Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

توقفنا في المقال السابق عند هروب مانويل بن يوحنا الخامس من قصر السلطان بايزيد، وذلك بعد علمه بموت الإمبراطور كمدًا. وقد نجح بالفعل في الفرار وعاد مرة أخرى إلى مدينة القسطنطينية، بل وتوج إمبراطورًا خلفًا لوالده.

الأمر الذي اعتبره السلطان العثماني بايزيد إهانة له، وتحديًا لمشاريعه المستقبلية داخل بيزنطة. والحقيقة أنه كان يتحين الفرصة التي استغلها؛ فجهز جيشًا عبر به إلى أوروبا وحاصرها، ولما علم مانويل بذلك -وكان قد تُوِّج إمبراطورًا- أدرك أنه لا قِبَل له بمقاومة الجيش العثماني؛ فجنح للسلم، وكانت اتفاقية بشروط لصالح العثمانيين ومسلمي المدينة[1].

تعقيب

أود أن أعقب على واقعة هروب مانويل، فأرى أنها كانت مخططًا من مخططات بايزيد؛ إذ كيف وصل إليه الخبر منذ البداية وهو داخل القصر محاطًا من كل جانب؟ كما كيف له أن يهرب من بايزيد وهو في قصر من قصوره وتحت الحراسة المشددة؟ أي أن ذلك الهروب يعد مستحيلًا!

فمانويل يعد الورقة الرابحة التي يلعب بها وفاز بها في موقف سابق. بل ومسألة الأبناء هذه كانت تُستغل في ذلك الوقت كما سنرى فيما بعد. فهروبه، وهو يضع عينه عليه كالصقر، يعتبر من وجهة نظري أمرًا مستحيلًا.

حتى وإن استطاع الهروب، فلن يستطيع الخروج والعبور خارج الدولة العثمانية، وإن عبر فوصوله القسطنطينية بتلك السهولة وهذا اليسر دون مواجهة صعوبات يعد أمرًا كبيرًا ومحل نظر، إلا إذا كان ذلك تحت عين وبصر السلطان بايزيد، ومخططًا له، حتى تكون فرصة لدخول المدينة من جديد.

وبالفعل، استغل بايزيد هذا التصرف كما لو كان يعلم به مسبقًا وينتظر وصول مانويل المدينة، فبدء مراسم التتويج فور وصوله القسطنطينية أمر يعتبره بايزيد إهانة له، وخروجًا بدون إذن مباشر منه من قصره؛ ما يستدعي التحرك والتدخل من قبله مباشرة، فيخرج جيشًا وكأنه على علم بذلك، وعلى أهبة الاستعداد.

وبالفعل، تحرك بايزيد بجيشه دون هوادة أملًا في أن يكون هو الذي بشر به الحبيب المصطفى في الحديث الشهير:” لتُفْتَحَنَّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش”.

الصلح

ولكن الأمر انتهى بالصلح، وكانت شروط الصلح التي وافق عليها مانويل الإمبراطور أملًا في تجنب الحرب، وكذلك وافق بايزيد نظرًا لبزوغ أمر البلقان، ما يعني أن الحرب بدأت تتضح جليًا، وكان مصيبًا رحمه الله في نظرته للأمور، إذ كانت الحرب فعلًا، وكان الصلح هو الأمثل في مثل هذه الظروف، والذي كانت شروطه كالتالي:

  • زيادة الضريبة التي يدفعها للعثمانيين (الجزية).
  • تأسيس حي خاص بالمسلمين في القسطنطينية.
  • إنشاء مسجد ومحكمة شرعية.
  • تمركز قوة عسكرية عثمانية، مؤلفة من ستة آلاف جندي، على طول الشاطئ الشمالي للقرن الذهبي (وهذا القرن الذهبي سيكون نقطة محورية جوهرية في فتح المدينة بعد ذلك في عهد الفاتح رحمه الله)، وهذا ما يشبه الآن القواعد العسكرية الأمريكية في بلاد المسلمين.
  • تقديم فرقة عسكرية بيزنطية تقاتل إلى جانب العثمانيين[2].

