تحت عنوان  تصاعد التمرّد الإسلامي في مصركتب “مختار عوض” و “مصطفى هاشم” تقريرهما الذي أحدث شيئًا من الضجة في الوسط المصري عمومًا والإسلامي خاصة، لِما يحمله التقرير من توجيهات وصفها البعض بأنها دعوة للعودة إلى ما قبل الثورة، ووصفه أخرون بأنه أشبه بتوصيات أمنية حيث قال الباحث محمد إلهامي2:

اللغة يهيمن عليها الطابع الأمني، وهي لغة تسبغ على كل أفعال النظام نوعاً من الحيادية أو التفهم أو التبرير، في حين تسبغ على أفعال المعارضين أنواع التشكيك والتجريم

تحدث الباحثان في لغة أقل ما يقال عنها أنها لغة نظامية -أي تتبع النظام الحاكم- لا تختلف كثيرًا عن تلك التي تقال يوميًا في الفضائيات المتحدثة باسم الحكومة. وقد قام الباحثان باختيار أطراف عدة للصراع على الساحة المصرية، فيما اختارا طرفين فقط للحل. وسوف  نقوم بذكر ما جاء في التقرير وتحليله في موضوعين:

1- الإسلام السياسي بعين “كارنيغي”، وسوف نتحدث فيه عن: تقسيم أطراف النزاع -من وجهة نظر التقرير-، مختصر للتقرير، و لمن يتحدث التقرير والسيناريوهات التي وضعها لهم.
2- تحليل تصاعد التمرد الإسلامي في مصر، وسوف نتناول فيه تحليل لما جاء بالتقرير.

تقسيم أطراف النزاع من وجهة نظر تقرير كارنيغي

1-الدولة المصرية المتمثلة في الحكومة ومؤسساتها.
2-قيادات الإخوان المسلمين.
3-حركات التمرد الشبابية في الجماعة-المعسكر الثوري-وهي جماعات غير جهادية وتضم: –
جماعات مثل “مولوتوف”، “وَلَّعْ”، “كتائب الشهداء”، “حركة إعدام”.
4-الجهادية غير السلفية وتضم: –“حركة المقاومة الشعبية”، “العقاب الثوري”، “كتائب حلوان”.
5-جماعات سلفية غير جهادية يطلقون على أنفسهم ثوار “السلفية الثورية” وتضم:- حركة أحرار.
6-الجماعات الجهادية وتضم: –
“أنصار بيت المقدس”-ويطلق عليها الآن ولاية سيناء- ، وجماعة “المرابطون”، و”أجناد مصر”.

مختصر ما جاء في التقرير

بدأ الباحثان تحليلهما للصراع المصري منذ الفترة التي تم عزل محمد مرسي فيها عن الحكم، وجاء البحث بصورة تدل على مجهود كبير جدًا بُذل فيه، لا يمكن التقليل منه أو إنكاره، وكان محور الحديث داخل التقرير عن: –

  1. مقارنة بين التمرد الإسلامي قديمًا وحديثًا:

يرى مصطفى هاشم أن ظاهرة تمرد الإسلاميين على السلطة ولجوئهم إلى العنف ليست بحديثة على المجتمع المصري فلقد شهد المجتمع تمرد الجهاديين في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، واستغرق القضاء على هذا التمرد أكثر من عشر سنوات نظرًا لوجود الجهاديين داخل التجمعات السكانية.

ويرى الكاتب أن ذلك النجاح القديم في القضاء على المتمردين وان كان بطيئًا ليس مضمونًا هذه المرة وأرجع السبب إلى:-
1- وجود مظالم قوية للشباب الإسلاميين
2- سرعة انتشار الجماعات الجهادية في الشرق الأوسط.
3- تزايد مستوى العنف منذ عام 2013
4- وجود تركيبة من المشاركين في العنف مختلفة عن تلك التي اعتادتها الحكومة.

ثم يقوم الكاتب بالقيام بمقارنة من حيث عدد الخسائر في الأرواح بين الفترة (من 1986 إلى 1999)، والفترة (من 2013 وحتى أغسطس 2015) يخلص في تلك المقارنة إلى أن عدد القتلى في صفوف الشرطة والجيش خلال اخر عامين ضعف مثيلتها في التمرد السابق، بينما عدد القتلى خلال تفريق اعتصامي رابعة والنهضة يفوق عدد القتلى من المصريين” مدنيين وجيش وشرطة” خلال التمرد السابق.

2.  هيئة ذلك التمرد

في تصور يحمل الكثير من التوفيق ذكر الكاتب أن السبب الحقيقي في وجود تيارات مختلفة على الأرض لجأت معظمها إلى العنف إلى اختلاف الاستراتيجيات بين قادة جماعة الإخوان الذين يرفضون اللجوء إلى العنف وينتظرون معجزة بحدوث انقلاب مضاد، وبين الشباب الثائر الذي يرى أنه لا جدوى من تلك الاستراتيجيات عديمة الفائدة في مواجهة الظلم الواقع على الإسلاميين، فأخذ هذا الشباب طريق المواجهة المسلحة مع أفراد الجيش والشرطة وكل مَن ثبت مشاركته في القتل أو التعذيب و الانتهاكات الموجودة داخل السجون، ولجوء الشباب إلى هذه المرحلة كان نتاج دخول جماعة من السلفيين الراديكاليين إلى تحالف دعم الشرعية وبدأوا يتحدثون باسم الجماعة ويؤيدون الأفعال الانتقامية التي تصدر عن الشباب نتيجة لإيمان ذلك المعسكر السلفي بحتمية المواجهة. فقوي موقف الشباب وبدأوا يتعاونون مع جهات فاعلة إسلامية تتماهى معهم في الميول والأفكار-على حد وصف الكاتب-. فيما كان موقف كبار القادة من الجماعة ينقسم بين معارض تام لأي عنف حتى لو كان رد فعل، ومؤيد لما أُطلق عليه “السلمية المبدعة” وهي كل فعل دون القتل.

وتابع: ” في البداية على الأقلّ، معظم الشباب الإسلاميين الذين تبنّوا العنف فعلوا ذلك كوسيلة للانتقام من الدولة، بسبب مقتل المتظاهرين الإسلاميين في “ميدان رابعة” ومناطق أخرى في الأشهر التي تلت الإطاحة بمرسي، وليس نتيجة التحوّل بين عشية وضحاها إلى تيار السلفية الجهادية أو الشعور بالمرارة على خسارة مرسي.”

ثم ذكر الكاتب بعض الحركات التي أظهرت نتائج عنيفة على أرض الواقع ردًا على ما سبق ذكره، حيث بدأت هذه الجماعات في مهاجمة أي هدف خاص بأفراد الجيش والشرطة تحت شرط وحيد أن هذا الهدف “بلا روح”، ويرى الكاتب أن تلك الوتيرة من العنف تجاه أهداف بلا روح لم تستمر طويلًا، فسرعان ما أخذت منعطف آخر وقامت بقتل بعض من أطلقت عليهم اسم “بلطجية”. وفي سابقة تعد الأولى على المجتمع المصري دخلت الفتيات أيضًا في دائرة الصراع العنيف-حيث كان من المتعارف عليه أن الفتيات يُبعدن تمامًا عن أماكن المواجهات المباشرة-ونتيجة لذلك تم القبض على عدد كبير منهن، فقام الشباب بزيادة شدة المواجهات من أجل “شرف زميلاتهم الإناث”؛ ونتاجًا لذلك حدثت الكارثة في صفوف شباب الجامعات حيث حصلوا على نصيب الأسد من الاعتقالات والقتل في أحيانٍ أخرى. ولكن تلك الموجة من المواجهات في العامين الدراسيين (2013-2014،2014-2015) لم تستمر في العام(2015-2016) ويرى الكاتب أن السبب هو: انتشار الجماعات الجديدة الذي أدَّى إلى تحوّل الشوارع مرة أخرى إلى بؤرة للاحتجاجات.

وأوضح أن معظم الحركات الشبابية التي تبنت العنف لم تكن في البداية سوى مجموعات غير منظمة لم يكترث أحد لهم، فأخذت هذه الجماعات في التأثر بحركات العنف في أماكن أخرى والاستفادة من تجاربهم، ويذكر الكاتب على سبيل المثال “حركة مولوتوف” والتي تأثّرت بتكتيكات الجماعات الشبابية الشيعية المتشدّدة في البحرين، ونتيجة للحملة القاسية التي شنتها الحكومة ضد تلك الحركات ضعف النشاط العنيف لفترة قصيرة، ثم عاد النشاط مرة أخرى بعد ظهور نشطاء جدد يدعون إلى نفس المسيرة نحو العنف، ولكن هذه المرة بصورة أكثر صراحة. وتأكد البيانات أن ذلك العنف سيستمر على شكل موجات مع وجود فترات تتميّز بالنشاط المكثّف وأخرى بالهدوء عندما تنتصر قوات الأمن.

3. تطور التمرد

يرى الباحثان أنه بعد تضييق الخناق على الشباب المتمرد سواء بالحملات الأمنية القاسية أو التعذيب؛ ظهرت جماعات أخرى أشد خطرًا وأكثر تنظيمًا، كما أن لديها قدرة أكبر على إحداث خسائر؛ حيث بدا ذلك واضحًا فيما أحدثته حركة العقاب الثوري التي تعد أكثر الحركات دموية-على حد وصف الكاتب-كما أن خطر تلك الجماعات الأكبر يكمن في حملها لأسلحة حديثة كتلك التي ظهرت في الفيديو الذي نشرته “كتائب حلوان”. ونتيجة لأخذ الصراع ذلك المنحدر الكبير نحو صراع أكثر دموية يذكر صاحبا الدراسة أن هناك خوفًا من تأثير الحركات في الصراع السابق-يقصد صراع عهد مبارك-على تلك الجماعات الناشئة وتأكيدًا لحجتهما يذكرا مثلا ما حدث في حي المطرية والتي تعد قاعدة للداعية السلفي الراحل “رفاعي سرور”، كما ذكرا حسب دراستهما أن أكبر مركز لحركة العقاب الثوري هو محافظة الفيوم، والتي كانت تعد مركزًا للشوقيين في الصراع السابق.

ليس الشباب فقط هم من طوروا المواجهات مع الحكومة، لكن أيضًا القادة أعدوا أنفسهم لحملة طويلة من المعارضة للحكومة لإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة، تمثلت تلك الإعدادات في إطلاق قنوات فضائية مثل: ” مصر الآن، الشرق، الثورة”.

واتخذ بعض الأفراد الذين ينتمون إلى السلفية تلك الفضائيات كمنبر لنشر فكر التيار الجهادي أمثال: محمد عبد المقصود، و وجدي غنيم، ومحمود فتحي، والشيخ سلامة عبد القوي. ونتيجة لذلك أخذ الحوار يأخذ فكرة “الحرب على الإسلام” كوسيلة لإعطاء بعض الأفعال العنيفة مبررات دينية، ويذكر الكاتب على سبيل المثال: أن159 من علماء الدين قد وقعوا أخطر وأهم بيان حتى الآن بعنوان “نداء الكنانة”، وأيضًا نشر كتاب بعنوان “فقه المقاومة الشعبية للانقلاب” والذي يؤيده الفصيل الثوري في الجماعة فقط، ويتفق البيان والكتاب في دعوتهما لمواجهة قوات الأمن، والعمل على القضاء على ذلك النظام الحاكم بكل الوسائل المشروعة.

لم تتوقف المقاومة على تلك القنوات الفضائية فيرى الكاتب أن السلفية الثورية قامت باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر أفكارها، وتذكر الدراسة أن أكبر ممثل للسلفية الثورية هي “حركة أحرار” والتي يزعم الكاتب أنها تكونت من خليط غريب من أنصار مرشح الرئاسة السابق حازم بو إسماعيل، وكذلك جماعات “الألتراس” والذين وصفهم الكاتب بـ “مثيري الشغب العنيفين والذين لعبوا دوراً حاسماً في أعمال العنف في الشوارع التي ابتليت بها مصر بعد ثورة العام 2011″. ويرى الكاتب أن أهمية تلك الحركة تعود إلى ” في تنظيرها الإيديولوجي الوارد في بيان الجماعة، “معركة أحرار”، وعلى موقعها على شبكة الإنترنت، الذي يحضّ على النشاط والعنف من خلال العمل على تطبيق الأفكار السلفية الثورية” غير أن الكاتب لم يذكر ما هي تلك الأفكار، أو ماهية ذلك التنظير وتلك الأيديولوجية. ولعل اهتمام الباحثان بتلك الحركة التي بالكاد متواجدة جماعة على الأرض-كما ذُكر في البحث-لم يكن منبعه الوحيد أن تلك الحركة رسالتها هي إعادة صياغة الرسالة الجهادية الأساسية لجماعات مثل تنظيم القاعدة، ولكن أيضًا لأن قوة أفكار تلك الحركة تجاوزت نفوذ الحركة نفسها، والتي من المحتمل أن تلهم جماعات أخرى عنيفة.

4. مستقبل مصر على خلفية ذلك التمرد

على الرغم من وجود جماعات جهادية نشطة في مصر منذ عام 2011، ألا إن مبايعة جماعة أنصار بيت المقدس للدولة الإسلامية وإطلاقها على نفسها اسم “ولاية سيناء” يعد أكبر نقاط التحول في العملية الجهادية داخل مصر-من وجهة نظر الكاتب-حيث خلقت نوع من التنافس على الساحة الجهادية المصرية بين تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية بعد أن أصبحت أكثر ولايات الدولة نشاطًا، حيث يرى الكاتب أن هذا التنافس على التمويل والمجندين سيخلق حالة أكبر من العنف على الأراضي المصرية. وبالرغم من التهديدات الكثيرة التي أحدثتها الجماعات الجهادية في مصر-والتي قام الباحثان بتوثيقها-إلا أن الكاتب يرى أنه من المستبعد أن تُحدِث تلك الجماعات تهديدًا وجوديًا للحكومة المصرية. كما أنه يرى أن تلك الجماعات الجهادية برغم الاختلاف الأيديولوجي بينها، يجمعها قاسم مشترك وهو اللغة التحريضية التي تستخدمها لتحريض الشباب على المزيد من العنف، ودائمًا ما ترجع تلك الجماعات أسباب العنف ضد قوات الأمن إلى قضيتي الاعتداء الجنسي والتعذيب للاستفادة من غضب الشباب. وتضيف كل جماعة أسباب أخرى تبعًا لأيديولوجيتها: فجماعة “أجناد مصر” ركّزت تحديداً على القصاص لمن قتلوا في اعتصام “ميدان رابعة” والاعتصامات الأخرى والانتقام لشرف الإسلاميات وأطلقوا حملتهم تحت اسم ” ولكم في القصاص حياة”، كما أن جماعة “أنصار بيت المقدس” أشارت بذكاء إلى الشباب غير الجهاديين على أنهم ثوار، ولم توجه لهم اللوم على عدم رفع رايات الشريعة في احتجاجاتهم.

أشار الكاتب إلى أن مشكلة أخرى كبيرة تواجه الحكومة المصرية تتعلق بالمقاتلين العائدين من الخارج، وحسب دراسة أجراها مركز مؤيّد للحكومة ويديره ضابط كبير متقاعد إلى أن عدد هؤلاء يتراوح بين 8 و10 آلاف مصري-غير أنه لا يمكن التحقق من ذلك الرقم-، ولكن المؤكد أن تلك الهجرة إلى أماكن الحرب خاصة سوريا قد بلغت أشدها في فترة حكم مرسي نظرًا لتأكيد أحد كبار المسؤولين في حكومة مرسي أن مصر لن تعاقب المقاتلين العائدين من سوريا. وترجع خطورة هؤلاء المقاتلين في رغبتهم على تنفيذ ما تعلموه في ميادين الحروب الشامية، وتطبيقه على ما اسموه الجهاد المصري الواعد.

لمن يتحدث التقرير والسيناريوهات التي وضعها لهم؟

في الحقيقة وكما هو واضح فإن التقرير لم يكتب ويبذل فيه كل هذا المجهود ليُقَدَّم إلى هواة، فهو موجه خصيصًا لأصحاب القرار-من وجهة نظر كاتبيه-، وليس المصريون-كأطراف في الصراع-معنيين بتلك الدراسة ولا بتلك الحلول؛ فلقد أعتمد الباحثان في تقديمهما للحل على طرفين فقط وجها إليهما كامل التركيز في إنجاح الحلول.

  1. الدولة المصرية ومؤسساتها:

ما فعلته المؤسسات الحكومية:

  • لم تقدم الحكومة المصرية أي استراتيجية مقنعة لكبح جماح التطرّف.
  • واصلت الحكومة تضييق الخناق على كل الإسلاميين.
  • راهنت في الواقع على جدوى القوة الغاشمة لوأد التمرّد المسلّح في مهده.
  • قامت بتفكيك شبكة الإخوان.
  • استمرت بتوجيه الاتهام إلى الجماعة في أعمال العنف التي يرتكبها الجهاديون.

 

ما يجب أن تفعله: –
تحتاج الحكومة إلى التصدي للدور الذي لعبته في التطرّف المستمر، عن طريق:

  • تصحيح الأوضاع المزرية في السجون
  • الإفراج عن المحتجزين الذين لم يرتكبوا أعمالاً إجرامية.
  • وقف ممارسات مثل الاختفاء القسري وعمليات القتل المزعومة خارج نطاق القضاء، والاعتداءات الجنسية .
  • معالجة القصور في تحليل التهديدات التي تجمع الإخوان الشباب مع السلفيين الجهاديين. ذلك أن هذا النهج القائم على مقولة “حلّ واحد يصلح للجميع” مصيره الفشل في مكافحة التطرّف، في المقام الأول، لأنه لا يستغل الخلافات المحتملة التي قد تسمح للحكومة بتفريق هذا المزيج المعقّد من العناصر الفاعلة العنيفة والانتصار عليها.
  • استخدام المشهد المتفكك لتيار التشدّد الإسلامي لصالحها.
  • توفّر مساراً سياسياً بديلاً للإسلاميين غير العنيفين الذين لا يوافقون على المسار الحالي ويرغبون في القفز من السفينة قبل أن تغرق.
  • الاعتراف بالعواقب المدمّرة لتنامي التطرّف بين الشباب الإسلاميين.

     2. قادة جماعة الإخوان المسلمين

وفي نهاية البحث كان الدور على قيادي الجماعة للخروج ببعض التوصيات، والتي يرى الباحثان أن على الجماعة الالتزام بها من أجل الحفاظ على وحدة صف الجماعة وعدم تفككها.
ما يجب على القادة فعله: –

  • التصالح مع واقع النظام السياسي في مرحلة ما بعد مرسي.
  • الاعتراف بالتهوّر في تحميل الحكومة المسؤولية الكاملة عن اللجوء إلى العنف ومأزق الإخوان الحالي.
  • كبح جماح المحرّضين الداخليين ورفض الاستماع إلى الأصوات المتطرّفة.
  • يجب أن تسعى الجماعة للتوصل إلى تسوية مع النظام
  • يمكن للقيادة العليا للجماعة استغلال ثقلها ومعرفتها بالتنظيم ومصادر تمويله لمواجهة صعود المجموعة الثورية.

المصادر:

  1. تقرير “تصاعد التمرد الإسلامي في مصر”.
  2. تقرير كارنيجي والعار الكبير لمحمد إلهامي.

660

الكاتب

دينا راغب

مهندسة حاسبات ونظم تحكم، كاتبة لمقالات رأي، ومحررة للأخبار، أهتم بقضايا المسلمين والمستضعفين، وأهوى القراءة والتدوين. ببساطة: أحلم خارج المسارات.

اترك تعليقًا

*
*

موضوعات ذات صلة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.