
مقترح منهج عملي لتربية الشباب على مفهوم الشهود الحضاري من وحي القرآن المجيد
عندما جاء الإسلام، أكد على ضرورة التنظيم المؤسسي والجماعي للأمة، عندما خاطب المؤمنين دائمًا، وليس الفرد المؤمن وحده، محملًا الجميع مسئولية بناء مؤسسات الأمة القادرة على تحقيق أهدافها، مشددًا على دور الطائفة القائمة بأمر الله في كل المجالات،: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ” [صحيح مسلم]. ومعليًا من قيمة التخصص في كافة مجالات الحياة المادية والمعنوية؛ حتى تحتفظ الأمة بعافيتها وقدرتها على القيام بواجباتها، قال تعالى: “وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ وَيَأْمُرونَ بالمَعْروفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَر وأولئك هم المفلحونِ”. [آل عمران: 104]
وقد جددت غزة بصمودها الرباني إمكانية مصاولة ومجاولة الاستكبار في أقسى عنفوانه بل وهزيمته، وفتحت أبواب البعث الجديد للأمة حيث يمكننا أن نبدأ من حيث بدأت، لنعيد بناء أبنائها من جديد على تحققهم بشهودهم الحضاري؛ وفي القلب منهم الشباب.
يحاول هذا المقال وضع أيدينا على صفات الثلة المؤمنة الشاهدة الحاضرة في دنيا الناس، وعليهم أن يجترح معالم منهج لتربية الشباب المسلم، يضمن إخراج جيل البعث المنشود من خلال تحقق الأمة بشهودها الحضاري.
المنهج المقترح
هو منهج لإعداد الثلة الأولى من الشهود على العالمين الباعثين للأمة من جديد ترعاه وتحتضنه مؤسسة مخصوصة، ويقوم عليه ثلة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه من أولي العزم من العلماء وأرباب المال ومبدعو التنظيم، ويحتوي محاضرات ونقاشات وحوارات وتطبيقات نظرية وعملية، يكتسب من خلالها الشباب النفر القدوة المختارين الإيمان والمهارات والقدرات التي تمكنهم من القيام بأدوارهم؛ ليكونوا طلائع بناء جيل النصر والبعث الجديد للأمة وشهودها الحضاري.
تمثل هذه المؤسسة البيئة الحاضنة لهؤلاء، التي توفر لهم تربية قرآنية حميمية تشبه أجواء بناء المؤمنين الأولين، وتستلهم أجواء تربية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عليه أمين الوحي جبريل بالقرآن المبين، ليكون نذيرًا ورحمة للعالمين.
بيئة تجمع بين التحصين التام من ملوثات الحضارة المادية التي تسود عصرنا، والانغراس الكامل في البيئات التي خرجوا منها وعاشوا فيها، وسيحيون بقية أعمارهم عندما يدخلوها فاتحين مخرجين لأهلها من الظلمات إلى نور الشهود الحضاري.
تقوم الثلة القائمة على المؤسسة باختيار طائفة من شباب الأمة، حبذا لو كانوا من أقطار مسلمة مختلفة، يمتازون بالخلق العالي والإيمان الحار، والذكاء الوقّاد والعزم الذي لا يلين، والتجافي عن دار الغرور، ممن نذروا أنفسهم وقفًا لأمتهم بعد أن باعوا أنفسهم وأموالهم وقدراتهم وأعمارهم لله رب العالمين.
يخضع هؤلاء النفر الحضاري إلى برنامج تدريبي شاق شديد الوطأة، منهجه وأساسه القرآن المجيد، ونبراسه وقدوته الحسنة محمد رسول الله، وإخوانه من الأنبياء والمرسلين على مدى تاريخ الإنسان على الأرض، ومن تبعهم من المؤمنين المتقين الصادقين الشهود على العالمين. وهو برنامج تفاعلي بين المعلمين والمتعلمين محاط برعاية وعناية وحفظ وتأييد رب العالمين.
يهدف البرنامج إلى إخراج ثلة من السابقين الشاهدين على أنفسهم وأمتهم وعلى العالمين، يكونون نواة لأمة جديدة يعاد بعثها على أسس الإسلام المتينة.
غاية المؤسسة:
مشروع جديد لأمة المسلمين، مشروع يُعلّم ملايين الشباب ثم من بعدهم الأطفال وعامة المسلمين وخاصتهم كيفية التحقق بشهودهم الحضاري، لينبعثوا من جديد شهودًا على العالمين.
تمويل المؤسسة:
تقوم المؤسسة على نهر جار من الأوقاف المستثمرة بأقصى طاقات الاستثمار الفعال والمُصمّمة لدعم مناهجها. ويمكنها من التركيز على تقديم تجربة تعليمية ثرية دون ضغوط مالية مستمرة، وتمكينها من الازدهار دون قيود مالية.
