محاربة الإسلام والتي غدت وظيفة مربحة

  • عرض مختصر وسريع لدراسة: الإسلام والإرهاب متابعات سياسية وإعلامية وإحصائية في الميديا الغربية، د. أكرم حجازي.

في متابعة لحديثنا حول محاربة الإسلام والذي بدأناه بتقرير بعنوان: «الإسلام بين سندان التشويه ومطرقة الإرهاب-قراءة في الميديا الغربية». نذكر الآن الشهادات الأمريكية والبريطانية تجاه الإسلام والعالم الإسلامي، كما نوضح-وعلى لسان منظمات غربية-كيف أضحى تشويه صورة المسلمين وظيفة مربحة.

شهادة الكاتب Dean Obeidallah

قدم الكاتب Obeidallah Dean قائمة بأسماء عدد من المؤسسات والناشطين والناشطات في مقالته المعنونة بـ: «تشويه صورة المسلمين أصبح وظيفة مربحة»، في «الديلي بيست 8/5/2015». وفيما يلي نوجز ما ورد فيها من بيانات نقلها الكاتب عن عدة مصادر:

  •  باميلا جيلر

وهي ناشطة مؤيدة لـ «إسرائيل»، وهي التي نظمت مسابقة الرسوم الكرتونية للرسول ﷺ بحضور النائب الهولندي العنصري، كيرت فيلدر، كضيف شرف. وتعمل في مؤسستها الخاصة المسماة بـ «مبادرة الدفاع عن الحرية الأمريكية» والمُدرجة في قائمة مركز الجنوب الحقوقي لدراسة الفقر باعتبارها «منظمة معادية للمسلمين».  حيث تم تأسيسها، كما هو في الإقرارات الضريبية لمواجهة:

«الخيانة التي يرتكبها المسؤولون الحكوميون على المستوى الوطني، والمحلي، وفي الولايات، ووسائل الإعلام، وغيرهم؛ في الاستسلام لحركة الجهاد العالمي والتفوق الإسلامي».

ذكرت جيلر في تقارير أن إجمالي إيرادات منظمة جيلر وصل إلى 958,80 ألف دولار، وتتلقى منها راتبًا أساسيًا يصل إلى 192,500ألف دولار بالإضافة إلى 18,750 ألف دولار كدخل إضافي.

  • فرانك جافني

http://gty.im/174352363

الضيف الدائم في قناة «فوكس نيوز»، هو أحد قادة الحركة المعادية للمسلمين، قال جافني:

«إنَّ إعطاء الأمريكان المسلمين إجازة من العمل لقضاء العطلات الإسلامية هو شكل من أشكال فرض الشريعة».

وأفادت تقارير بأنَّ «مركز جافني للسياسة الأمنية» تلقى تبرعات من مؤسسة «سكيف» بأكثر من ٣ ملايين$، محققًا أرباحًا بقيمة ٢.٣ ملايين دولار سنة ٢٠١٢. وباعتباره رئيس المركز، فقد دفع جافني لنفسه ٣٠٠ ألف$ سنويًا لعمله في تشويه صورة المسلمين.

  • ديفيد هورويتز

 وهو الرجل الذي وصفه مركز الجنوب الحقوقي لدراسة الفقر بأنّه «الأب الروحي للحركة الجديدة المعادية للمسلمين»، يرأس «مركز الحرية»، وينشط في مهاجمة الطلاب المسلمين في الجامعات وتهميشهم. ويمتد نشاطه العنصري ضد السود.

http://gty.im/161352468

فقد تلقى المركز تبرعات من مؤسسة هاري برادلي ومؤسسة سكيف بقيمة خمسة ملايين$. وفي سنة ٢٠١٣ حقق إجمالي أرباح أكثر من ٢.٧ مليون$، وكان راتب هورويتز 525 ألف$. كما يدفع راتبًا مجزيًا لـ روبرت سبنسر، أحد أشهر كارهي المسلمين، بقيمة ١٦٧ ألف$ في السنة.

  • بريجيت غابرييل

الضيفة الأساسية في قناة «فوكس نيوز»، التي تشوه صورة المسلمين في كل منعطف. وتدير منظمة «افعل من أجل أمريكا؟!» وبحسب الإقرارات الضريبية للمنظمة لسنة ٢٠١٢، فقد

«كانت تحصل على راتب أساسي بقيمة ١٣٢ ألف دولار، ومكافآت بقيمة 84,090 ألف دولار».

