مات النّبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وتركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، قال عليه الصلاة والسلام: (قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك)، كيف لا والله سبحانه وتعالى بعثه رحمة لنا وللناس أجمعين قال الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) [الأنبياء:107]، وقال تعالى: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) [التوبة: 128]، ومن رحمته صلى الله عليه وسلم بنا أن أمرنا بالخير ونهانا عن الشر، فأمرنا عليه الصلاة والسلام بأمر الله تعالى وهو الاعتصام بالكتاب والسنة بفهم سلف أمتنا الطاهرين، قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103]، وقال تعالى: (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا)[النساء: 115]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الانتصار لأهل الأثر: وقد شهد الله لأصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان بالإيمان، فعلم قطعا أنهم المراد بالآية الكريمة (سبيل المؤمنين)، فقال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [التوبة: 100]، وقال تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ) إلى آخر الآية [الفتح: 18].

إن الاعتصام بحبل الله وهو الإسلام والقرآن والسنة، من الأسباب التي تؤلف بين القلوب وتقوي الأخوة والرحمة بين المسلمين، فقد وصف الله تعالى المؤمنين لما تمسكوا بالدّين فقال: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ) [الفتح:29]. وعند الاختلاف فقد بيّن لنا الله سبحانه وتعالى المردّ، فقال عز من قائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) [النساء:59]، ولكن للأسف أصبح المسلمون أبعد ما يكونون عن أوامر الله سبحانه وتعالى، ونشأ عن هذا اختلاف كبير بين صفوفهم وتفرق عظيم بينهم وتحزبوا أحزابا وكل حزب بما لديهم فرحون وكل هذا بما كسبت أيديهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي)، وقال الله تعالى محذرا من التحزب والافتراق: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) [الروم: 31-32].

لقد أصبح للأسف كل يوالي ويعادي على حسب ظنّه وهواه، وأصبح الدّين كما قال أحدهم: هوى غلّب أو ميلا لنزعة، فهذا يدافع عن شيخه على حساب الجماعة، وهذا يتواطأ مع المخابرات الفلانية، وهذا يعمل لدنياه مستغلا الدين، وهذا بعمامته ولكنه شيطان رجيم، وهذا يموت في سبيل حزبه لا في سبيل الله، وكلهم يدعي أنه لطريق الحق سالك وبمنهج السلف متمسك، ما لكم كيف تحكمون أبهذا أمرنا الله، أبهذا وصّانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد وصف الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز القوم الذين يحبهم ويحبونه فقال: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [المائدة: 54]، ووصف الله سبحانه المحبة التي كانت بين المهاجرين والأنصار وصفا تقشعر منه جلود الذين آمنوا فقال تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [الحشر:09]، فيا سبحان الله كيف كنا وكيف أصبحنا، وا أسفاه وا حسرتاه، لقد وصف شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله تعالى أهل السنة أو أهل الحديث أو السلفية فمهما اختلفت الأسماء فالعقيدة واحدة والمنهج واحد، لقد وصفهم بوصف يحرك القلوب ويبكي العيون فما أعظمها من صفات:(وليس في أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض وهذا مما يعترفون هم به ويقولون أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضا وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبنى علي جهل وظلم وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض والخوارج تكفر أهل الجماعة وكذلك أكثر المعتزلة يكفرون من خالفهم وكذلك أكثر الرافضة ومن لم يكفر فسق وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأيا ويكفرون من خالفهم فيه وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول ولا يكفرون من خالفهم فيه بل هم أعلم بالحق وأرحم بالخلق)، فكيف وصل بنا الحال إلى ظلم إخواننا وسفك دمائهم وهتك أعراضهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، إنه الدينار والدرهم والتنافس من أجل الدنيا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكنِّي أخشى أَنْ تُبْسَط عليكم الدُّنيا كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم، فتَنَافَسُوها كما تَنَافَسُوها، وتهلككم كما أهلكتهم).

إن السلفية منهج واحد فلا وجود لسلفية جهادية ولا علمية ولا حركية، إنما هو منهج واحد وطريق واحد، وليست السلفية حزب لفلان ولا لعلان يّدخل فيها من يشاء ويخرج من يشاء، وليست السلفية للسعودية ولا لغيرها من البلدان، السلفية منهج رباني قويم وهي طريق الحق، والحق واحد، قال الله تعالى: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [الأنعام:153]، وعن عبد الله بن مسعود: (خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًّا ثم قال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله، ثم قال: هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه)، ولكن التحزب أعمى القلوب قبل أن يعمي الأبصار، فافترق الناس وكل يدعي أنه من أهل الحق كما قال الشاعر:

وكل يدَّعي وصلاً بليلى …. وليلى لا تقر لهم بذاك

لذلك وجب في موقف كهذا على أهل الحق أن يتقوا الله في المخالفين فينصحوهم بالتي هي أحسن كما قال الله تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل:125]، ووجب على المخالفين للحق أن يتوبوا إلى الله ويعودوا إلى الطريق القويم والصراط المستقيم، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [التحريم:08]، وأغتنم الفرصة لأنصح المقلدة الجهلاء و الغلاة في التبديع بأن يتّقوا الله في أنفسهم وفي ليبيا وشعبها المسكين، فإننا والله رأينا منكم العجب، فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لقد كنت منذ زمن قرأت كلاما رائعا للعلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى لم يستبعد فيه أن تكون هذه الاختلافات من كيد المخابرات العدوّة للإسلام باختلاف ألوانها، إذ تقوم بدس العملاء للتحريش بين طلبة العلم والعلماء وهذا أمر وارد جدا، ولا شك أن الفائز الوحيد من اقتتال المسلمين واختلافهم ملة الكفر باختلاف مللها ونحلها، وما يحدث في سوريا والعراق من تسلط الرافضة المشركين والنصارى الكافرين والعلمانيين المرتدين منكم ببعيد.

أوصي طلبة العلم بالحذر من الفتن والفرار منها والحذر من سفك دماء المؤمنين والخوض في أعراضهم، ونوصيهم بالاشتغال بطلب العلم والعمل به ونصرة الدين ضد أعدائه من الكفار والمشركين فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال، فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)، وقال عليه الصلاة والسلام: (إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ) فالسلف الصالح  رضوان الله عليهم كانوا أبعد ما يكونون من الفتن والقلاقل والمحن وكانوا يشتغلون بالعبادة والطاعة وجهاد الكفار والمنافقين.

نسأل الله عن يعفو عن الشيخ نادر العمراني وأن يرحمه برحمته الواسعة إنه غفور رحيم، ونسأله سبحانه أن يفضح قاتليه ويكشف أمرهم يهتك سترهم إن الله عليم خبير.

وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.

وصلى الله وسلم وبارك على نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الطاهرين.

564

الكاتب

أبو ذر القصراوي

كاتبٌ صحفيٌ وباحثٌ إسلاميٌ مستقلٌ، كاتب صحفي لعدد من المواقع والمدونات والصُحُف المطبوعة. وكذلك حاصل على ليسانس في الهندسة المعمارية والعمران من جامعة بجاية كلية العلوم والتكنولوجيا.

التعليقات

  • اسامة بدر منذ سنة واحدة

    معلومات عن الجامية المدخلية الحلبية او الوادعية او الرسلانية.

    ?يهود القبلة?

    لمن لا يعرف شيئا عن عصابة صهيون الجامية المدخلية فانهم جماعة من سلفية السامري وفرعون وهامان تنتحل الاسلام وتوالي الكافرين بهدف عدم تحرير الامة وابقاءها محتلة.
    ومن ابرز فتاواهم ان بول بريمر المحتل الصليبي للعراق ولي امر لا يجوز الخروج عليه.
    وكذلك في مصر مع السيسي.
    بل وصل اللامر لكاهنهم طلعت زهران انه قال لو حكم الصليبي شنوده سيكون امامهم.
    وكذلك فعلوا مع القذافي وبشار.
    وهم دوما ولي لكل شيطان ضد مصالح الاسلام واهله ومستعدون لبيعة ابليس الخناس نفسه لو حكمهم مادام يحمي امن اسراهيل israhell وامريكا…

    اما من ناحية الارجاء فهم يعتقدون ان الصلاة والصيام والزكاة شيئ ثانوي في الدين وليس فرض يكفر تاركه ويكفي ان يقول الانسان شهادة التوحيد ليدخل الجنة ولو ارتكب كل نواقض للاسلام.

    وهذه الجماعة الخبيثة تشبه القاديانية في الهند نشأت لالغاء فريضة الجهاد لمصلحة الانجليز ثم بعد ان كثر عددها ادعى مؤسس الجماعة ميرزا غلام احمد النبوة.

    وقد حاول المدخلية هذا عن طريق محمد المدخلي الذي قال من حج ولم يزر الشيخ ربيع فانه آثم بل في كتب المدخلي نفسه حكم بالكفر على من ينتقده.

    مؤسس هذه الملة حبشي اسمه محمد بن امان الجامي
    وقد بدات نشاتهم وقت حرب الخليج بدعم من فهد بن عبد العزيز بهدف اسكات من يعترض علي دخول القواعد الصليبية.

    ونحن نسميهم جامية نسبة للجامي الهالك او مدخلية نسبة لربيع بن هادي المدخلي سيدهم الحالي,
    او وادعية نسبة لليمني مقبل بن هادي الوادعي,
    او رسلانية نسبة للكاهن سعيد رسلان المصري,
    او حلبية نسبة لعلي الحلبي,

    لهم قنوات علي الدش:
    البصيرة يقودها الدجال الرضواني.
    منهاج النبوة يقودها الدجال رسلان.
    الأثري يقودها الدجال علي الحلبي.

    اشهر مواقعهم علي النت موقع سحاب وهو يختلف عن مؤسسة السحاب الاسلامية الجهادية.
    وموقع البيضاء.
    وموقع ربيع المدخلي
    وموقع اوراق سلفية.
    وموقع كل السلفيين التابع لعلي الحلبي.
    وبين ربيع المدخلي وعلي الحلبي عداوة كبيرة.
    وكلاهما علي نفس الملة لكن معادون لبعضهم لأن الحلبي يريد الزعامة وحصته من بيع الدين والمدخلي عاداه وفسقه وبدعه بل لمزه بالكفر.

    رد

    اترك تعليقًا

    *
    *

    موضوعات ذات صلة
    مشاركة
    القائمة البريدية

    اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.