عمرو مهدي

مُتعلِّمٌ على سبيل نجاة، يحاول نشر الوعي، ويسعى إلى إعادة توجيه ثقافة مجتمعه إلى ما كانت عليه من الصواب، يُحرِّكه الشغف لذا فهو دائم البحث عنه، الميكانيكا هي مجال عمله وشغفه، والقراءة هي غذاؤه.
زر الذهاب إلى الأعلى