معالم المنهج المقترح

المنهج -كما هو معلوم- هو حجر الزاوية في العملية التعليمية والتعلمية. وبؤرة المنهج المقترح ومحور ارتكازه هذه السور الأربعة: الأنفال والتوبة والفتح والصف.
لماذا هذه السور تحديدًا؟
تفتح هذه السور الأربعة آفاق الشهود والبعث الجديد مكتملة بعد تمام المنة بالتنزيل العزيز بـ”اقرأ” وأخواتها. ففيها حوار عن الأمتين المصطفتين السابقة واللاحقة، المؤقتة والدائمة. بني إسرائيل وأمة الإسلام. وهي تحتضن مقومات المؤمنين حقًا، والحياة الطيبة والشهود الحضاري وما يعرقل كل ذلك ويضاده. وضرورة تأسيس البعث الجديد على التقوى، التي هي مدار شخصية إنسان الشهود الحضاري.
وتذكير بعقد البيع النهائي الرضائي المتضمن صفات المؤمنين حقا: {إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم} [التوبة: 111]. وضرورة الطائفة المتفقهة في الدين لتنذر الأمة وتحذرها من كل ما يبعدها عن تحققها بشهودها الحضاري. والتذكير بعالمية الدعوة وصفات الرسول الشاهد والأمة الشاهدة الظاهر صفاتها في وجوه أبنائها وأفعالهم على مدى التاريخ، الشهود أنصار الله في الحاضر والمستقبل، وظهورهم المحتم في التاريخ وعد غير مكذوب لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
نماذج لطريقة تدريس المنهج المتبع
مشاهد الوحي في غار حراء، والدعوة الأولى على جبل الصفا، وخطبة الوداع على جبل عرفات، ومشاهد النصر والهزيمة في بدر والأحزاب على جبال أحد وحنين وغيرها. هذه المشاهد لم تكن مجرد رسالات تلقى ولا خطب تقال ولا معارك تخاض؛ بل كانت بعثًا وشهودًا يتعلق ببناء وتعليم أمة ذات رسالة.
الأهداف العامة للمنهج
تكوين المدركات الأساسية للداعي الشاهد المنبعث على نحو يكسبه القدرة على الشهود الحضاري، وتحريض الأمة على الانبعاث من جديد؛ لتحقيقه في عالم تغمره الوقائع والأحداث وتسوده حضارة مادية متوحشة.
بعض الأهداف المحددة
- التعرف على السمات الأساسية لتاريخ عملية الشهود تاريخيًا.
- التعرف على المفاهيم الرئيسية القابلة للتوظيف في ترسيخ الشهود في القلوب والنفوس والعقول.
- بعض المعايير والقواعد العامة التي يمكن الرجوع إليها عند رصد الواقع، والتمكن من توظيف هذه المفاهيم والقواعد في التعامل مع الواقع المراد بعثه من جديد.
- تنمية المهارات الذهنية التي تمكّن من التعامل المرن مع الواقع، وتساعد على الانتقال بين المشاهدة والملاحظة والوصف للأحداث والوقائع والجزئيات والتفصيلات وبين التجريد والتحليل والتركيب لها.
- التعرف على أنماط من التراث الفكري والعملي للشهود الحضاري في تاريخ الأمة والعالمين من حولنا والمقارنة بينها، وتجاوز التعرف إلى الفهم والاستيعاب ونقد التوظيف العلمي والعملي، واستخلاص المفاهيم والأدوات التحليلية ذات الدلالة الفكرية والاجتماعية العصرية، وإعادة صياغة الأصول التي تحتويها في ضوء التطورات الواقعية المعاصرة.
الطرق والوسائل التعليمية
اختيار الطرق والسائل التي تترجم الأغراض والمحتويات التربوية العامة إلى خبرات إنسانية في المواقف التعليمية، وتنظيم هذه المواقف بما يؤدي إلى تنمية القدرة على التعليم وتمكين المتعلمين من ممارسة التعليم، اعتمادًا على جهودهم الذاتية، وبالتالي من تطوير شخصياتهم بكافة جوانبها مثل: اللغة، الصور، الرموز.
المحاضرة مدعمة بالوسائل التعليمية المساعدة، والمناقشة العامة، وحلقات البحث، والمناظرات، وافتعال المواقف، والخرائط الجغرافية السياسية التاريخية الزمنية، والفيديوهات والأفلام والرسوم المتحركة، والجولات والسياحات مثل: جولات في أرض النبوة والرسالة في الجزيرة العربية والشام، كالصعود إلى حراء والصفا وعرفات وأحد وحنين، وزيارات إلى مواقع الشهود الحضاري في مختلف عصور الإسلام. وهذا لضمان حصول المشاركين على فرصة مناقشة واقعهم الفريد، والتعرف على حياة بعضهم البعض، وبناء صداقات طويلة الأمد. وبناء علاقات هادفة مصممة للاستمرار بعد إكمال البرنامج، والمنصات الإلكترونية لتزويد المتعلمين بخطط الدروس والموارد التفاعلية.
محتويات المنهج

تزويد المتدربين بالعلوم المناسبة في شتى المجالات التي تخدم شهودهم الحضاري مثل: رفع مستوى القدرات البدنية والفنية، تنمية مهارات الاتصال والإدارة والتخطيط، قراءات متعمقة في تاريخ النفر الحضاري، إجادة لغة ثانية على الأقل إجادة أفضل أهلها لها بجوار العربية، تاريخ النفر الحضاري الأمريكي والروسي والهندي والصيني والصهيوني لأنهم الصاعدون اليوم وغدًا لمواجهتنا، بناء الروح الجماعية، بناء العقلية الإيجابية لحل المشكلات، دراسات الاستراتيجية والجيوبلوتيكس في تقاطعها مع عملية الشهود الحضاري.
مخرجات هذا البرنامج
الإنسان الشهيد الشاهد القادر على:
- أن يكتب من ذاكرته ووعيه وفهمه خلاصة ما مر به وكيف تغيرت وجهته وما هي خلاصة حياته قبل وبعد البرنامج.
- أن يضع خطة لنفسه ولغيره للوصول للشهود الحضاري وتطبيقه في مجتمعه، وتغيير قناعات ومنح منظور جديد للحياة. فيخرج منبعثًا حاملًا أمته ورسالته في قلبه. ويستخدم خبرته المكتسبة للجهاد من أجل تحقيق شهادته وشهوده الحضاري، وقادرًا على تزويد إخوانه بالإيمان وبالمعرفة التي اكتسبها.
- أن يكون قادرًا على بيان معالم جديدة وجيدة بالإضافة لما تعلمه وكيفية تطبيقه.
- أن يكون قادرًا على نقد التجارب الإسلامية وغير الإسلامية السابقة؛ لتحقيق الشهود الحضاري من خلال وعيه القرآني الرسولي الجديد.
- أن يكون رائدًا فاعلًا لا يكذب أمته وقائدًا حقيقيًا يعرف الطريق، ويُرِيَه، ويُفسحه، ويتركه.
التقويم
التقويم في البداية يستهدف التعرف على مستوى الدعاة الشهود، وتنمية إحساسهم بوحدة المنهج، وأن يختبر قدراتهم على الربط بين المواد المختلفة، من خلال وضعهم أمام قضية محددة في إطار المادة الجديدة التي هو مقدم عليها، والتأكد من تحققهم بالارتباط بأمتهم ومجتمعاتهم.
نهاية البرنامج عهد وميثاق وشهادة وأمانة
هنا نحتاج إلى ميثاق وعهد يتعاهد به هؤلاء مع معلميهم، ويعاهدون جميعهم الله رب العالمين على إنفاذ عهدهم معه ومع رسوله في ليلة جمعة، كتلك الليلة التي أنزل فيها القرآن لتكون ليلة قدرهم، وقدر بعث أمتهم الجديد على أيديهم.
وحبذا لو كانت ليلة الجمعة التي نظن أنها ليلة قدر رسول الله مع القرآن، نستعيد فيها أجواء تلك الليلة وما حدث فيها وما حدث لمكة وللدنيا كلها بعدها حتى اليوم. ليلة القول الثقيل، ومُضيّ زمن النوم والغفلة، وتلقّي الفرقان المبين، لتبدأ رحلة السبح الطويل فيما تبقى من عمر على هذه الأرض قيامة بشهاداتهم على أنفسهم وأمتهم وعلى العالمين.
ملامح أولية لخطة ما بعد التخرج
هنا يتوزع تلك الثلة: فأهل البلد الواحد يعقد لهم برنامج مخصوص، متعلق ببلادهم وكيفيات الدعوة فيها، مع مراعاة خلفيات وتخصصات كل منهم مع التشبيك الدائم بينهم.
ثم عمل برنامج بين أهل البلدان المختلفة، فيتم تكوين شبكة فيما بينهم لتبادل الآراء والأفكار والخبرات والتجارب والصعاب والمعوقات وكيفيات التعامل معها نجاحًا وفشلًا وتدارسها بينهم، مع ربط البرنامجين بالفئة القائمة على الإعداد والأجيال الجديدة التي يتم إعدادها في عملية جدلية تفاعلية.
نموذج لتخطيط أول درس أو محاضرة افتتاحية في البرنامج
عنوان المحاضرة
الشهود الحضاري طريق البعث الجديد
محتويات المحاضرة
التعريف بالشهود الحضاري والمقابلة مع المنظورات المقابلة له في الأمم الأخرى، ودراسة المفهوم على المستوى النظري لدى المفكرين، والعملي لدى الحركات في تاريخنا، والترجيح بينها على ضوء صلاحيتها للتطبيق اليوم، واستخلاص وإرساء قواعد وأسس لمنهجية قرآنية رسولية تتفق مع طبيعة الشهود الحضاري وتصلح أن تقدم مدخلا واقتربا لمدارسته.
مدة المحاضرة
تبدأ من ليلة يوم جمعة من ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان، بصلاة العشاء تُتلى فيها سورتي الأنفال والتوبة، ونُقرأ في صلاة الفجر سورتي الفتح والصف. وتتصل المحاضرة حتى صلاة العصر يوم الجمعة، مع استراحة قصيرة بعد صلاة الفجر حتى صلاة الضحى، ثم تتواصل حتى صلاة الظهر، مع استراحة قيلولة بعد صلاة الظهر لنعود لختام المحاضرة بعد صلاة العصر، نستعيد خلالها أجواء أول ليلة ويوم احتضنا مفهوم الشهود من خلال سورة العلق، حيث معاني اقرأ باسم ربك الذي خلق التي اختصرت معاني الشهود التي سيتم ترتيلها وتفصيلها على مكث على مدى ثلاثة وعشرين عامًا.
المكان

قاعة شبيهة بجبل حراء ومصممة على شكل الغار في جانب وبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في جانب آخر، والكعبة المشرفة في جانب ثالث.
القبلة
مكة بيت الله الحرام الذي جعله الله قيامًا للناس.
الأدوات
خرائط مكة والمدينة وجبال مكة وأفلام ومشاهد حوارية مع مفكرين عن الشهود وتجاربهم الشهودية. مراجع عن السيرة في بداياتها، وتفسيرات للقرآن. وكتابات عن الشهود الحضاري.
المحاضرون
ثلة من المعلمين يجولون في عموم المنهج وجوهر البرنامج، من خلال عرض شيق إيماني علمي صارم، لنستخرج دورات الشهود والغياب الحضاري ودروس ذلك وعبره جميعها.
الحضور المتأهبين للحضور شهودًا في العالمين
الثلة الحاضرة المختارة لتلقي البرنامج، وهي النواة المكملة لسيرة ومسيرة هؤلاء والتي عليها تسلم راية الشهود لتبعث الأمة على يديها من جديد، وعليهم وعلى عاتقهم يقع عبء نقل أمانة الشهود للأجيال المعاصرة والتالية لهم، وهم أكثر عددًا وأكثر إيمانًا وتسليمًا.
الكلمات المفاتيح
يتم التركيز على الرسول الشاهد الشهيد المؤمن الأول، الذي جمعت له صفات الأمانة والصدق والرحمة والرأفة والبشارة والنذارة والدعوة والسراج المنير والمعلم والمزكي، التي تجمع كافة حدود ومعاني الشهود الحضاري، التي تفرقت فيمن سبقه من الأنبياء ونال حظه منها كل بقدر سبقه واجتهاده وكدحه من اتبعهم من المؤمنين والحواريين والأنصار والصديقية والمهاجرين والشهداء.
المشاعر والأحاسيس
ترجح في هذه المحاضرة الافتتاحية كفة الأبعاد الوجدانية الانفعالية على الأبعاد المعرفية، ليتحقق الدراسون بالقدرات الروحية التي تؤهلهم للقيام بتلقي الأبعاد المعرفية، فتكون المحاضرة شهود كشهود الصلاة والصيام، وتظل روحية الصلاة والصيام هي المسيطرة على المحاضرة الحوارية، من امتناع عن الشهوات والقيام بأركان الصلاة من ركوع وسجود، وما بينهم ومن تلاوة قرآن ودعاء وضراعة واستكانة واستجارة واستمداد وصلة وتواصل واتصال بعد استفتاح ليس مثله استفتاح بفاتحة الكتاب العزيز وفاتحة القلوب وباب الدخول على الله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين.
الوجهة
إسلام الوجه لله رب العالمين شهودًا حاضرين لتوقيع العهد والميثاق مع الله مع رب العالمين، في حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، حيث ترد روحه إليه وتستجاب الدعوات لتعلن نهاية عهد وبداية عهد جديد، فيكون ليلة بعث الجديد وولادة الثلة المؤمنة الشاهدة على العالمين.
هدف المحاضرة النهائي
أن يتكون لدى الداعي المحتمل رؤية واضحة لمسار المفهوم منذ بداية الخلق حتى يومنا هذا، فالهدف النهائي تكوين الرؤية وتوليد الالتزام وتحقيق العزم والحزم والقابلية للانبعاث.



