عندما فقَدَ الإسلاميون البوصلة… حكايتنا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

إنه الثالث من تموز/يوليو للعام 2013، الميادين ممتلئة، والجميع يحبس أنفساه بانتظار كلمة وزير الدفاع المصري-آنذاك-عبد الفتاح السيسي، إثر انتهاء الثماني وأربعين ساعة التي أمهلها بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأطراف النزاع في مصر لتحمل أعباء الظرف التاريخي.

حانت اللحظة المُرتقبة، الجميع مُتهيِّئ لسماع الخطاب التاريخي الذي سيرسم تاريخ مصر لعقود، الجنرال يتوسط الصورة وعن يمينه وشماله البدلات العسكرية، وممثلو الشرطة والكنيسة والأزهر، وبعض المدنيين الذين تصدروا ما أُطلق عليه حملة تمرد المطالِبة بعزل مرسي قبل أن يتم عامه الأول في السلطة، وفي المقاعد الخلفية يظهر بعد تدقيق وجود ممثل عن حزب النور.

السيسي يبدأ كلماته بحزم ويعلن الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب، ويُقِرُّ عددًا من الإجراءات التابعة لعزل الرئيس، مؤكدًا أن قراره جاء بعد انعقاد جلسات مناقشة لرسم خارطة طريق مستقبل مصر. وبالتزامن مع هذا الخطاب الذي يدعي مُلقيه أنه خطاب لاحتواء أسباب الانقسام المجتمعي، كانت قوات الأمن متفرقة بين إلقاء القبض على مرسي ومعاونيه وكبار قادة التيار الإسلامي في مصر، وبين إغلاق كل القنوات التابعة للتيار الإسلامي أو حتى تلك التي تتحدث عن الفقه والعقيدة والفتاوى الدينية فقط.

لم تكن حادثة الثالث من يوليو وبالًا على الإخوان ومؤيديهم فحسب، بل أُشرك فيها جميع المنتمين إلى التيار الإسلامي. حتى أولئك الذي اختاروا مسارًا ثالثًا، وأعلنوا رفضهم لمسار الإخوان ومسار مَن حالفوا مَن قامت الثورة عليهم.

شكَّلت هذه اللحظة قصة جديدة في تاريخ التيار الإسلامي ، قصة تنوعت فصولها بين القتل والاعتقال والتشريد والتضييق والإعدامات والمطاردات… قصة لا بد من إعادة قراءة فصولها بإمعان؛ للوقوف على مواطن القوة والضعف ورسم مسارٍ منهجي واضح للتصحيح.

تسلسل الأحداث من الحُكم إلى الفض

أسفرت الانتخابات الرئاسية المصرية للعام 2012 عن فوز مرشح الإخوان الدكتور محمد مرسي، وإعلانه رئيسًا للبلاد لفترة رئاسية مدتها أربع سنوات، وسط سخط من الإعلاميين ومؤيدي نظام مبارك والذين كانوا يسعون للعودة الكاملة تحت راية الفريق شفيق الذي وصل إلى انتخابات الإعادة مع مرشح الإخوان.

اصطف أغلب الشباب الثوري كذا أغلب الإسلاميين خلف د. محمد مرسي في جولة الإعادة، كما اعتصموا في ميدان التحرير كنوع من إحداث ضغط على اللجنة العليا للانتخابات خوفًا من تزوير النتيجة لصالح مرشح الفلول ووأد الثورة في مهدها، فيما اعتزل بعض الإسلاميين الانتخابات اعتزالًا مستندًا إلى فتاوى شرعية بحرمة الديمقراطية والمشاركة فيها، وفي قراءة مُبكّرة للمشهد أعلن البعض عن مقاطعته لانتخابات سيكون الفائز الوحيد فيها هو المجلس العسكري صاحب السلطة الأكبر في البلاد، بينما اعتزل بعض شباب الثورة الانتخابات رفضًا لكلا المُرشَّحيْن.

الإخوان على رأس السلطة

فبدأ الإخوان رحلتهم في سدة الحكم بتأييد أقل من نصف الشعب-باعتبار المقاطعين رافضين للطرفين-وأكثرية برلمانية بنسبة 47.2% من المقاعد، بالإضافة إلى حزب النور المحسوب على التيار الإسلامي والذي حصد 24.7% من المقاعد، وأحلام شباب ثوري يُمنِّي نفسه بتحقيق مطالب الثورة التي حاول المجلس العسكري محوها، وشباب إسلاميينتظرعصر خلافة إسلامية جديدة مُعلِّقًا أحلامه بكاهل الإسلاميين في الرئاسة والبرلمان.

فلا الشريعة قد علت ولا حكم العسكر قد سقط

في البرلمان كان الإسلاميون على موعد مع خذلان من نوع جديد، دستور يُقِّرُ مصر كدولة علمانية بشكل مُقنَّن، تطبيق الشريعة فيه لا يتعدى اعتبار “مبادئها” كمصدر رئيسي للتشريع، مع اعتبار القانون الوضعي للمحاكم والجنايات، بالإضافة إلى امتيازات وهيمنة عسكرية على البلاد. أما على مستوى الرئاسة فلم يختلف الوضع كثيرًا، الإخوان على رأس السلطة يحاولون استرضاء مخالفيهم، وعدم الصدام المباشر مع الدولة العميقة، مُهمشين مطالب مؤيديهم، تاركين الإعلام يبُث سمومه حول الإسلاميين وتشويههم وإسقاطهم مجتمعيًا.

التمهيد لإسقاط الإخوان

لم يمضِ كثيرًا في حكم الإخوان إلا واستطاع الإعلام فصل شباب الثورة عن الرئاسة واستخدامهم كدرع لإسقاط وتشويه صورة الإخوان وتبعًا لها صورة التيار الإسلامي لدى الشعب، ولم يقتصر الأمر على ذلك، فعموم الشعب لم يزل بعيدًا عن الصورة والخلافات السياسية الدائرة في ظل توفير حرية رأي وبعض المكتسبات الهامشية، فابتدأوا في افتعال الأزمات بالتوازي مع الدور الإعلامي، ليتحول السخط على الإسلاميين إلى سخط مجتمعي وليس فقط في شريحة الشباب الثوري، لتهيئة الأجواء العامة لانقلاب ناعم يُطيح بحكم الإخوان.

فشل الإخوان في قراءة المشهد والإعلام ينجح في مهمته

حينها فَطِن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل للأمر الذي يُبيته الفلول والعسكر بليل، فأعلن اعتصامه داخل مدينة الإنتاج الإعلامي مشيرًا إلى وجود كارثة تُدار من داخل مدينة الإعلام، في إشارة إلى انقلاب عسكري قريب، ولكن الإخوان تعاملوا مع إشارات أبو إسماعيل باستعلاء، ليُعلِن العريان عن أنّ أبو إسماعيل لديه هواجس من الانقلاب العسكري وأن الجيش مع الثورة.

لم يكن أبو إسماعيل الوحيد في صف الإسلاميين الذين لم يُعجبوا بأداء الإخوان في السُلطة، فكان شباب أحرار، وشباب سلفيو كوستا، والدعوة السلفية، والجبهة السلفية، والشيخ رفاعي سرور وغيرهم من أبناء التيار الإسلامي لم يرضوا بما آلات إليه الأمور في عهد الإخوان، ولكن بالطبع تفاوتوا في انتقاد الإخوان وسبب خلافهم وعدم رضاهم عن أداء الإخوان.

استمر استعلاء الإخوان في التعامل مع المشهد الذي أصبح واضحًا للعيان سوداويته ومآلاته، فالقرارات لا تأتي إلا بما اتفق عليه الإخوان فيما بينهم والوضع مُتأزِّم لا يكاد مكتب الإرشاد يُدرك أبعاده الحقيقية، والبرلمان والرئاسة يسيران في خطوات إلى إصلاحات تدريجية من داخل النظام الفاسد هدفها في المقام الأول الوصول إلى الاستقرار حتى وإن كان على حساب المفاصلة الثورية كمحاكمة نظام مبارك ورموزه في محاكمات ثورية تبرأ بها الذمة، كان هذا في وقت لا يصلح فيه إلا القرارات الثورية الفاصلة؛ فاشتدّ ساعد الفلول وعادوا إلى المشهد بإعلامهم وأموالهم وأموال مؤيديهم من دول الخليج التي موَّلت الأزمات المُفتعلة كما موَّلت حملة تمرد، واستخدموا ما صنعوه من سخط اجتماعي، وسذاجة الشارع الثوري ليعودوا على أكتافهم إلى الهيمنة على كامل مفاصل الدولة في صورة ثورة شعبية، واستجابة من الجيش لمتطلبات الشعب.

مظاهرات التأييد ضد التجييش الإعلامي

انتشر الجيش في شوارع مصر وبدأ الإعداد لانطلاق المسيرات التي دعت إليها تمرد، وقادة الإخوان لم يبرحوا شعارهم «الجيش مع الشرعية»، ودعوا أتباعهم إلى مسيرات ومظاهرات مليونية استباقًا لتلك التي دعت إليها تمرد، في استهتار بما يحدث وكأنه لن يتعدى استعراض أعداد وأفراد، يكفي الحشد الجماهيري فيه لإنهاء المشهد، ولكن يبدو أنّ المجلس العسكري لديه رأي آخر فوجه الجيش بيانه الأول بتهديد واضح وصريح بأنه سيتدخل، ما دعا الرئيس محمد مرسي لاستدعاء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ليسأله عن لغة البيان التي لم تعجبه، وخرج بعدها مرسي في خطاب يبدو منه أخيرًا أنه أدرك ما هم بصدده.

لم يُقدم خطاب مرسي ولم يؤخر، فالجيش والشرطة والليبراليون والعلمانيون والفلول، جميعهم قد أعدوا العدة لإزاحته من السلطة، والقضاء على التيار الإسلامي في مصر، ويبدو أنهم أرادوا القضاء عليه إلى الأبد.

السيسي يتصدر المشهد بمهلة 48 ساعة

وفي ظل هذه الأجواء أصدر القائد العام للقوات المسلحة-عبد الفتاح السيسي-بيانًا يمهل فيه القوى السياسية 48 ساعة لتحقيق مطالب الشعب وإلا ستتدخل القوات المسلحة بإعلان خريطة مستقبل تُشرف على تنفيذ بنودها. وفي وقت لاحق، أصدر الجيش توضيحًا نفى فيه أن يكون البيان الأخير انقلابًا عسكريًا، إذْ أنَّ عقيدة وثقافة القوات المسلحة المصرية لا تسمح بانتهاج سياسة الانقلابات العسكرية-على حد وصفهم-.

توضيح القوات المسلحة:

وبعد ساعات من البيان بدأ الجميع يُفصح عن نواياه، فالرئاسة تُصدر بيانًا عبر صفحتها الرسمية تستنكر فيه عبارات التهديد الواردة في البيان العسكري الأخير، ومحكمة النقض تقضي ببطلان قرار مرسي بتعيين النائب طلعت عبد الله نائبًا عامًا، وإعادة المستشار عبد المجيد محمود إلى منصبه كنائب عام للبلاد.

بيان الرئاسة المصرية:

إكمال إجراءات الانقلاب

حانت اللحظة المُرتقبة، بانتهاء الثماني وأربعين ساعة، الجميع مُتهيِّئ لسماع الخطاب التاريخي الذي سيرسم تاريخ مصر لعقود، الجنرال يتوسط الصورة وعن يمينه وشماله البدلات العسكرية، وممثلو الشرطة والكنيسة والأزهر، وبعض من المدنيين الذين تصدروا ما أُطلق عليه حملة تمرد المطالِبة بعزل مرسي قبل أن يتم عامه الأول في السلطة، وفي المقاعد الخلفية يظهر بعد تدقيق وجود ممثل عن حزب النور.

السيسي يبدأ كلماته بحزم ويعلن الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب، ويُقِرُّ عددًا من الإجراءات التابعة لعزل الرئيس، مؤكدًا أن قراره جاء بعد انعقاد جلسات مناقشة لرسم خارطة طريق مستقبل مصر.

وبالتزامن مع هذا الخطاب الذي يدعي مُلقيه أنه خطاب لاحتواء أسباب الانقسام المجتمعي، وبينما كان معارضو مرسي يحتفلون ويرقصون في ميدان التحرير تحت حماية الشرطة والجيش، وضباط الشرطة ممن قامت عليهم الثورة يُحملون على الأعناق، كانت قوات الأمن متفرقة بين إلقاء القبض على مرسي ومعاونيه وكبار قادة التيار الإسلامي في مصر، وبين إغلاق كل القنوات التابعة للتيار الإسلامي أو حتى تلك التي تتحدث عن الفقه والعقيدة والفتاوى الدينية فقط.

صُدِم الجمع في رابعة والنهضة، الجميع أدرك الآن التحذير القائل بأن انقلابًا عسكريًا يلوح في الأفق، الخطوات تكسوها العشوائية، المنصة تنادي في الناس أن الرئيس بخير كذلك لم تفتر مُحاولات التثبيت والربط على القلوب، فتخرج الهتافات: “بكرا العصر مرسي راجع القصر” لم تكن هناك خطة واضحة من أكبر جماعة إسلامية في البلاد، لتدارك هذا الموقف، بل كانوا لا يتوقعون حدوثه أصلًا، ومن هنا ظهر التحالف الوطني لدعم الشرعية لمناهضة الانقلاب.

ظنّ الإسلاميون ممن لا زالوا في ركاب الإخوان أن المظاهرات ستكفي لإيصال الصورة للغرب بأن المصريين مع الشرعية، وأن مؤيدي الشرعية أضعاف مؤيدي الانقلاب. وتوالت الرسائل الموجهة للغرب ولأمريكا باعتبارها الوصي الشرعي على الديمقراطية، وخالوا أنّ الأمر كثورة يناير وستعتدل الكفة بإظهار أكبر عدد من المؤيدين في المسيرات، والدعوة لمليونيات، والإعلان عن اعتصام مفتوح في رابعة والنهضة إلى حين تحقق مطالبهم. وهكذا انطلقت المسيرات والمظاهرات في أرجاء مصر مطالبة بعودة الرئيس الشرعي د. محمد مرسي.

الجريمة الكاملة ومذبحتي رابعة والنهضة

إنه الرابع عشر من آب/أغسطس للعام 2013، وفي ساحة رابعة العدوية حيث خلَّدت ذاكرة التاريخ ذكرى اليوم الأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث، حينما قامت قوات الأمن مدعومة بقوات من الجيش بارتكاب أكبر وقائع القتل الجماعي وأكثرها وحشية وضراوة، لتُغطي الدماء ساحة الميدان وساحة المسجد، ولتختتم القوات عملها بإضرام النيران في المسجد والمستشفى الميداني وما بقي من جثث الضحايا، بل والمصابين وهم أحياء؛ مُعلنة إسدال الستار على آخر مشاهد قصة «الإسلام الديمقراطي» في السلطة.

تلك القصة التي ما تزال ذكريات فصولها وأحداثها مُخيفَة إلى يومنا هذا، ليس للإخوان المسلمين فحسب، بل لكل أولئك الذين عايشوا وشاهدوا تلك المذبحة التي بُثّت على الهواء مباشرة لما يقرب من اثنتي عشرة ساعة متصلة. قصة شاهدة على سوء التخطيط بتجميع مئات الآلاف من الشباب والرجال والنساء والأطفال في مكان واحد معلوم المداخل والمخارج كالفريسة التي لا ترجو فِكاكًا.

حقيقة الديمقراطية من واقع تجربة التيار الإسلامي

حدثت الكارثة، وتفرق الجَمع بذاكرة تكبرهم بمئات السنين، وقائع وأحداث ما زلنا نعاني تبعاتها إلى يومنا هذا، فلم تكن أحداث الفض هي نهاية المطاف، بل عندها بدأت القصة حينما كشف العسكر عن وجهه الحقيقي، وجهًا غير ذلك الوجه الذي خدع به الإخوان وهم في سُدّة الحكم. فلم يكتفِ العسكر والداخلية بما سفكوه من دماء في رابعة والنهضة، ولم يكفهم مئات الأُسَر التي لا تعرف إلى اليوم مصير أبنائها، ولم يعبأوا بمَن رُوِّع ومن اعتقل من الميدان، بل صاروا يُطاردون من يُظهر مجرد تعاطف مع ضحايا الفض؛ فامتلأت السجون، وتفرق شمل العائلات ما بين مُهاجر ومُطارَد ومعتَقَل ومصاب وقتيل.

وفي المقابل ظلت القيادات التاريخية داخل جماعة الإخوان تنادي بشعارها الذي أطلقه مرشدها ونبذه الشباب «سلميتنا أقوى من الرصاص» وتبعها في ذلك عامة الشعب من مؤيدي الإخوان فاتخذوا من المظاهرات، ومناشدة القوى الدولية، سبيلًا لمحاولة الخروج من الأزمة. في حين أن كثيرًا من الشباب لم يعودوا يؤمنون بطرق الجماعة الإصلاحية ولا جدوى الطريق الديمقراطي، والسير في ركاب المجتمع الدولي والتعويل عليه، ولا مآلات الديمقراطية التي خُدِعوا فيها؛ فأفقدتهم عائلاتهم وأصدقائهم وأمانهم.

وبهذا تشكلت عدة عوامل أدَّت إلى صرف الشباب عن القيادات، وتراءى لهم كيف أنهم وقعوا ضحايا شِبَاك الديمقراطية التي لم تُصنع لتنصر ضعيفًا، ولا تقبل إلا بلاعبيها الذين حازوا الرضا الأمريكي على حساب آلاف القتلى والجرحى وعشرات الآلاف من المعتقلين.

ختامًا

ولنظرة متفحصة واقعية إلى حالنا وما آل إليه واقعنا، وتطلعاتنا إلى مستقبل يعلو فيه ديننا ويظهر، وريادة حضارية في ظل نظام عادل يحمي الحقوق ويقيم الواجبات، وما تتعرض له الدول الإسلامية والعربية اليوم، لهو حقيق أن يفرض علينا أن نعيد الحسابات، ونراجع المسارات التي سُلِكت ونتقي الله في هذا الميراث العظيم، وهذه الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال.

وإن نظرة واقعية من هذا الشكل تعطينا النتيجة الحتمية أن مُصابنا لعظيم، ولا يفيد فيه فقط صدق النوايا وعظمة المقاصد دون ضبط السبيل إليها، وليس لنا أن نُشكِّك في صدق وعزم الساعين وقد أعلنوا أنهم ما أرادوا إلا إحسانًا وتوفيقًا. ولكن المعركة ضد الطغاة قائمة مشتعلة، ما يستوجب علينا النظر في الأحداث وإبراز ما انطوت عليه من نجاحات والتنبيه على الانحرافات التي اعتلت المنهج والطريق… وهو محور حديثنا في الجزء القادم.

563

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
المصادر
الكاتب

مي محمد

طالبة علم، أرجو أن أكون مِن الذين تُسدُّ بهم الثغور.

التعليقات

  • مسلم عربي منذ 3 شهور

    لا حرية الا في العبودية لله ولن تستقيم الامور حتى نكفر بطاغوت الاخوان والصوفية وعلماء الارجاء
    كيف للحق ان يعلوا وهو يرضى باللعب تحت قواعد النظام الدولي !؟

    رد

    اترك تعليقًا

    *
    *
    *

    موضوعات ذات صلة
    مشاركة
    القائمة البريدية

    اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.