بلاد البلغار والتحالف النصراني على بايزيد

بعد هذه الأحداث وصلح القسطنطينية، وما سبقها من أحداث على رأسها موقعة كوسوفو (معركة قوصوة (نسبة إلى قوصوة، كوسوفو حاليا) هي معركة وقعت في 15 يونيو 1389 / 20 جمادي الآخر 791 هـ بين جيش العثمانيين وجيوش الصليبيين المكونة من الجيش الصربي والألباني بقيادة ملك الصرب أوروك الخامس. حدثت المعركة في مكان يسمى قوصوة -كوسوفو حاليا-.) التي علا فيها نجم العثمانيين عاليًا خفاقًا.

ما أثار الرعب في أوروبا كاملة، وعلى رأسها البلقان، حيث معظم الأراضي البيزنطية والصرب والبلغار والألبان، وبعد أن نجح بايزيد بتحييد الصرب من الصراع بعد موقعة كوسوفو، وتعيين أصطفين عليها، والزواج الذي حدث من بنت لازار أخت أصطفين.

ما جعل أمر الصرب أقرب للحياد، وتمكن بايزيد من هزيمة الأفلاق والألبان، لم يتبقَ سوى الجبهة البلغارية أمامه، والتي مثلت مركز المقاومة للتقدم العثماني في شرقي أوروبا، وقلعة الدفاع النصراني ضد المسلمين.

اعتقد البلغار أنهم أضحوا ورثة الإمبراطورية البيزنطية في البلقان، ونتيجة لهذا كان الصدام المروع آتيًا لا محالة بينهم وبين بايزيد[3] الذي آثر الصلح أمام أسوار القسطنطينية لهذه الأحداث.

وتمكن “ميرسيا” أمير الأفلاق، وهو المشمول بحماية المجر (ذلك لان المجر ترى في بلغاريا الحد الفاصل بينهم وبين العثمانيين فلذلك كانت تقف بجوارهم بشدة وقوة وتدعمهم الى أقاصي الحدود، لان بايزيد إذا عبر هذه النقطة لن يكون امامه سوى الحرب مع المجر، وهي الحرب التي ستكون حتمية لا محالة).

من احتلال “دوبروجا” (ويقال دوبروجة  أو دبروجة وهو إقليم تاريخي يقع اليوم جنوب شرق رومانيا (أهم مدن هذا الشطر قنسطنطة)، وشمال شرق بلغاريا (أهم مدن هذا الشطر تولبوخين)) و”سيلستر” على ضفة نهر الدانوب اليميني.

وسعى المجريون لتوطيد أقدامهم في فيدين، والاستيلاء على نيقوبوليس الواقعة على نهر الدانوب عام 1392 م [4]، وهو ما دفع بايزيد للتحرك السريع الخاطف كما تعود في أسلوبه الحربي والتكتيكي والعسكري.

ففك الحصار على القسطنطينية كما ذكرنا آنفًا، وتوجه سريعًا إلى مواجهة البلغار؛ فهاجم العاصمة “تيرنوفو” مباشرة، وفتحها في ذات العام 1392م، وأخضع بلغاريا للسيادة العثمانية وطرد ميرسيا من الأراضي التي استولى عليها سابقًا.

فانسحب ملك بلغاريا سيسمان إلى “نيقوبوليس (ويقال نيقوبوليس)” الواقعة تحت يد المجر وتحصن بها، فتابع بايزيد الزحف، واستطاع دخول نيقوبوليس، وقبض على سيسمان وأعدمه من فوره. أما ابنه فقد استسلم أمام بايزيد، فعينه على سامسون عام 1394 م [5].

موقعة نيقوبوليس (نيكوبلى)

كان خضوع بلغاريا تحت السيادة العثمانية الخبر الصاعقة من الصاعقة بايزيد، السلطان الكريم الذي يقاتل ابتغاء مرضات الله؛ لذلك تجد التوفيق والتسديد من رب العزة عز وجل أن يوفقه في وضع الخطط سريعًا وتنفيذها سريعًا، ويُوفق فيها بفضل ومنّة من رب العزة سبحانه، توفيقًا أعاد العزة للمسلمين بعد أن كنّا أذلةً.

فأعاد الموقف والدفة لصالح المسلمين، خصوصًا بعد أن علا نجم المغول، وتحالف الصليبون معهم على حساب المسلمين، والذي ظهر جليًا في سقوط الخلافة العباسية وقتل الخليفة العباسي رفسًا، وباقي الأمور الشنيعة التي فعلوها وارتكبوها، والإبادات التي أحدثوها.

فكانت هذه الأحداث وغيرها وسابقها بمثابة بارقة الأمل التي تُبَّث في النفوس وتُحيها بعد مماتها، وكذلك شعاع القتل في القلوب والرعب في العقول والقلوب في آن واحد لدى أعداء الإسلام، بحيث أصبح كل عدو يحسب الأمور ويقلبها ألف مرة قبل أن يعتدي على الممتلكات الإسلامية، التي كانت مشاعًا للجميع قبل ذلك الوقت.

لمّا علم سيجسموند (ويسمى سيجسيمون) ملك المجر الخبر الذي حل بالبلاد، خشي على ملكه إذ صار متاخمًا في عدة مواضع للدولة العلية؛ فاستنجد بأوروبا على الفور، ودعا البابا بونيفس التاسع لتكتل أوروبي صليبيي مسيحي ضد العثمانيين[6]، وأعلن الحرب الدينية بين أقوام أوروبا الغربية.

فأجابت الدعوة دول بورغونيا (ولاية مستقلة في شرق فرنسا لما مات اهم امرائها شارل الجسور ولم يترك له وريث انضمت كغيرها من الولايات تحت السيادة الفرنسية)، وأرسل ابنه الكونت دي نيفر (مركز ولاية نيفر وتقع على جانب نهر لوار وتعتبر في الجنوب الشرقي لفرنسا)، ومعه ستة ألاف محارب أغلبهم من أشراف فرنسا، وفيهم كثير من أقارب ملك فرنسا نفسه.

وانضم إليه حين مسيره إلى بلاد المجر أمراء بافاريا (مملكة مستقلة بألمانيا)، واستيريا (النمسا)، وشوالية القديس يوحنا الأورشيليمي (يقال ان هؤلاء هم فرسان الهيكل ان على الاقل لهم علاقة بهم، وهم أقذر من انجبت البشرية وقاموا بقتل بشع في المسلمين)، وكثير من الألمان.

ثم اجتاز هذا الجيش نهر الدانوب، وعسكر حول مدينة نيقوبوليس أو نيكوبلى لمحاصراتها، فسار إليهم السلطان بايزيد ومعه مائتا ألف مقاتل[7]، وتذكر الوثائق أنهم كانوا مائة ألف فقط[8]، وهذا هو الأرجح.

وكان معهم كثير من أهالي الصرب تحت قيادة أميرهم أسطفن ابن لازار، وغيرهم من الأمم المسيحية الخاضعة لسلطان العثمانيين. وتقاتل الطرفان قتالًا عنيفًا في 27 من سبتمبر عام 1396 م[9].

بلغ العدد الإجمالي لهذه الحملة الصليبية التي أعلنها سيجسمون والبابا مائة وعشرين ألف جندي صليبي، جاؤا ملبين دعوة البابا ضد المسلمين. وقد أسهمت الدول المشتركة بالعدة والعتاد والرجال من جنسيات مختلفة.

فكانت الدول التي لبت الدعوة هي: ألمانيا، وفرنسا، وإنجلترا، واسكتلندا، وسويسرا، ولكسمبورج، والأراضي المنخفضة الجنوبية، وبعض الإمارات الإيطالية، على رأسها البندقية التي قدمت دعمًا كبيرًا في هذه الحرب[10]، ناهيك عن فرسان القديس يوحنا.

ومع بدء الحرب وظهور القوة الصليبية التي بدأت تهاجم بشراسة وقوة، حيث انحدروا من ناحية نهر الدانوب حتى وصلوا نيقوبوليس شمالًا، ظهرت صاعقة من السماء على رؤوسهم تسمى بايزيد بجيشه القوي المجاهد في سبيل الله.

فقلب الموازين رأسًا على عقب، بتكتيك عسكري رائع ومنظم على خلاف قوة النصارى المختلفة غير المرتبة؛ فانهزم معظم النصارى، ولاذ البعض الآخر بالفرار، وأُسِر عدد كبير منهم، على رأسهم الكونت دي نيفر من فرنسا، وكان النصر المبين المزين بتكبير وتهليل وفضل من الله العزيز الحكيم لصالح العثمانيين.[11]

عزة المسلمين

ومن المواقف التي تنم على العزة والقوة التي كنا عليها في زمن العزة الإسلامية، لا زمن الخنوع والخضوع الذي نحياه اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما حدث عند التفاوض على فك أسر الكونت دي نيفر، حيث قبل السلطان بايزيد إطلاق سراحه وقد أُلزِم بالقسم على ألا يعود لمحاربته مرة أخرى.

(يجوز ترك الأسرى على شرط أخذ وعد منهم ألا يقاتلوا أبدًا، وقد فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك في الأعرابي الذي جاءه وهو نائم ومعلق سيفه على الشجرة من حديث جابر بن عبد الله، وقال من يمنع منك مني؟ فقال الله… إلى آخر الحديث الذي تركه النبي -صلى الله عليه وسلم- بوعد ألا يقاتله بعد ذلك.).

فكان الرد الصاعقة من بايزيد الصاعقة، ذلك الرد العظيم الذي يُتوج في التاريخ الإسلامي بحروف من ذهب لما فيه من كرامة وإباء نحتاجه الآن، وكم نحتاج أن نذكِّر به بعضنا بعضًا؛ لأن ما نراه من حال يقتل النفوس يومًا بعد يوم، فالأولى أن نذكِّر أنفسنا بهذا لعله يحيي ما مات في نفوسنا، فيخرج المجدد الذي يحمل لواء الجهاد في سبيل الله، ويجمع شمل المسلمين من جديد بعدما تفرق ويتفرق ويتشرذم كل يوم.

كان رد بايزيد عليه أن قال:

إني أجيز لك ألا تحفظ هذا اليمين، فأنت في حل من الرجوع لمحاربتي؛ إذ لا شيء أحب إلي من محاربة جميع مستحبي أوروبا والانتصار عليهم[12].

ماذا بعد النصر إلا سياسة الحكم؟

بعد أن تم النصر بفضل الله للمسلمين، وفر سيجسمون ملك المجر الذي كان قد بلغ من الغرور ما بلغ من الاعتداد بقوته وجنوده وجيشه حتى قال:

لو نقضت السماء عليائها لأمسكناها بحرابنا

فقد ولى هاربًا ومعه رئيس فرسان رودس، ولما بلغا في فرارهما شاطئ البحر الأسود وجدا هناك أسطولًا نصرانيًا؛ فوثبا على أحد السفن وفرت بهما مسرعة لا تلو على شيء.

فكل هذا بفضل الله ومنّه وكرمه أن رفع شأن العثمانيين إلى عنانِ السماءِ، وأصبح اسم بايزيد يردد في أنحاء الدنيا كاملة، ودب الرعب في نفوس النصارى بشتى بقاع الأرض، وتبخرت مكانة المجر في عيون المجتمع الأوروبي، وانتهى ما كان يحيط بها من هيبة ورهبة[13]، وحلت محلها هيبة المسلمين.

ومما يظهر سياسة الحكم الخاصة ببايزيد، ما فعله بعد هذا النصر المبين في موقعة نيقوبوليس. إذ بعث رسائل لكبار حكام الشرق الإسلامي يبشرهم بالانتصار على النصارى، واصطحبت رسله إلى بلاطات ملوك المسلمين مجموعةً منتقاة من الأسرى المسيحين باعتبارهم هدايا من المنتصر ودليلًا ماديًا على انتصاره[14].

وهذا مما يدل على رغبته رحمه الله في بث روح الأمل من جديد في نفوس المسلمين، الأمر الذي ترتب عليه اعتراف الأقطار الإسلامية في المشرق بضرورة الوجود العثماني على المسرح السياسي.

فكان لانتصار موقعة نيقوبوليس على السلطان المملوكي في مصر والخليفة العباسي الذي يقوم عنده منذ سقوط بغداد على أيدي المغول عام 1258م بالغ الأثر؛ ما حدا بالخليفة العباسي منح بايزيد لقب السلطان[15].

تيمور لينك

بعد هذه الأحداث والانتصارات، التفت بايزيد مجددًا إلى القسطنطينية، ويبدو أن مانويل بدأ في عدم تنفيذ التزاماته التي اتفق عليها من قبل، فتوجه بايزيد من جديد إلى حصار القسطنطينية، وبدأت الأحداث تتابع، حيث يستميت مانويل في الدفاع عن المدينة الحصينة، وطلب المدد من أوروبا.

فتلقى مساعدة من شارل الرابع ملك فرنسا، الذي أرسل قوة من الغرب الأوروبي من ألف ومائتي جندي بقيادة يوحنا لومينجر، أحد القادة الذين شاركوا في موقعة نيقوبوليس، ما يعني أن لديه من الخبرة الكثير في قتال العثمانيين وطريقة حرب الأتراك. وتوغلت هذه القوة في عمق الأراضي العثمانية حتى ينسحب بايزيد، إلا أن هذا لم يُجدِ نفعًا، ولم يفك الحصار عن المدينة.

إلى أن حدث حدث هام في التاريخ، ترتب عليه قلب الأحداث من جديد رأسًا على عقب، إذ ظهرت شخصية على ساحة الأحداث، هي من المغول، إنها شخصية تيمور لينك، الذي بدأ في اجتياح المنطقة؛ ما حدا بايزيد لفك الحصار، وسار بجيوشه لملاقاة هذا الطاغية الجديد من المغول، واكتفى قبل رحيله بإبرام معاهدة جديدة مع مانويل اتفق فيها على الآتي:

  • يدفع الإمبراطور عشرة آلاف قطعة ذهبية لبايزيد الأول، الذي حصل على سلمبرية وجميع الأراضي الواقعة خارج الأسوار.
  • تحديد أماكن سكن المسلمين في القسطنطينية وبناء مسجد لهم.
  • ضرب النقود باسم السلطان العثماني[16].

والواقع كان يقول أن فتح المدينة كان قريبًا جدًا، حتى أن ملك فرنسا فقد الأمل في تقديم المساعدة نهائيًا لعلمه بعدم الجدوى، وجلس منتظرًا خبر سقوط المدينة في أي لحظة، إلا أن دخول تيمور لينك على مسرح الأحداث جعل الدفة تنقلب رأسًا على عقب، وعلى هذا سنعرف بقية الأحداث تباعًا، ومن هي شخصية تيمور لينك؟ مع عرضها في مبحث مستقل بها، ولكن في المقال القادم بإذن الله، فتابعونا!

25

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
المصادر
الكاتب

مصطفى محمود زكي

ماجستير قانون عام وباحث دكتوراه، مقدم حلقات شخصيات حق علينا معرفتها وكاتب بموقع الألوكة. نرى أننا إذا أردنا النجاحَ والتقدمَ فإنه لا سبيل عن معرفةِ الماضي معرفةً دقيقة واعية، حتى نعرفَ ماذا فعل أعداءُ الأمةِ بنا، وكيف نهض السابقون بالأمة.

اترك تعليقًا

*
*
*

موضوعات ذات صلة
مشاركة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.