي من خمسة أبناء؛ ثلاث رجال وسيدتين، وواحد وعشرين حفيدًا بمختلف مراحل التعليم. وأكبر أبناء الشيخ هو الشيخ سامي الشعراوي، وتليه الحاجة فاطمة، ثم الحاج عبد الرحيم، والسيدة صالحة، وأخيرًا أحمد الشعراوي.

الشعراوي يخطب في الأمم المتحدة

محمد متولي الشعراوي

“إن ما تفعله الأمم المتحدة قد فعله الإسلام وسبق إليه من قبل، بقوله تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله}. إن حل أي قضية يقتضي الوقوف مع المظلوم، إلى أن يأخذ حقه من الظالم… وعندما يحدث ذلك تأخذ كل دولة حقها… ولكنكم لا تفعلون ذلك”.

هذه بعض كلمات خطب بها الشعراوي عاليًا أمام الأمم المتحدة، يظهر لهم أن المسلمين باستطاعتهم أن يكون لهم صوت عال، وقضية تطرح على مائدة المناقشات، لا أن توضع في الأدراج. نعم إنه الشيخ الشعراوي الذي لم يخف في الله لومة لائم، فكان حريصًا كل الحرص على إظهار الحق وإثباته بالدليل القاطع، رحمك الله يا إمام الدعاة.

أخلاق الشيخ محمد متولي الشعراوي

كان الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- آية في الأخلاق وتجسيدًا لمحاسن الصفات. وقد شهد له الكثيرون ممن عاشروه بحسن خلقه واستقامة أخلاقه، وكان من طبع الشيخ عدم الخجل من الاعتراف بالخطأ، وقد امتلك بذلك خلق السلف، وكان كثيرًا ما يحصي أخطاءه، ويذكرها في مقام النصح والإرشاد والاعتراف بأن ابن آدم يخطئ ويصيب.

ويقول الحاج عبد الرحيم (أحد أبناء الشيخ) واصفًا حال الشيخ في المنزل: “كان أبي يعاملنا مثل باقي الناس، ولا يفضل أبناءه على أحد. وكان إذا علم أن أحدًا منا قد رفض طلب محتاج أو مسكين يغضب ويثور علينا. وكان يعلمنا من صغرنا أن مساعدة المحتاج أهم من الدنيا كلها؛ حتى أننا لو طلبنا منه مساعدة في العمل، كان يقول لا بد من أن تعمل وتشعر أن هذا العمل مثل العبادة؛ فلن يقوم أحد غيرك بعبادة  الله بدلًا منك وتنال أنت الحسنات. وكان والدي طوال عمره لا يرفض طلبًا لأحد، وكان يتمنى أن يساعد كل محتاج ومسكين، لدرجة أن منزله كان لا يخلو أبدًا من الناس. وذلك من السابعة صباحًا وحتى منتصف الليل….”.

أعمال الشيخ محمد متولي الشعراوي

عمله مدرسًا

تخرج الشعراوي من كلية اللغة العربية بالأزهر عام 1943م، وبدأ عمله مدرسًا بمعاهد طنطا والزقازيق والإسكندرية، يحرص فيها على تربية تلاميذه على حب الدين ونشره بين الناس. وفي سنة 1950م، أعير الشيخ الشعراوي إلى المملكة العربية السعودية، وعمل هناك مدرسًا بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة.

وقد وصفه تلميذه الدكتور عبد الله عبد الشكور، قائلًا: “لحقت بشيخي الشعراوي في تاريخ الأدب، فرأيته رقيق الكلمة نقي العبارة رائع الإلقاء تسمعه فإذا به نبع يفيض وأدب جميل، وتصوير يجعلك مع الشيخ في لقاء تحمد فيه فرصة العمر مع الأديب الشيخ، الذي هيأ الله -تعالى- له كل وسائل البيان وكل عذوبة القول. وكان إذا دخل الدرس لم يعد بمقدور طالب أن يهمس بصوت أو ينشغل بشيء غير صوت الشيخ الذي يفيض إحساسًا وبلاغة و عذوبة وجمالًا وعلمًا، ومعاريق تفيض ولا تغيض أبدًا..”.

