Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تتوجه حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول Charles de Gaulle  إلى شرق البحر المتوسط تاركةً الخليج العربي وسط حديث عن تدخل عسكري وشيك داخل الأراضي الليبية.

أعلنت هيئة أركان الجيوش الفرنسية، أول أمس الثلاثاء: أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول قد غادرت الخليج العربي متجهة إلى المتوسط للمشاركة في مناورات “رمسيس 2016” العسكرية مع الجيش المصري، حيث يأتي هذا التعاون ضمن الاتفاقية المصرية الفرنسية مع الحكومة الإيطالية لمواجهة تمدد تنظيم الدولة في ليبيا. وفي ضوء هذا الاتفاق تشارك البحرية المصرية بالفرقاطة “تحيا مصر” ضمن هذه المناورة مع حاملة الطائرات شارل ديجول والتي تضم مجموعتها القتالية المُرافقة أربع فرقاطات وغواصة وسفينة إمداد وقيادة وستٍ وعشرين طائرة. وحسب موقع “ديبكا” للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: فإن مشاركة الفرقاطة تحيا مصر في هذه المناورة هو إتمام لعملية تأهيل للطاقم المصري الذي خضع لسلسلة من التدريبات بعد أن تم تسليم الفرقاطة “تحيا مصر” من قبل شركات بناء السفن البحرية الفرنسية DCNS يونيو الماضي.

وحسب ما جاء بالتقرير: أن هدف هذه المناورات والتي تأتي في إطار تبادل الخبرات مع الجيش المصري هو المساعدة على التنسيق بين البحرية الفرنسية والمصرية والقوات الجوية للاستعداد للعملية القتالية في ليبيا. كما سيتم التدريب على هبوط القاذفات المقاتلة، التي تقلع من “تشارل ديجول” في مطارات عسكرية مصرية في الصحراء الغربية بالقرب من الحدود الليبية: لإعادة التزود بالوقود، وإعادة تحميل الذخائر، أو الهبوط الاضطراري إذا ما تعرضت لنيران العدو. ويأتي ضمن الخطة التدريبية عمليات الإنزال البحرية من السفن الحربية الفرنسية والمصرية.

كما ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض: جوش إيرنست، إن الرئيس أوباما خطط لمناقشة كبار المسؤولين العسكريين في أمر تقدم تنظيم الدولة على بعض الأراضي الليبية.  كما ذكر التقرير أن مسئوليين عسكريين قد أفادوا أن 15 خبيرًا فرنسيًا بالعمليات الخاصة تواجدوا في بنغازي خلال الشهرين الماضيين؛ لمساعدة القوات الوطنية الليبية في محاربة المتطرفين-على حد وصف التقرير-. وتابع التقرير: أنه وبحسب تقرير آخر، فإن عددًا صغيرًا من المستشارين العسكريين البريطانيين انضموا إلى العسكريين الأمريكيين الذين يقدمون التدريبات التكتيكية للمليشيات المحلية في مصراتة.

وبهذا تكون حربًا ثلاثية تتزعمها القاهرة وباريس وروما تحت قيادة أمريكية على وشك الانفجار على الأراضي الليبية، فهل سيُكتب لهذا الهجوم الثلاثي النجاح في وجه التقدم الذي أحرزه تنظيم الدولة؟ أم أن عسكريي الدولة ما زال لديهم ما يقدمونه؟


المصادر:

104

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
الكاتب

دينا راغب

مهندسة حاسبات ونظم تحكم، كاتبة لمقالات رأي، ومحررة للأخبار، أهتم بقضايا المسلمين والمستضعفين، وأهوى القراءة والتدوين. ببساطة: أحلم خارج المسارات.

اترك تعليقًا

*
*
*

موضوعات ذات صلة
مشاركة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.