إسرائيل ترى صراعاتنا فرصةً للتطبيع

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أشار بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الصراعات الحالية في منطقة الشرق الأوسط توفر فرصة لتعميق العلاقات بين بلاده والدول العربية التي وصفها بالمعتدلة.

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أول أمس-الأربعاء-والذي جمع نتنياهو بنائب الرئيس الأمريكي جون بايدن، أطلق نتنياهو مجموعة من التصريحات التي تحمل تعدٍ صارخ على الدولة العربية والإسلامية حيث أعلن أنه رغم التهديدات من انهيار يجتاح دول الشرق الأوسط، وصعود داعش، والعدوان والإرهاب اللذين تمارسهما إيران؛ إلا أنَّ بلاده تواجه أيضًا فرصًا عملاقة ينبع بعضها من ذات التحديات الكبيرة.

واسترسل قائلًا: “الفرصة الأولى تتمثل بتعميق العلاقات بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة، مما قد يساعدنا في وضع أسس ثابتة للسلام والاستقرار، في هذا الشأن نستطيع أن نجعل إسرائيل مستقلة في مجال الطاقة لتكون مصدّرة للغاز الطبيعي إلى المنطقة وخارجها، ونستطيع أن نستخدم التكنولوجيا المتطورة من أجل مواصلة تحسين عالمنا في مجالات الزراعة، والمياه، وفي مجالات كثيرة أخرى”

وفي هذا الشأن أوضح نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن خلال نفس المؤتمر أن بلده ملتزمة بأمن إسرائيل، كما أنها مسئولة عن قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها في وجه المخاطر الجدية، كونها تعيش في منطقة صعبة ومتغيرة. كما أشار بايدن إلى قوة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية قائلًا: “قدمنا لتعزيز أمن إسرائيل أكثر من أي إدارة أمريكية في التاريخ، لقد عززنا من تعاوننا الأمني في المجالات العسكرية إلى مستويات غير مسبوقة”
واستدرك قائلًا أنه: ” لا يمكن لإسرائيل هزم الإرهاب بالقوة العسكرية وحدها”

يأتي هذا في ظل صمت الدول العربية والتي لم تقم أيًا منها بالرد على ما أطلقه نتنياهو، كما لم يصدر أي بيان رسمي تنفي فيه تلك الدول التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولم يخرج علينا في تصريح واحد رسمي كان أو غير رسمي أن هناك نية للتصدي لهذا العدوان الإسرائيلي ومحاولة هيمنتها على مصالحنا، وحلمهم بإقامة مملكة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

ويذكر أن الأردن قد وقعت اتفاق مع الكيان الصهيوني في بداية العام الماضي ينص على تنفيذ مشروع ربط البحرين الأحمر والميت بقناة، وإقامة مجمع لتحلية المياه شمال مدينة العقبة الأردنية، حيث صنفها الإسرائيليون على أنها أهم اتفاقية مع الجانب الأردني منذ معاهدة السلام. كما أن الأمارات قامت بافتتاح أول تمثيلية دبلوماسية لها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بشكل رسمي ومعلن حسب ما ذكرته صحيفة هارتز في نوفمبر 2015. أما مصر فهي تستورد الغاز الذي صدرته بعشر ثمنه العالمي من إسرائيل، حسب ما أعلنت وكالة رويترز.


المصادر:

82

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
الكاتب

دينا راغب

مهندسة حاسبات ونظم تحكم، كاتبة لمقالات رأي، ومحررة للأخبار، أهتم بقضايا المسلمين والمستضعفين، وأهوى القراءة والتدوين. ببساطة: أحلم خارج المسارات.

اترك تعليقًا

*
*
*

موضوعات ذات صلة
مشاركة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.