Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

في أعقاب أحداث بروكسيل الأخيرة تباينت ردود أفعال وتصريحات كل من المرشحين الرئيسيين المحتملين في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية عن أكبر حزبين أمريكيين، الديموقراطي والجمهوري، حيث أعلن كليهما عن الخطوات الواجبة اتباعها لمنع بروكسيل جديدة من الحدوث. فبينما صرحت المرشحة هيلاري كلينتون في مقابلة مع محطة “سي إن إن” الإخبارية على وجوب تنسيق بلادها مع مخابرات دول الحلفاء والعمل على تعزيز تبادل المعلومات المخابراتية بين هذه البلاد من أجل محاربة والقضاء على الإرهاب، أعلن ترامب المرشح المثير للجدل بتصريحاته المناهضة لكل ما هو إسلامي بأن على بلاده فعل أي شيء تريده في سبيل الحصول على المعلومات اللازمة لاجهاض أي محاولات عنف جديدة في المنطقة، بما في ذلك استخدام طريقة التعذيب بالايهام بالإغراق لانتزاع المعلومات من المشتبه بهم.

اقرأ أيضًا: تنافس في الرئاسة الأمريكية على عودة التعذيب بالإغراق

وبينما نصحت كلينتون بتجنب استفزاز المسلمين بتجنب الأفعال والتصريحات التي نعطي انطباعا بحرب بلادها مع الدين الإسلامي واصفة الأمر بأنه خطر، خالفها منافسها ترامب الذي رأى ضرورة تعزيز بلاده للحرب على الإسلاميين المتشددين وذهب في حربه إلى المطالبة باغلاق الحدود الأمريكية في وجه المسلمين لوقف تدفقهم إلى بلاده مضيفا أنهم متساهلون ومغفلون معهم.

وردت كلينتون على الهجوم الذي تلقته من المرشحين كروز وترامب بشأن تساهلها مع المسلمين، بأن بلادها ستكون أكثر فاعلية في هزيمة الجهاد الراديكالي وتنظيم الدولة وجميع المنظمات والمجموعات الإرهابية الأخرى إذا أقامت تحالفات مع الدول الإسلامية، معربة عن اعتقادها بأنه لا يمكن الحصول على تعاون حقيقي ومكثف وطويل الأمد مع تلك الدول في ظل تلك التصريحات المسيئة. ودعت أخيرًا إلى العمل على منع “الإرهابيين” وعزلهم عن أغلبية المسلمين وهزيمتهم “وبذل كل الجهود لحماية أميركا وأوروبا وشركائنا الآخرين في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضًا: الأمريكيون يعلنونها صريحة: “ضد الإسلام وليس المسلمين”

ومهما اختلف المرشحون للرئاسة الأمريكية في آرائهم حول أساليب محاربة الإرهاب، إلا أهم يتفقون جميعا في ضرورة التودد لإسرائيل وخطب تأييدها، فقد صرحت كلينتون بأن على القادة الأميركيين إظهار الولاء لإسرائيل، وإن من لا يفعل ذلك لا يمكنه أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة مشددة على أن أمن إسرائيل غير قابل للتفاوض، أما ترامب فقد كان أكثر كرمًا في تصريحاته ووعوده أمام المؤتمر اليهودي الأمريكي متعهدًا باعتبار القدس عاصمة إسرائيل الأبدية. وقد لاقى أثناء صعوده المنصة استقبالا حارا من نحو 18 ألف كانوا في القاعة.

ورغم تباين سياسات كل من المرشحين الظاهري في إدارتهما لملف الإرهاب المحتمل إلى أن كليهما يتفق على وجوب القضاء على الجهاد الرادكالي إلا أن ترامب أكثر صراحة ووضوحًا في أساليبه حيث سيستخدم الهجوم المباشر على الإسلام بينما ستعمد كلينتون إلى الهجوم المخابراتي وحرب الوكالة في تجفيفها لمنابع الإرهاب. هل ستشهد الأيام القادمة حربا مباشرة يقودها ترامب أم حرب مغلفة على الإسلام؟


المصادر:

269

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
الكاتب

آلاء محمود

كن شخصاً إذا أتوا من بعده يقولون مر وهذا الأثر

اترك تعليقًا

*
*
*

موضوعات ذات صلة
مشاركة
القائمة البريدية

اشترك وتصلك رسالة واحدة كل خميس، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.