الشعراوي في الإذاعة

دخل الشعراوي الإذاعة والتليفزيون لأول مرة في 1950م، وكان يكتب حديثين كل أسبوع، حديثًا يعطيه لأحد رؤسائه ليقرأه أمام الميكرفون، ويتقاضى هذا الرئيس عشرة جنيهات، وحديثًا يلقيه الشعراوي مقابل 170 قرشًا. حتى جاء تقرير بعد خمسة أسابيع أن صوت الشعراوي “غير ميكرفوني”، فأوقفت الإذاعة التعامل معه بحجة: “إن علم الشيخ جيد، لكن صوته غير إذاعي…”.

الشعراوي يصبح وزيرًا

اختار رئيس الوزراء ممدوح سالم الشيخ الشعراوي وزيرًا للأوقاف في عام 1977م، ووافق الشيخ شريطة ألَّا يصدر مجلس الوزراء قرارًا مخالفًا للشريعة الإسلامية وهو فيه، وكان قد عمل قبلها مديرًا في وزارة الأوقاف، ومن ثم وكيل للوزارة، ليكرمه الله تعالى فيصبح وزيرًا.

علم الشيخ الشعراوي

كتب الشعراوي

كثيرون هم الذين تتلمذوا على يد الشيخ، والذين تعلموا من مواقفه الشخصية كثيرون، والذين عرفوه عن قرب كثيرون. ومما ينقل عن شهادتهم بعلم وأخلاق الشيخ الكثير، نذكر منها ما قام بذكره الدكتور أحمد عمر هاشم في مجمع الشعراوي بدقادوس يومًا: “إننا نعد أستاذنا الإمام الشعراوي واحدًا من أئمة سلف هذه الأمة، فانطلق قلبه الموصول بالله يفسر كتاب الله، ثم يطبق ذلك علميًا فيما يجمعه من مال يقدمه للمسلمين من الفقراء وطلاب العلم…”.

ترك الشعراوي كتبًا عديدة تركز على مجالات دينية مختلفة من تفسير القرآن الكريم، والعقيدة، والفقه الإسلامي. نذكر أشهرها: 

  •  خواطر حول القرآن الكريم.
  •   معجزة القرآن الكريم.
  •  القرآن الكريم، معجزة ومنهج.
  •  الإسراء والمعراج (المعجزة الكبرى).
  •  القصص القرآني في سورة الكهف.
  •  المروءة في القرآن الكريم.
  •  الغيب.
  •  معجزات الرسول.
  •  الحلال والحرام.
  •  الحج المبرور.
  •  خواطر الشيخ الشعراوي حول عمران المجتمع.
  •  السحر والحسد.

الشعراوي وتفسير القرآن

فسر الشعراوي القرآن بأسلوب فريد، جذب من خلاله  قلوب الناس،  وانفرد بأسلوب عرض يراعي به حاجات المسلمين وينهض بهم، ليعرف المسلمين عظمة القرآن، ولم يُسمِّ الشعراوي كتابه باسم التفسير، بل سماه: “خواطر الشعراوي”، وقد كتب في بدايته: “خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيرًا للقرآن .. وإنما هي هبات صفائية .. تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات .. ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر .. لكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولى الناس بتفسيره .. لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ، وبه علم وعمل .. وله ظهرت معجزاته .. ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة؛ التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم، وهي (افعل ولا تفعل”.

مرض موته

محمد متولي الشعراوي

أكرم الله عبده الشعراوي في الدنيا بأعمال كثيرة، من بنائه لمجمع إسلامي ضخم في مسقط رأسه دقادوس، وقد تحمّل الشعراوي تكاليف بنائه من ماله الخاص، حتى حصوله على جائزة دبي لأفضل شخصية إسلامية لعام 1988م، ووصلت قيمتها إلى ما يقرب من مليون جنية تبرع بها للفقراء وطلاب العلم.

وعندما أخذ مرض الشيخ يزداد عليه من نوبات وأزمات صحية، استغل الكارهون للشيخ غيابه المستمر عن الناس؛ فأمطروه بوابل من الأكاذيب والادعاءات، لكنها لم تزد عن كونها ادعاءات باطلة وافتراءات على الشيخ. وكان رد الشيخ عندما سُئل “هل قرأت الكتابات ضدك؟” قال: أنا لم أقرأ شيئًا عن هذا، ولا أنوي الرد على هؤلاء، فأنا والحمد لله لم أُقذف بعد بالحجارة، ولم توضع القاذورات أمام بيتي ولم أُتهم بالجنون، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حدث له ذلك، ومثل هذا الهجوم إشارة لي أنني على الحق وإلا ما كانوا ليهاجمونني…” .

اشتد المرض على الشيخ في أيامه الأخيرة، وكان الألم هذه المرة غير معهود، فكان يشتكي آلامًا في ظهره، ونقل إلى المستشفى، ثم عمل له الاستقصاءات اللازمة، ومكث الشيخ في المستشفى أربعة أيام، رفض فيها أخذ الدواء، رغم تحذيرات الأطباء له، وأصر على أن يرجع إلى البيت.

ولما رجع إلى البيت طلب من أهله عدم التجمع حوله، وأن يتركوه لصلاته وتسابيحه؛ فكان لا يُرى إلا ساجدًا أو رافعًا يديه إلى السماء مبتهلًا، ولاحظ أبناؤه هزالًا غير مسبوق على أبيهم، وزاد قلقهم على الشيخ. وهو يصر على عدم دخول أحد عليه، ويرفض الطعام إلا مع أذان المغرب، فيقبل أن تبلل شفتيه فقط بالماء.

وقبل يومين من وفاته، حاولوا وضع حقنة الجلوكوز في جسده، فلم تفلح تلك المحاولة، ولم يستطع الطبيب المعالج فعل ذلك أيضًا، فتدخل الشيخ قائلًا:  

كفى، دعوني وربي.

 فاستمر الحال على ذلك، حتى جاء فجر الأربعاء 17 /6 /1998م؛ فرأى الجميع أن الشيخ في راحة ويقظة وغابت عنه فترة المرض، فطلب أن يحضروا ما عندهم من طعام، ثم تناول ملعقة واحدة، وتساءل: في أي يوم نحن؟ فقال له ابنه الأكبر في يوم الأربعاء، فطلب إحضار السيارة، حتى يذهب إلى منزله بدقادوس، ثم سأل عن مدير أعماله الذي أوصاه ببناء مقبرة له، ليسأله عما فعله في ذلك الأمر.

وفي السادسة صباحًا، تجمع كل أبناء الشيخ استعدادًا للرحيل بالشيخ، ولم يعلموا أنه سيكون الرحيل الأخير، ودخلوا على الشيخ فطلب منهم جرعة ماء فشربها وحمد الله، ثم وضع يده على صدره لينهي حديثه مع الخلق، ويتجه للخالق. وتحين لحظة الفراق، ويكون آخر ما يقول:

 بسم الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.

رحمك الله يا إمام الدعاة، ومفسر القرآن، كنت جريء الكلمة صادق النصيحة، لم تخف أو تهب من قول الحق، حتى ولو كان صاحب الباطل أمامك؛ وجزاك الله خيرًا ونفعًا عن كل من سمع كلامك وطابت نفسه به للقرأن.

فهرس في تاريخ حياة الشيخ:

  • 1911م ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي.
  • 1926م دخل بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري.
  • 1932م دخل المعهد الثانوي.
  • 1938م ذهب في رحلة حج تابعة للأزهر.
  • 1941م تخرج من كلية اللغة العربية بالأزهر.
  • 1943م حصل على العالمية مع إجازة التدريس.
  • 1950م أعير الشيخ إلى المملكة العربية السعودية.
  • 1960م عين وكيلًا لمعهد طنطا الديني.
  • 1961م عين مديرًا للدعوة بوزارة الأوقاف.
  • 1962م عين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر.
  • 1964م عين مديرًا لمكتب شيخ الأزهر “حسن مأمون”.
  • 1966م عين رئيسًا لبعثة الأزهر بالجزائر.
  • 1970م عين أستاذًا زائرا بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.
  • 1975م عين مديرًا عاما لمكتب وزير شئون الأزهر.
  • 1976م أحيل للتقاعد.
  • 1976م منح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وعين وزيرًا للأوقاف في نفس السنة.
  • 1978م خرج من الوزارة.
  • 1980م عين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية.
  • 1988م حصل على جائزة الدولة التقديرية.
  • 1990م حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة.
  • 1998م حصل على جائزة دبي شخصية العام الإسلامية.

المصادر

  1. كتاب مائة سؤال وجواب مع الشيخ الشعراوي.
  2. كتاب الأيام الأخيرة في حياة الشعراوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى