لماذا تحتاج أمتنا مراكز الفكر لمواجهة المشروع الصهيوني؟

في القرآن المجيد والسيرة النبوية المشرفة إشارات لافتة لفئة معينة من المستشارين، في كلمات وصلت إلى درجة المصطلح مثل: “الملأ”،  و”الناس”، و”الحواريون”، و”الأنصار والمهاجرون” و”طائفة”، هذه الفئة التي لعبت دورًا كبيرًا في حياة الأمم الطالحة والصالحة. ففي حين تشير لفظة “الملأ” إلى جهاز الاستشارة في الأمم الكافرة، ولفظة “طائفة” -غالبًا- إلى جهاز المنافقين، نجد أن ألفاظ “الحواريين”، و”الأنصار والمهاجرين”، و”الناس” تشير إلى ذلك الجهاز في الأمم المؤمنة. 

ولو قُدّر للتجربة الإسلامية في الشورى التي وضع قواعدها القرآن المجيد وأرسى تطبيقها الأول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأخذ مجراها السليم في التاريخ لتكونت في أمتنا منارات مؤسسية للفكر تتمثل قول الحق تعالى {فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122].

وهذا المقال يتتبع تطور ظاهرة مراكز الفكر في زماننا الحاضر وكيف تحولت نخبة الفكر والرأي من الفردية أو الجماعية المحدودة إلى الجماعية المنظمة واتخذت أشكالا احترافية وخضعت لشروط معرفية وخبرات عملية فاستوت مؤسسات بحثية بجوار أي حكومة تبغي الاستمرارية وتروم العالمية وأطلق عليها كما نعرفها اليوم “مراكز/خزانات الفكر”. كما يقترح فكرة لتطوير مركز فكر حقيقي في قارتنا العربية في المسألة الصهيونية/الإسرائيلية.

نشأة مراكز الفكر: من لندن إلى واشنطن وصولًا إلى الصين

نشأة مراكز الفكر

كانت أول مؤسسة فكرية متخصصة -كنواة لمراكز الفكر- ظهورًا في الغرب الحديث هي مؤسسة الخدمات المتحدة الملكية في بريطانيا العظمى (التي أصبحت اليوم معهد الخدمات المتحدة الملكية للدراسات الدفاعية والأمنية)، التي أسسها دوق ويلينجتون في عام 1831م لدراسة العسكرية والاستراتيجية. وتلتها جمعية الفابيان الاشتراكية، التي تأسست في نهاية ذلك القرن 1883م، والتي سعت إلى التأثير على السياسة العامة للبلاد وكان لها دورها المشهود في وصول حزب العمال للحكم في القرن العشرين.1

في حين تأسست أولى مراكز الفكر في الولايات المتحدة في العقد الأول من القرن العشرين: مؤسسة ساج (1907) ومعهد كارنيجي للسلام الدولي (1910)، ثم معهد بروكينجز (1916)، ومعهد هوفر (1918)، ومؤسسة سينشري (1919). ومجلس العلاقات الخارجية (1921).2

وبعدها بدأ النمو البطيء لمراكز الفكر في أوروبا وأمريكا حتى كانت نهاية الحرب العالمية الثانية، والتي كانت بمثابة نقطة تحول. فقد بدأت تتطور إلى مراكز خبرة تضم موظفين دائمين. ولعبت العديد منها، مثل: مجلس العلاقات الخارجية دورا حاسما في التخطيط للأمم المتحدة، وفي تصميم “خطة مارشال” لإعمار أوروبا بعد الحرب. 

فارتفع عدد مراكز البحث فوق المائة بعد الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة. وركزت مجالات بحثها على المنافسة بين الغرب والاتحاد السوفييتي والردع النووي وأمن الطاقة. ومع سخونة الحرب الباردة، بدأت المزيد من مراكز الفكر في الظهور في العواصم الأوروبية وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة لضمان قدرة الغرب على الغلبة في عصر المنافسة ثنائية القطب. 

ووفقًا لتقرير مؤشر مراكز الفكر العالمية لعام 2020م، يوجد 11175 مركزًا فكريًا على مستوى العالم، بعد أن كان 6000 تقريبًا في عام 2012م، يقع ما يقارب من نصفهم في أمريكا وأوروبا.3

وقد ترافق مع الزيادة الكبيرة لأعداد هذه المراكز في الغرب الأوروبي والأمريكي طفرة لمراكز الفكر في الجنوب، منذ ستينيات القرن الماضي حتى العقد الأول من القرن الحالي، فاليوم يعمل أكثر من 1900 مركز فكري في الصين حسب دليل مراكز الفكر الصينية 2022م.4

ما المقصود بمراكز الفكر؟ التعريف والوظائف

مراكز الفكر

استخدم مصطلح “مؤسسة فكرية” لأول مرة كمصطلح عسكري أثناء الحرب العالمية الثانية لوصف «مكان آمن حيث يمكن مناقشة الخطط والاستراتيجيات». وتطور التعريف خلال ستينيات القرن العشرين عندما بدأ استخدامه في الولايات المتحدة لوصف: «منظمات أبحاث السياسات غير الربحية الخاصة التي تعمل بشكل احترافي لتزويد الحكومات  بالخطط اللازمة لتنفيذ سياساتها. ودعمها في تحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية والأمنية في الداخل والخارج».5 

ويُعرّف (TTCSP) -التقرير الأكثر موثوقية عن مراكز الفكر على مدار سنوات عديدة حتى توقف حوالي عام 2021م- مراكز الفكر بأنها: «منظمات تحليل وأبحاث السياسات العامة التي تولّد أبحاثًا وتحليلات ونصائح موجهة نحو السياسات بشأن القضايا المحلية والدولية، وبالتالي تمكين صناع السياسات والجمهور من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن السياسات العامة».6

أمثلة لمراكز الفكر المؤثرة في عالمنا

من أهم مؤسسات الفكر الرائدة في العالم: مؤسسات راند وبروكينجز وكارنيجي (واشنطن) ومؤسسة بروغل (بروكسل)، وتشاثام هاوس (لندن)،7 وهي مؤسسات غنية عن التعريف لشهرتها. وهناك نماذج لبعض مراكز الفكر الشهيرة في الشمال والجنوب وفي الكيان الصهيوني عدونا الرئيس يمكن الإشارة لبعضها سريعًا: 

المنتدى الاقتصادي العالمي 

مركز يضم أكثر من 13000 عضو في 150 دولة ويدعم مجتمع صانعي العالم، وهي شبكة من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يعملون معًا لمعالجة التحديات المحلية والإقليمية والعالمية.8 

مركز الصين والعولمة 

هو مركز معترف به عالميًا، ولديه أجندة واسعة النطاق تركز على القضايا الاقتصادية والتجارية والجيوسياسية وتشارك في الحوار مع الشركات الصينية الرائدة والجامعات والدوائر الحكومية.9

مركز المجتمع المدني (CCS) 

يقع في نيودلهي وهو مركز مؤثر في العديد من عمليات صنع السياسات والتشريعات في الهند، يتابع عن كثب ويوجه الخطاب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي حول مستقبل الهند.10 

نادي روما

معهد تأسس عام 1968م في أكاديمية “لينسي” في روما، هو مثال مبكر لمركز فكري بارز يجمع بين القادة السياسيين والاقتصاديين، بما في ذلك العديد من رؤساء الدول السابقين أو المنظمات الدولية.11 

معهد دراسات الأمن القومي (INSS) 

أهم معاهد الدراسات في الكيان الصهيوني. ويعرف المعهد مهمته بأنها: «إجراء أبحاث مبتكرة وذات صلة وعالية الجودة متعلقة بالقضايا المدرجة على أجندة الأمن القومي الإسرائيلي، كما يقدم تحليل السياسات والتوصيات لصناع القرار والقادة والمجتمع، وتشجيع طرق جديدة للتفكير. واستكشاف القضايا الأكثر إلحاحًا المتعلقة بالأمن القومي الإسرائيلي، والمساهمة من خلال التفكير الإبداعي والمبتكر في صنع سياسات الأمن القومي للكيان الصهيوني».12

مراكز الفكر والواقع العربي: غياب أم ضعف؟

مراكز الفكر العربية

 كل تلك المؤسسات السابقة التي ترفد حكومات بلادها وجمهور شعوبها بمعالم الطريق قبل السير فيه وآفاق المستقبل قبل الولوج فيه. مفتقدة غالبًا في قارتنا العربية لأسباب كثيرة تكاد تكون معروفة لنا جميعًا، وقد انعكست آثارها على نشأة واستمرارية وإنتاجية ووظائف مراكز الفكر فيها. 

وقد حان الوقت ليتداعى أولو العزم من أبناء هذه الأمة لبناء مؤسسات حقيقية للفكر تخطط لمستقبل أمتنا العربية المسلمة وتمدها بالحقائق والتصورات الصائبة فيما يكتنف حاضرها من مخاطر وما يحيط بمستقبلها من زلازل في هذه اللحظة العصيبة من عمر أمتنا التي يعاد فكها وتركيبها من جديد في ضوء تنازع قوى الاستعمار القديم والجديد على الاستحواذ على موارد ومراكز التحكم في ثروة وأمن العالم وفي القلب منه قارتنا العربية. 

نحو مركز فكر عربي لدراسات الصهيونية: رؤية مقترحة

بعد هذا الاستعراض السريع لتاريخ وتعريف وبعض نماذج لمراكز الفكر في عالمنا المعاصر، وفي ضوء ما تمر به أمتنا العربية من تحولات كبيرة وتغيرات عميقة تطال مجمل أحوالها وتهدد قيمها وتنذر بحقبة جديدة من التدخلات في تقرير مستقبلها، يصبح من أوجب واجبات رجالات الفكر والسياسة والاقتصاد الصادقين في هذه الأمة النفير الحضاري الشامل بكل ما أوتوا من قوة وموارد لمواجهة ذلك كله. ويقترح هذا المقال إنشاء مؤسسة فكرية جديدة تبحث في المسألة الصهيونية/الإسرائيلية.

فعلى الرغم من المراكز الكثيرة الموجودة التي تهتم بذلك، ومنها: مركز الدراسات والأبحاث الفلسطينية، ومركز دراسات الوحدة العربية ومركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، وغيرها، إلا أن هذه المراكز مع تغيرات السياسة وشح الموارد ونضوب التمويل، وغياب النخب الرائدة بالموت، لم تعد قادرة على مواكبة التطورات الجذرية التي تمر بها المسألة الصهيونية/الإسرائيلية في احتلالها لفلسطين وتطبيعها مع غالب النظم العربية وسعيها للهيمنة على قارتنا العربية اقتصاديًا وثقافيًا تمهيدًا لتدشين عصر جديد من التبعية المهينة لأمتنا.

وهو الأمر الذي يحتاج مواجهة فكرية شاملة للمشروع الصهيوني لا تكتفي بمتابعة وتوثيق ما يجري في فلسطين من حروب إبادة وما يقوم بها الكيان الصهيوني من محاولات لاختراق المجتمعات العربية بعد التطبيع مع الأنظمة لفرض رؤيته للشرق الأوسط العبري. 

مواصفات المركز المنشود: من أين نبدأ؟

مراكز الفكر في العالم العربي

نحتاج إلى مركز فكري يقوم باستخلاص عبرة إنشاء أهم المراكز الفكرية في الشمال والجنوب وخصوصًا المؤسسات المشار إليها في المقال وشبيهاتها التي تعد أحدَ أسلحةِ دوَلِها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية لنتعرف على خطوات بدايتها وتطوراتها حتى وصلت لما هي عليه من قوة ونفوذ واحترافية وقدرة على الإحاطة بهموم الحاضر وتحديات المستقبل ورسم السيناريوهات ووضع الخطط وتحديد الأجندات وإجراء تفسير السياسات والبحث في الساحة العامة، وتحليل الاتجاهات الكبرى والبحث المستقبلي والتنبؤ الاستراتيجي.

مركز فكري يترجم العلاقة بين المعرفة من ناحية والسياسة في علاقتها مع الدين والتاريخ والجغرافيا، وهي علاقة تتطلب تخصيص مركز فكر حقيقي لها يجيب عن أسئلة كثيرة، من أهمها: كيف تكالبت وتداعت علينا الجماعات الصهيونية وهزمتنا وسرقت فلسطين بمعونة الاستعمار القديم؟ وكيف تستمر في ذلك بمعاونة الاستعمارَين القديم والجديد؟ 

ما الحاجة لمثل هذا المركز؟

الحاجة لهذا المركز الجديد ماسة؛ ليعالج باحترافية وبنظرة شمولية طبيعة وتطورات الكيان الصهيوني من أجل إزالة الجهل بحاضره ومستقبله في مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر 2023م في: لحمته الداخلية، وبُناه المؤسسية وتفاعلات قواه المختلفة، وعلاقاته الإقليمية والدولية، وتحالفاته وأعدائه وأصدقائه الحاليين والمستقبليين. 

وكذلك يدرس جوهر الموقف الصهيوني للدولة وحدودها: هل هو الثبات أم التوسع؟ وكيف تفكر القيادة الصهيونية/الإسرائيلية في ذلك؟ وكيف تنظر للمستقبل القريب والبعيد؟ وفكرة الحرب في الفكر الصهيوني/ الإسرائيلي ودوريتها؛ {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ} [المائدة: 64]؟ والقنبلة الديموغرافية الفلسطينية في ارتباطها بمخطط التهجير الجاري؛ والذي هو صلب مشروع الكيان مذ كان فكرة وحتى الآن، والارتباط البنّاء بين الصهيونية وإسرائيل في التحرك على مستوى العالم وآثارها على قارتنا العربية؟ ومفهوم السلام في الفكر الصهيوني/الإسرائيلي؟ ومشكلة المياه في الكيان الصهيوني في علاقتها بالمشروعات الإقليمية لتركيا وإثيوبيا لتهديد الأمن المائي للأمة العربية؟ وشبكة المراكز الفكرية الصهيونية/الإسرائيلية على مستوى العالم؛ وخصوصًا في الدول الإسلامية وآثارها على حاضر ومستقبل الصهيونية: قوة وضعفًا؟ وغيرها الكثير من القضايا التي تحتاج فهما أشمل لتطورات وتغيرات الصهيونية وكيانها الإسرائيلي في العقود الماضية منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد حتى اليوم. 

كل ذلك؛ حتى لا يكون الجهل به عائقًا أمام قدرتنا على صياغة استراتيجية صائبة في التعامل معه توقعنا فيما وقعنا فيه طوال قرن مضى عندما جهلنا وتجاهلنا وتساهلنا مع مجتمع المستوطنين الأول وأحلامهم في احتلال فلسطين وشق وحدة الأمة جغرافيًا تمهيدًا لشقها حضاريًا حتى تكونت مؤسسة صهيونية ادعت العالمية أنتجت وعدًا غربيًا، فانتدابًا، فتقسيمًا، فإعلانًا لدولة توسعت حتى صارت جزءًا ثم صارت اليوم قائدًا للإقليم وفاعلًا رئيسًا فيه بالمشاركة مع قوى الاستعمار القديم والجديد. 

كلمة أخيرة: ما نحتاجه للنجاح في بناء المركز المنشود؟

مركز كهذا يحتاج تداعي كل الجهود والموارد وحشد كل الإمكانات لبنائه. وأن تكون مصادر تمويله التي هي روح الاستمرارية مستدامة، وأن يمتاز بقوة التنظيم وجماعية العمل والاستقلال التنظيمي، ويتجنب ربطه بأي صيغة حزبية أو حكومية متغيرة، والقدرة على بناء علاقات مزدهرة ومستمرة مع وسائل الإعلام والحضور الفاعل في المنتديات البحثية العالمية.

ويستلزم نجاحه رفده بالعناصر البشرية القادرة حيث يجب أن تكون الخبرة والاحترافية أهم ميزات العاملين به لأنها وحدها القادرة على توصيل أفكارها ونشرها بالشكل الصحيح، بين العامة والخاصة في الوقت المناسب والبحث في وعن الطرق التي يمكن أن تصل بها أبحاثه وتوصياته إلى صنّاع القرار وجمهور الأمة. 

ويستلزم ذلك تجديد رأس المال البشري والحافاظ عليه باستمرار؛ لخلق أفكار جديدة ومبتكرة. وأن تكون من أولى شروط اختيار عناصره البحثية إجادة اللغات: العبرية والروسية والهندية والصينية ولغات دول أمريكا اللاتينية وإفريقيا التي هي محط أنظار الصهيونية وكيانها المحتل لفلسطين في توسعه البشري والتطبيعي القادم؛ من أجل إنتاج معرفة حية ومتابعة دقيقة وتحليل بصير ونقد عميق للأفكار والوقائع والأحوال الصهيونية/الإسرائيلية، ومن ثم تقديم توصيات ومعلومات صائبة ورؤى معمقة، وإصدار منشورات علمية تعكس طبيعة وخطورة دوره في التعريف بالكيان الصهيوني مثل: الكتب، والمقالات، وأوراق المواقف والتقديرات والاستطلاعات، والبحوث المكثفة، ومقاطع الفيديو، وغيرها، مما يمكن الاستناد إليها في مواجهة هذا العدو الرئيسي للأمة.

المراجع

  1. A Think Tank History: A view from India ↩︎
  2. Thomas Medvetz, Think Tanks in America. Chicago: University of Chicago Press, 2012, 324 pp ↩︎
  3. 2020 Global Go To Think Tank Index Report ↩︎
  4. Whispering advice, roaring praises: The role of Chinese think tanks under Xi Jinping ↩︎
  5. جميس آلان سميث، سماسرة الأفكار، مكتبة مدبولي، القاهرة. ↩︎
  6. 2020 Global Go To Think Tank Index Report ↩︎
  7. راجع تعريف مهام ووظائف وتواريخ هذه المراكز على مواقعها الإلكترونية. ↩︎
  8. World Economic Forum ↩︎
  9. The Role of Think Tanks in Megatrends Analysis and Future Research ↩︎
  10. About, Centre For Civil Society ↩︎
  11. Research Starters Home, Club of Rome ↩︎
  12. INSS ↩︎

عماد الدين عويس

باحث في الشؤون الدينية والسياسية، باحث دكتوراه في السياسية العامة، له مؤلفات عديدة من مقالات… المزيد »

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. بارك الله فيكم ونفع بكم.
    كم تحتاج الأمة لمثل هذا المشروع.
    هل هذا يدخل في الدراسات الاستشرافية؟ جزاكم الله كل خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى