ادعم تبيان

انطلق موقع تبيان في بداية عام 2015 تحت اسم أمّة بوست ليكون منبرًا لصناعة الوعي (ثم تحول إلى تبيان في 2018، فبراير)، آمنا من اليوم الأوّل لانطلاقة الموقع أنّه لا سبيل للتغيير سوى بنشر الوعي وهداية الناس إلى الحقّ وإرشادهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وعملنا طيلة الشهور الماضية بجهودٍ فردية كي نواصل تحقيق هذا الهدف، نؤمن أننا نجاهد على ثغرٍ من الثغور، ونؤمن أنّه من واجبنا ومن واجب كلّ مسلمٍ يعرف دينه الحق أن يفعل ما في استطاعته ليوقظ الأمّة مما هي فيه، فمن للأمّة الغرقى إن كنّا نحن الغارقين..؟

في سبيل هذا، أنفقنا من وقتنا وجهدنا الكثير إلى أن وصلنا هنا ولم نأسى يومًا على ما بذلناه في بناء هذا الصرح، وسنكون مسرورين جدًا لو مددت يدك إلينا لتساعدنا في بنائه وتحسينه، وجزاك الله خيرًا!

ساهم في نشر تبيان:

يمكنك نشر رابط موقع تبيان (tipyan.com) بين أصدقائك ومعارفك، ويمكنك متابعة صفحاتنا الاجتماعية على موقع فيسبوك وتويتر.

يمكنك المساهمة أيضًا عبر نشر التقارير والمواضيع والأخبار المنشورة في تبيان في المجموعات الاجتماعية أو المواقع والمنتديات الأخرى، يمكنك إرسال روابطها مباشرةً إلى أصدقائك ليستفيدوا منها ويشاركوها هم أيضًا !

انشر مقالاتك عندنا:

هل أنت كاتب أو مدوّن؟ هل تشعر بما نشعر به؟ هل تحاول أيضًا المساهمة في صناعة الوعي وإيقاظ الأمّة مما هي فيه؟ تبيان هو المنبر الصحيح لك ! نسعد باستقبال جميع المقالات والتدوينات والمواضيع المفيدة على بريدنا المخصص لذلك عبر tipyanmedia[at]gmail.com

ساهم معنا بريشتك:

هل أنت مصمم؟ هل تجيد استخدام برامج التصميم المتعددة وإنشاء الجرافيكس بصورةٍ جيّدة؟ يمكنك المساهمة معنا عبر إنشاء تصاميم وصور وفيديوهات لصناعة الوعي اتصل بنا.

ضع شعار وإعلان بانر لموقع تبيان على موقعك:

إذا كنت صاحب موقع أو منتدى أو مدوّنة، فيمكنك المساهمة بوضع شعار وبانر تبيان في الشريط الجانبي – أو في أيّ مكانٍ تريده – على موقعك، تواصل معنا لنزوّدك بالبنرات المطلوبة بالقياسات التي تريدها.

الدعم المادّي

تبيان يتحمّل العديد من النفقات لأجل إنتاج المحتوى والاستضافة والتسويق والتصميم وغيرها من الأمور. إن كان بمقدورك توفير دعم مادّي مُستدام – ولو كان بسيطًا، فسنكون شاكرين لك. يمكنك مراجعة صفحة التبرّع لتبيان على باتريون للتفاصيل.

0

القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.