قال عنها مركز الجنوب الحقوقي لدراسة الفقر إنّها جزء من «الدائرة الداخلية المعادية للمسلمين». وهي صاحبة المقولات التقليدية المعادية للإسلام مثل:

«تم اختراق أمريكا على جميع المستويات من قِبل (المتطرفين) الذين يرغبون في تدميرها. لقد تسللوا إلينا في وكالة

الاستخبارات المركزية، وفي مكتب التحقيقات الفيدرالية، وفي وزارة الدفاع، وفي وزارة الخارجية».

وقولها أيضا بأنَّ:

«عشرات الآلاف من المقاتلين الإسلاميين يقيمون الآن في أمريكا…. ويذهبون إلى الكليات والجامعات، بل ويعملون في الحكومة».

  • مات دس

ينقل الكاتب عن محلل سياسي سابق في مركز التقدم الأمريكي والرئيس الحالي لمؤسسة السلام في الشرق الأوسط، مات دس، الذي شارك في كتابة تقرير صدر في فبراير بعنوان: «مؤسسة الخوف»، الذي يحقق في شبكة الإسلاموفوبيا في أمريكا، ويتتبع الأموال المستخدمة لدعم اللاعبين الرئيسين، قوله أن:

«تشويه صورة المسلمين أصبح صناعة مربحة للمتعصبين ضد المسلمين… إذ يتم إنفاق عشرات الملايين من الدولارات في هذه الصناعة».

وفيما يتعلق بتمويل هذه المؤسسات يرى دس بأن:

«مجموعة من الممولين المحافظين والمتشددين يرون: أنَّ هناك فائدة سياسية من إثارة المخاوف والشكوك بين مواطنيهم الذين هم من المسلمين الأمريكان».

ومن جهته يخلص الكاتب إلى القول بأن أنشطة هذه المنظمات «مربحة للغاية».

حقيقة سياسات الغرب والأمريكان ضد  الإسلام والمسلمين

بعدما عرضنا للعملية الربحية التي تديرها المؤسسات الغربية والأمريكية في مواجهة الإسلام والمسلمين؛ كان لزامًا علينا عرض السياسات التي يتبعونها لاضطهاد الإسلام والمسلمين.

شهادة الجنرال الأمريكي ويسلي كلارك

خلال مؤتمر «الديمقراطية الآن»، وبالتحديد في 2/3/2007، كان القائد العام السابق للقوات الأمريكية في أوروبا، والقائد العام لحلف الناتو ١٩٩٧ -٢٠٠١، وأحد المرشحين الديمقراطيين لسباق الرئاسة سنة ٢٠٠٤، الجنرال ويسلي كلارك، على موعد مع مقابلة تلفزيونية مثيرة كشف فيها عن مذكرة تظهر أن:

إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، خططت للسيطرة على سبع دول في ظرف خمس سنوات، هي العراق وسوريا ولبنان وليبيا والصومال والسودان وإيران. 

رأي مايكل شوير

في ١٤/١٢/ ٢٠١١، كان مايكل شوير، الذي سبق وتولى وحدة مطاردة بن لادن قبل حلها، ضيفًا على قناة روسيا اليوم، وتلقى من المذيعة سؤالًا مباشرًا هو:

«لقد ذهب بن لادن. فمن هو عدو واشنطن رقم واحد الآن؟»

فكانت الإجابة مباشرة:

«عدو واشنطن غير موجود. نحن نحارب عدو إسلاميًا تؤمن واشنطن أنه يريد قتلنا، لأن عندنا انتخابات ولأننا أحرار ولأن عندنا نساء في مناصب عليا. بل أنه لم يوجد حتى عندما كان بن لادن حيا، ولا يوجد الآن».

أما لماذا هوجمت أمريكا؟

فـبحسب شوير:

«بسبب سياساتها الخارجية في العالم الإسلامي، وبسبب دعمها لإسرائيل، وبسبب دعمها للدولة السعودية البوليسية، وبسبب تواجدها في الجزيرة العربية. وإلى أن نقبل بهذا، وإلى أن يقول الأمريكيون لبعضهم البعض: سواء دعمنا إسرائيل أم لا، فإن علاقتنا بإسرائيل هي التي سببت لنا هذه الحرب، ولن نتمكن من أن نهزم هذا العدو».

ثم تابع شوير اعترافاته قائلًا:

لكن إسرائيل، بحد ذاتها كدولة ليست هي المشكلة. المشكلة الحقيقية هم زعماء وقادة الجالية اليهودية الأمريكيين في المجتمع الأمريكي، والذين يؤثرون ويفسدون الكونغرس الأمريكي. وذلك لحثهم على دعم إسرائيل، بينما ليست لنا أي مصالح هناك.

بحسب شوير المؤسسة السياسية الأمريكية واقعة بين أمرين

الأمر الأول:

هم يدعمون إسرائيل بتطرف.

الأمر الثاني:

هم مثل الماركسيين يؤمنون بأن الديمقراطية وانتشار الديمقراطية أمر حتمي لا مفر منه في جميع الأماكن، ولجميع الناس، وفي جميع الأوقات. لذا هم بحاجة إلى حماية إسرائيل. ولكن ليس باستطاعتهم أن يقولوها واقعًا. على سبيل المثال:

«لن يكون هناك ديمقراطية في تونس أو ليبيا أو مصر تشابه الديمقراطية التي تمارس لدى الغرب.»

الطغيان الذي اضطهد الإسلاميين

ليس لدينا ما يسمى عقدة الاضطهاد، ولكنها حقائق واقعة يشهد بها من تسبب فيها، فقد كان من جملة ما قاله مايكل شوير بخصوص الإدارة الأمريكية وطغيانها في حديثه عندما حل ضيفًا على قناة روسيا اليوم:

«الحقيقة أن السياسة الخارجية لأمريكا والغرب لإدارة مصالحهم في الشرق الوسط قد اعتمدت ولخمسين عامًا على الطغيان والطواغيت. الطغيان الذي منحنا طريقًا للنفط، والطغيان الاستبداد الذي حمى إسرائيل، الطغيان الذي اضطهد الإسلاميين لحمايتنا. كل هذا الطغيان والمكر سيذهب إلى جانب الطريق، ويصبح سدى»

توني بلير، رئيس حكومة المملكة المتحدة الأسبق

كعادته في الترويج للحروب والعداء والتحريض، قدم توني بلير أطروحة تدعو إلى مصالحة بين رموز النظام الدولي للتفرغ لمواجهة الإسلام. وفيما يلي تصريحات له في 29/9/2014، يقول فيها:

«إن منطقة الشرق الأوسط، بما يحيط بها من مناطق كباكستان وأفغانستان وشمال أفريقيا… كل هذه المناطق تغلي، ولا يلوح في الأفق أي حل أو استقرار… وكل عدم الاستقرار هذا بسبب إسلام سياسي متطرف وعنيف… أيديولوجية مشوهة، تنمو وتنشر عدم الاستقرار، وتنسف مفهوم العيش المشترك مع الآخرين… إسلام يهدد المجتمعات والدول… إسلام يهدد استقرار العالم… ومع كل هذا نبدو عاجزين عن التصدي له».

لذا، والكلام لبلير، فإن:

«رسالتي اليوم أننا يجب أن نتوصل لحلول لكل مشاكلنا مع الصين وروسيا لكي نتصدى لهذا العدو المشترك والخطر الداهم»

حرب السيناتورة الأمريكية ميشيل باكمان والسيناتور Rick Santorum

ميشيل باكمان

كانت أصرح المتحدثين والمتحدثات في الحرب على الإسلام. ففي كلمة لها أمام مؤتمر «قمة الناخبين 26/9/2013»، في قاعة عجت بالحضور، دافعت السيناتورة باكمان، صاحبة مقولة «إسرائيل هي حقًا فكرة الرب»، عن المنصِّرين والأقليات في العراق، لاسيما الأقلية اليزيدية في بلدة سنجار. ومن نافذة «التيارات الجهادية»، أعلنت حربها على الإسلام:

«هناك جهاديون يؤمنون بتلك الأيديولوجية المتطرفة التي تؤمن أن الموت في سبيل الإسلام يدخلهم الجنة… هذه حرب روحية. وما نحتاج عمله هو أن نهزم الجهاد الإسلامي. نعم وللأسف نعم. للأسف رئيسنا لديه الوصفة الخطأ، لذ فشل حتى في إدراك دافعهم في الجهاد. ثم وجهت كلامها للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قائلة: نعم سيدي الرئيس، إنه الإسلام»

السيناتور Santorum

من نافذة إعلان «الدولة الإسلامية» للخلافة في ٢٩/٦/٢٠١٤، وبقطع النظر عن أي موقف مؤيد أو معارض أو متحفظ، رأى السيناتور Santorum في الإعلان خطرًا يهدد الغرب، ما لم يتم اعتراض الإعلان في العالم الإسلامي:

«ما أريد قوله إن ألف سنة من حرب الغرب على الإسلام لم يتمدد مطلقًا، فعندما ينكمش الإسلام فإنه ينهار، ويتم القضاء على الخلافة. لكن الآن هم أنشأوا الخلافة، ويظهرون جديتهم في توسيعها. فإذا لم نقم بعمل على الأرض، ونجعل الخلافة لا صلة لها بالعالم الإسلامي، أو العالم الإسلامي المتطرف، سيكون لدينا مشكلة كبيرة جدًا.»

هارون موغل والإسلاموفوبيا

يرى كاتب مجلة «التايم» الأمريكية، هارون موغل أن سبب ذاك العداء هو نجاح الغلاة الغربيون من استثمار ما يعرف بـ «فوبيا الإسلام». فقد كتب مقالة اعتبر فيها

«الجهل سبب تمكن إدارة بوش من إقناع الجمهور الأميركي المتخوف من الإسلام…. بالحرب على العراق، خاصة بعد أن صار يُنظر لظاهرة الإسلاموفوبيا على أنها تشكل تهديدًا وجوديا للحضارة الغربية.»

وبحسبه فرغم أن أميركا تعاني مشاكل من بينها:

  1. عدم المساواة في الدخل
  2. انهيار البنية التحتية
  3. الديون الطلابية
  4. الفقر في مرحلة الطفولة
  5. العنصرية الممنهجة
  6. «إلا أن المشكلة الكبرى تتمثل في استمرار المتاجرة بفكرة أن التهديد الأكبر للولايات المتحدة هو التطرف الإسلامي، وأن المسلمين حول العالم إرهابيون محتملون».

سواء كانت هذه الشهادات معادية أو من منصفين أو اعترافات بلسان «عقلاء الغرب»:

فإن المشهد الذي تشي به، والأكثر ثباتا ورواجا، هو ذاك العداء المستحكم الذي حوله «الغلاة الغربيون» إلى استثمار مؤسساتي ناجح في تعميم ما بات يعرف بـ «فوبيا الإسلام».

وأخيرًا

كانت هذه الاستعمالات لمصطلح الإرهاب، ولمَّا تزل، تنسحب تلقائيًا على المسلمين، وحتى قبل أية تحقيقات، سواء كانوا معنيين بالأمر أو غير معنيين…. أبرياء وضحايا أو متهمين ومدانين… مشاركين فاعلين أو طارئين… راضين أو ساخطين… محذرين أو منفذين… بل أن هذه الاستعمالات طالت مفكرين وباحثين وإعلاميين وسياسيين وعلماء وناشطين.

ويبقى السؤل:

هل المسلمون من دون الأمم والشعوب والمكونات الاجتماعية، العرقية والإثنية والطائفية والدينية، هم وحدهم المرشَّحون للوقوع في الإرهاب، إلى الحد الذي يستحقون فيه كل هذا التشوية والتحريض والكراهية فضلًا عن تنظيم الحملات الدولية المسلحة، سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا وإعلاميًا وفكريًا، ضد العالم الإسلامي؟

هذا سيكون محور حديثنا في تقريرنا القادم والأخير حول دراسة د. أكرم حجازي: الإسلام والإرهاب متابعات سياسية وإعلامية وإحصائية في الميديا الغربية.

المصادر

د. أكرم حجازي،الإسلام والإرهاب: متابعات سياسية، وإعلامية، وإحصائية، في الميديا الغربية، منتدى المفكرين المسلمين ومركز العصر للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية 2016.

دينا راغب

مهندسة حاسبات ونظم تحكم، كاتبة لمقالات رأي، ومحررة للأخبار، أهتم بقضايا المسلمين والمستضعفين، وأهوى القراءة… المزيد »

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
    هناك قاعدة قرآنية عقدية، نزلت قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، ولا تزال معانيها تتجدد لأهل الإسلام في كل زمان؛ تلكم القاعدة القرآنية التي دل عليها قول الله تعالى: {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120].
    يقول الإمام ـ ابن جرير الطبري رحمه الله ـ:
    “وليست اليهود ـ يا محمد ـ ولا النصارى براضية عنك أبداً، فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم، وأقبل على طلب رضا الله في دعائهم إلى ما بعثك الله به من الحق، فإن الذي تدعوهم إليه من ذلك لهو السبيل إلى الاجتماع فيه معك على الألفة والدين القيم، ولا سبيل لك إلى إرضائهم باتباع ملتهم، لأن اليهودية ضد النصرانية، والنصرانية ضد اليهودية، ولا تجتمع النصرانية واليهودية في شخص واحد في حال واحدة، واليهود والنصارى لا تجتمع على الرضا بك، إلا أن تكون يهودياً نصرانياً، وذلك مما لا يكون منك أبداً، لأنك شخص واحد، ولن يجتمع فيك دينان متضادان في حال واحدة، وإذا لم يكن إلى اجتماعهما فيك في وقت واحد سبيل، لم يكن لك إلى إرضاء الفريقين سبيل، وإذا لم يكن لك إلى ذلك سبيل، فالزم هدى الله الذي لجميع الخلق إلى الألفة عليه سبيل”(تفسير الطبري: 2/484.) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى