من المتضرر من أزمة شح الدولار في مصر؟

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يواصل الدولار قفزاته في السوق الموازية بمصر الخميس، ليصل إلى 9.5 جنيه، بما لا ينبئ بوجود أي بوادر على انحسار أزمة شح الدولار رغم طرح “شهادات دولارية” للمصريين العاملين في الخارج ووصول قروض بالعملة الصعبة للبلاد. وقال ثلاثة متعاملين في السوق الموازية لـ”رويترز” إن الدولار قفز إلى 9.50 جنيه مقابل 9.40 جنيه الأربعاء و9.25 جنيه الخميس الماضي. وقال متعامل في السوق الموازية لرويترز “هناك طلب كبير على شراء الدولار ولكن المعروض ضعيف جدًا. من معه دولار محتفظ به وهذا أحد أسباب القفزات السريعة في السعر.”

اقرأ أيضًا: الجنيه يستمر في مسلسل الهبوط أمام الدولار المتصدر

و من تداعيات تلك الأزمة أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية، أنها علقت مبيعاتها في مصر بسبب أزمة العملة، لتنضم لشركة “إير فرانس- كيه إل إم” الفرنسية الهولندية. وقالت الشركة إنها لا تتمكن من تحويل أرباحها من فروعها بمصر بسبب أزمة شح الدولار، وقصرت الحجز على جميع خطوطها من مصر على مستخدمي بطاقات الائتمان فقط. وبمجرد إعلان الشركة، فقد تواصلت جهات مسؤولة مع البنك المركزي المصري الذي أعلن سريعا أنه بصدد حل مشكلات شركات الطيران، وأنه سوف يسمح لها بتحويل أرباحها إلى الخارج خلال الساعات القليلة المقلبة.

ولكن الرجل العادى لم يجد اهتمامًا من الدولة التى من المفترض أن واجبها حماية و مساعدة المواطن، ولكن هذا الكلام الذى يقال فى التلفاز ولا حقيقية له على أرض الواقع. فعلى سبيل المثال علّق الدكتور عبد الحي في حديثه لـ”عربي21″، بالقول إن هناك علاقة مباشرة بين سعر صرف الدولار من جهة، وارتفاع الأسعار والخدمات، خاصة وأن مصر من الدول المستوردة لا المصدرة، وإن أكثر من 60 في المئة من إجمالي ما يستخدمه المصريون، سواء من سلع جاهزة أو منتجات يتم تصنيعها في مصر تعتمد على الاستيراد، وبالتالي فلا بديل عن قيام التجار والمستودرين برفع أسعار جميع السلع والمنتجات، سواء المستوردة أو المصنعة محليا، ولكن يدخل في إنتاجها خامات مستوردة.

اقرأ أيضًا:  الدولار الأمريكي: قصة الوهم الذي تمّ خداع العالم به !

وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن اتجاه عام لخفض الأسعار، سواء من خلال المجمعات الاستهلاكية أو السيارات التي تجوب الشوارع، فإن المحللين الاقتصاديين يؤكدون أن ما يحدث فقط هو تسكين للأزمات الحادة التي تتفاقم مع استمرار الأوضاع الحالية وعدم الاستقرار.

ولا يتوقف الحال على أسعار السلع الغذائية فقط، بل ارتفعت أسعار الملابس والأحذية وجميع قطع الغيار والأجهزة والأدوات الكهربائية، وارتفعت أيضا أسعار اللحوم والأسماك، لتسجل أرقاما صعبة لا يتحملها محدودو الدخل الذين يقترب عددهم من 30 مليون مواطن، بنسبة 26.3 في المئة من إجمالي سكان مصر، وذلك وفقا للإحصاءات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري.


المصادر:

277

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
الكاتب

اترك تعليقًا

*
*
*

موضوعات ذات صلة
مشاركة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.